الأحد، 15 مارس 2020

02-ملزمة شهر رمضان الطبعة الثالثة مترجمة Ramadan bound third edition

العشر الأواخر وليلة القدر


إن شهركم قد أخذ في النقصان فزيدوا أنتم في العمل ، فكل شهر فعسى أن يكون منه خلف ، وأما شهر رمضان فمن أين لكم . منه خلف .
* عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال " مَن قَامَ لَيْلَةَ القَدْرِ إيمَانًا واحْتِسَابًا، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ، ومَن صَامَ رَمَضَانَ إيمَانًا واحْتِسَابًا غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ." .صحيح البخاري / 30 ـ كتاب : الصوم / 6 ـ باب : من صام رمضان ... / حديث رقم : 1901 / ص : 215 .

* عن عائشة ، قالت " كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُجَاوِرُ في العَشْرِ الأوَاخِرِ مِن رَمَضَانَ ويقولُ: تَحَرَّوْا لَيْلَةَ القَدْرِ في العَشْرِ الأوَاخِرِ مِن رَمَضَانَ. " . سنن الترمذي / تحقيق الشيخ الألباني / 6 ـ كتاب : الصوم عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم /72 ـ باب : ما جاء في ليلة القدر / حديث رقم :792 / ص : 194 . صحيح .
يُجَاوِرُ : تعني يعتكف .
* عن عائشة " كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، إذَا دَخَلَ العَشْرُ، أَحْيَا اللَّيْلَ، وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ، وَجَدَّ وَشَدَّ المِئْزَرَ. "سنن أبي داود / تحقيق الشيخ الألباني / 2 ـ أول كتاب : الصلاة / 318 ـ باب :في قيام شهر رمضان / حديث رقم : 1376 / ص : 237 / صحيح .

وقد تضمن حديث عائشة ـ رضي الله عنها " ثلاثة أشياء ، كان يخص بها رسول الله صلى الله عليه وسلم العشر الأواخر: َشَدّ المِئْزَر ، إحياء الليل بصلاة القيام ، إيقاظ الأهل للقيام .

كان إذا دخلَتِ العَشرُ الأَواخرُ مِن رمضانَ شَدَّ مِئزرَهوهذه إشارةٌ إلى اعتزالِ النِّساءِ، والمئزرُ هو ما يُلبَسُ مِنَ الثِّيابِ أسْفلَ البدَنِ، وقِيلَ: معناه: أنَّه اجْتهَدَ في العبادةِ زيادةً على عادتِه في غيرِه، فإنَّه يُقال: شدَّدْتُ في هذا الأمرِ مِئزري، أي: تشمَّرْتُ له وتَفرَّغْتُ. وأحيا ليله"، أي: بِالسَّهرِ للعبادةِ، "وأيقظَ أهلَه"، أي: أيقظَهم لِيصلّوا مِنَ اللَّيلِ.

فكان ـ صلى الله عليه وسلم ـ يجتهد ويعتكف تحسبًا وطلبًا لليلة القدر .
* عن أبي سعيد الخدري ؛ قال" اعتَكَفنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ العَشرَ الأوسطَ من رمضانَ ، فقالَ : إنِّي أريتُ ليلةَ القَدرِ فأُنسيتُها ، فالتمِسوها في العَشرِ الأواخرِ ، في الوترِ".سنن ابن ماجه / تحقيق الشيخ الألباني / 7 ـ كتاب : الصيام / 56ـ باب : في ليلة القدر / حديث رقم : 1766 / ص : 306 / صحيح .


التماس ليلة القدر وعلاماتها :
* عن أبي سعيد الخدري ـ رضي الله عنهـ اعْتَكَفَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ العَشْرَ الأوْسَطَ مِن رَمَضَانَ، يَلْتَمِسُ لَيْلَةَ القَدْرِ قَبْلَ أَنْ تُبَانَ له، فَلَمَّا انْقَضَيْنَ أَمَرَ بالبِنَاءِ فَقُوِّضَ، ثُمَّ أُبِينَتْ له أنَّهَا في العَشْرِ الأوَاخِرِ، فأمَرَ بالبِنَاءِ فَأُعِيدَ، ثُمَّ خَرَجَ علَى النَّاسِ، فَقالَ: يا أَيُّهَا النَّاسُ، إنَّهَا كَانَتْ أُبِينَتْ لي لَيْلَةُ القَدْرِ، وإنِّي خَرَجْتُ لِأُخْبِرَكُمْ بهَا، فَجَاءَرَجُلَانِ يَحْتَقَّانِ معهُما الشَّيْطَانُ، فَنُسِّيتُهَا، فَالْتَمِسُوهَا في العَشْرِ الأوَاخِرِ مِن رَمَضَانَ،" . صحيح مسلم / 13 ـ كتاب : الصيام / 40 ـ باب : فضل ليلة القدر ..... / حديث رقم : 217 ـ 1167 / ص : 282 .
فَقُوِّضَ :أزيل . رَجُلَانِ يَحْتَقَّانِ: يختصمان .

وفيه أن المنازعة والمخاصمة مذمومة ، وأنها سبب للعقوبة .

* عن عبد الله بن أُنَيس ؛ أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال" أُرِيتُ لَيْلَةَ القَدْرِ، ثُمَّ أُنْسِيتُهَا، وَأَرَانِي صُبْحَهَا أَسْجُدُ في مَاءٍ وَطِينٍ قالَ: فَمُطِرْنَا لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ، فَصَلَّى بنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَانْصَرَفَ وإنَّ أَثَرَ المَاءِ وَالطِّينِ علَى جَبْهَتِهِ وَأَنْفِهِ."صحيح مسلم /13 ـ كتاب : الصيام / 40ـ باب : فضل ليلة القدر ..... / حديث رقم : 218 ـ 1168 / ص : 282 .

* عن أبى سلمة . قال تذاكَرَنا ليلة القدر . فأتيت أبا سعيد الخدرى ـ رضي الله عنه ـ وكان لي صديقًا . فقلتُ : أَلَا تَخْرُجُ بنَا إلى النَّخْلِ نَتَحَدَّثُ، فَخَرَجَ، فَقالَ: قُلتُ: حَدِّثْنِي ما سَمِعْتَ مِنَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في لَيْلَةِ القَدْرِ، قالَ: اعْتَكَفَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَشْرَ الأُوَلِ مِن رَمَضَانَ واعْتَكَفْنَا معهُ، فأتَاهُ جِبْرِيلُ، فَقالَ: إنَّ الذي تَطْلُبُ أمَامَكَ، فَاعْتَكَفَ العَشْرَ الأوْسَطَ، فَاعْتَكَفْنَا معهُ فأتَاهُ جِبْرِيلُ فَقالَ: إنَّ الذي تَطْلُبُ أمَامَكَ، فَقَامَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَطِيبًا صَبِيحَةَ عِشْرِينَ مِن رَمَضَانَ فَقالَ: مَن كانَ اعْتَكَفَ مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَلْيَرْجِعْ، فإنِّي أُرِيتُ لَيْلَةَ القَدْرِ، وإنِّي نُسِّيتُهَا، وإنَّهَا في العَشْرِ الأوَاخِرِ، في وِتْرٍ، وإنِّي رَأَيْتُ كَأَنِّي أسْجُدُ في طِينٍ ومَاءٍ، وكانَ سَقْفُ المَسْجِدِ جَرِيدَ النَّخْلِ، وما نَرَى في السَّمَاءِ شيئًا، فَجَاءَتْ قَزَعَةٌ، فَأُمْطِرْنَا، فَصَلَّى بنَا النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى رَأَيْتُ أثَرَ الطِّينِ والمَاءِ علَى جَبْهَةِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَرْنَبَتِهِ تَصْدِيقَ رُؤْيَاهُ." الراوي : أبو سعيد الخدري -المحدث : البخاري -المصدر : صحيح البخاري-الصفحة أو الرقم: 813 - خلاصة حكم المحدث : صحيح

كان مسجد النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ مبنيًا كهيئة العريش ، عمده من جذوع النخل وسقفه من جريدها الملبد بالطين . فالمساجد بالطاعة فيها لا بالتشييد والزخرفة


* ..... قال أخبَرَنا رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم" أنَّها تطلُعُ يومَئذٍ لا شُعاعَ لها" رواه مسلم

لا شُعَاعَ لهاأي: تَطلُع الشَّمسُ صبيحةَ هذه الليلةِ لا شُعاعَ لها، فيَنتشِرُ ضَوءُها بلا شُعاعٍ كما يُضيءُ القَمرُ بلا شُعاعٍ.


"ليلةُ القدْرِ ليلةٌ سمِحَةٌ ، طَلِقَةٌ ، لا حارَّةٌ ولا بارِدَةٌ ، تُصبِحُ الشمسُ صبيحتَها ضَعيفةً حمْراءَ"الراوي : عبدالله بن عباس-المحدث : الألباني- المصدر : صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 5475 -خلاصة حكم المحدث : صحيح.

"ليلةٌ سَمْحةٌ طَلْقةٌ"، أي: سَهلةٌ طيِّبةٌ، "لا حارَّةٌ، ولا باردةٌ"، أي: مُعتدِلةُ الجَوِّ ليس فيها حَرٌّ، ولا بَردٌ يؤذي، "تُصبِحُ الشَّمسُ صَبيحتَها ضَعيفةً"، بمعنى ضَعيفةِ الضَّوءِ، يَسهُلُ النَّظرُ إليها دون أنْ تَكسِرَ البَصرَ، "حَمراءَأي: لَونُ قُرصِها يميلُ إلى الحُمرةِ أكثرَ مِن الصَّفارِ، ولا يَلزَمُ مِن تخلُّفِ العَلامةِ عَدمُ وُقوعِ اللَّيلةِ؛ فقد يُخفيها اللهُ سُبحانَه على مَن يشاءُ .الدرر .


قال تعالى عن ليلة القدر "لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ " سورة القدر / آية : 3 .

"إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ " سورة الدخان / آية : 3 .

" إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ* لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ * سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ " سورة القدر.

تفسير السورة من تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان للشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدِى / ص :860 :

وسميت ليلة القدر، لعظم قدرها وفضلها عند الله، ولأنه يقدر فيها ما يكون في العام من الأجل والأرزاق والمقادير القدرية. ثم فخم شأنها، وعظم مقدارها فقال"وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ"أي: فإن شأنها جليل، وخطرها عظيم.

" لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ"أي: تعادل من فضلها ألف شهر، فالعمل الذي يقع فيها، خير من العمل في ألف شهر خالية منها، وهذا مما تتحير فيه الألباب، وتندهش له العقول، حيث من تبارك وتعالى على هذه الأمة الضعيفة القوة والقوى، بليلة يكون العمل فيها يقابل ويزيد على ألف شهر، عمر رجل معمر عمرًا طويلًا، نيفًا وثمانين سنة.

"تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا"أي: يكثر نزولهم فيها .

" بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ " أي تنزل الملائكة إلى الأرض في تلك الليلة بأمر ربهم من أجل كل أمر قدره الله وقضاه في تلك السنة إلى السنة القابلة .

"سَلَامٌ هِيَ " أي: سالمة من كل آفة وشر، وذلك لكثرة خيرها.

"حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ"أي: مبتداها من غروب الشمس ومنتهاها طلوع الفجر . وقد تواترت الأحاديث في فضلها، وأنها في رمضان، وفي العشر الأواخر منه، خصوصًا في أوتاره، وهي باقية في كل سنة إلى قيام الساعة.
ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم، يعتكف، ويكثر من التعبد في العشر الأواخر من رمضان، رجاء ليلة القدر والله أعلم.
ا . هـ .
ويستحب أن يجتهد فيها في الدعاء ويدعو فيها لما روي عن عائشة ؛ أنها قالت : يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ إن وافقتُ ليلةَ القدرِ ما أدعوقالَ "تقولينَ اللَّهمَّ إنَّكَ عفوٌّ تحبُّ العفوَ فاعفُ عنِّي" الراوي : عائشة أم المؤمنين -المحدث : الألباني -المصدر : صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 3119 خلاصة - حكم المحدث : صحيح.

* عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال : مَن قَامَ لَيْلَةَ القَدْرِ إيمَانًا واحْتِسَابًا، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ، ومَن صَامَ رَمَضَانَ إيمَانًا واحْتِسَابًا غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ."الراوي : أبو هريرة-المحدث البخاري-المصدر : صحيح البخاري -الصفحة أو الرقم: 1901 -خلاصة حكم المحدث : صحيح.
_______________
The last ten nights and the Night of Qadr.
That your month is going down, so you're at work every month,may he be compensated, but the month of Ramadan is where do you get compensation from him?
*About abo Hurairah “god bless him”, about the prophet “peace be upon him” said:
“Whoever established prayers on the night of Qadr out of sincere faith and hoping for a reward from Allah, then all his previous sins will be forgiven; and whoever fasts in the month of Ramadan out of sincere faith, and hoping for a reward from Allah, then all his previous sins will be forgiven”.
Hadith El_Bukhari / “30” the book of: fasting / “6” chapter: Whoever observed fast in Ramadan………. / hadith number: “1901” / page: “215”.
*About Aisha, she said:
“The Messenger of Allah would Yujawir “stay in I'tikaf” during the last ten “nights” of Ramadan and he said: 'Seek the Night of Al-Qadr during the last ten “nights” of Ramadan”.
Sunnan Al_Tarmazi / investigation by El_sheikh al_albani / “6” the book of: fasting about the prophet “peace be upon him” / “72” chapter: What Has Been Related About the Night of Al-Qadr / hadith number: “792” / page: “194” / it’s true.
*About Aisha, she said:
“When the last ten nights of Ramadan began, the Messenger of Allah “peace be upon him” stayed up at night “for prayer” and he woke his family up and tightened his waist-wrap”.
Sunnan Aby Dawood / investigation by El_sheikh al_albani / “2” the first book of: pray / “318” chapter: Regarding Standing “In Voluntary Night Prayer” During the Month of Ramadan / hadith number: “1376” / page: “237” / it’s true.
And the Aisha’s hadith “god bless her” included three things, the messenger of god “peace be upon him” was favor to him for the last ten nights of Ramadan:
Tightening the apron, resurrecting the night by praying at night, waking the family to praying at night.
And that's a sign of his retirement from women. So, he was working hard and he was stay in I'tikaf in anticipation and asking for the night of Qadr.
*About Aby Saeed el_khodry “god bless him” said:
“We observed I’tikaf with the Messenger of Allah “peace be upon him” during the middle ten days of Ramadan. He said: ‘I have been shown the night of Qadr, then I was caused to forget it, so seek it in the last ten night, on the odd-numbered nights”.
Sunnan Abn Majah / investigation by El_sheikh al_albani / “7” the book of: fasting / “56” chapter: To look for the night of Qadr……... / hadith number: “1766” / page: “306” / it’s true.
Seeking the Night of Qadr and Its Signs.
*About Aby Saeed el_khodry “god bless him” said:
“The Messenger of Allah “peace be upon him” observed i'tikaf in the middle ten days of Ramadan to seek night of Qadr before it was made manifest to him. When “these nights” were over, he commanded to strike the tent. Then it was made manifest to him that “night of Qadr” was in the last ten nights “of Ramadan”, and commanded to pitch the tent “again”. He then came to the people and said: Oh people, the night of Qadr was made manifest to me and I came out to inform you about it that two persons came contending with each other and there was a devil along with them and I forgot it. So, seek it in the last ten nights of Ramadan”.
Hadith Muslim / “13” the book of: fasting / “40” chapter: The virtue of the night of Al-Qadr and …… / hadith number: “1167.217” / page: “282”.
In it, the dispute and the fighting are reprehensible, and it is a reason for the punishment.
*About Abd Allah Abn Unais; that the messenger of god “peace be upon him” said:
“I was shown the night of Qadr; then I was made to forget it, and saw that I was prostrating in water and clay in the morning of that “night”. He “the narrator” said: There was a downpour on the twenty-third night and the Messenger of Allah “peace be upon him” led us in prayer, and as he went back, there was a trace of water and clay on his forehead and on his nose”.
Hadith Muslim / “13” the book of: fasting / “40” chapter: The virtue of the night of Al-Qadr and …… / hadith number: “1168.218” / page: “282”.
*About Aby Salama, he said:
We remember the night of Qadr, so I came to Aby Saeed Al-Khadra and he was a friend to me, so I said to him:
“Won't you come with us to the date-palm trees to have a talk? So, Abo Saeed went out and I asked him, "Tell me what you heard from the Prophet “peace be upon him” about the Night of Qadr." Abo Saeed replied, "Once Allah's Messenger “peace be upon him” performed I`tikaf “seclusion” on the first ten days of the month of Ramadan and we did the same with him. Gabriel came to him and said, 'The night you are looking for is ahead of you. So, the Prophet “peace be upon him” performed the I`tikaf in the middle “second” ten days of the month of Ramadan and we too performed I`tikaf with him. Gabriel came to him and said, 'The night which you are looking for is ahead of you.' In the morning of the 20th of Ramadan the Prophet “peace be upon him” delivered a sermon saying, 'Whoever has performed I`tikaf with me should continue it. I have been shown the Night of "Qadr", but have forgotten its date, but it is in the odd nights of the last ten nights. I saw in my dream that I was prostrating in mud and water.' In those days the roof of the mosque was made of branches of date-palm trees. At that time the sky was clear and no cloud was visible, but suddenly a cloud came and it rained. The Prophet “peace be upon him” led us in the prayer and I saw the traces of mud on the forehead and on the nose of Allah's Messenger “peace be upon him”. So, it was the confirmation of that dream”.
The narrator: Aby Saeed Al-Khadra / the speaker: El_Bukhari / the source: hadith El_Bukhari / page or number: “813” / Summary of the speaker’s judgment: it’s true.
The Mosque of the Prophet was built as the body of al-Arish, baptized by the trunks of the palm and its roof from its clay-filled leaf stalk, the mosques by obedience in it, not by construction and decoration.
*………. Said: the messenger of god “peace be upon him”:
“that on that day would rise without having any beam in it”.
Hadith Muslim.
“without having any beam in it”
i.e.
The sun comes out this morning without a beam, its light spreads without a beam as the moon shines beamless.
“The night of Qadr is easy night, free, neither hot nor cold, the sun becomes weak, red”.
The narrator: Abd Allah Abn Abbas / the speaker: al_albani / the source: the true of collectors / page or number: “5475” / Summary of the speaker’s judgment: it’s true.
The night of Qadr is easy night, free, neither hot nor cold, the sun becomes weak, red”.
i.e.
The color of its disc tends to be redr edited than yolk, and It is not necessary not to show the sign that the night does not happen; May God hide it on whoever he wants. EL_DORR.
Allah said about the night of Qadr:
“The Night of Qadr is better than a thousand months”.
Surah al_Qadr…… “3”.
“Indeed, we sent it down during a blessed night”.
Surah al_Dukhaan…. “3”.
“Indeed, we sent the Qur'an down during the Night of Qadr*
And what can make you know what is the Night of Qadr? *
The Night of Qadr is better than a thousand month* The angels and the Spirit descend therein by permission of their Lord for every matter* Peace it is until the emergence of dawn”.
Surah al_Qadr.
Interpretation of the Surah by Tayseer Al-Karim, al-Rahman in explaining the words of Al-Manan to Sheikh Abd al Rahman Abn Nasser al-Saadi / page: “860”.
“It is called the Night of Qadr, because it is great and its bounty to God, and because it is estimated in it what is in the year of the term, the livelihood, and the destiny, And then he so luxurious about this night, and the bone of her magnitude he said:
“And what can make you know what is the Night of Qadr?”
i.e.
its matter is big, and its danger is biggest.
“The Night of Qadr is better than a thousand month”
i.e.
It's worth 1,000 months, so the work that falls in it is better than working in a thousand months without it, This is what the people are confused about, and the minds are amazed at him, where those who bless and exalt this weak nation of strength and power, On a night when the work is more than a thousand months old, the age of a long-lived man is more than eighty years old.
“The angels and the Spirit descend therein”
i.e.
They're going down there a lot.
“by permission of their Lord for every matter”
i.e.
The angels come down to earth that night by the order of their Lord for everything Allah has done in that year to next year.
“Peace it is”
i.e.
Safe from every scourge and evil, because of its many good in it.
“until the emergence of dawn”
i.e.
Starting from the sunset and ending at dawn.
*The hadiths have been frequenting in their virtue, and they are in Ramadan, and in the last ten of them, especially in its Witr nights, and it remains every year until the day of the resurrection.
That's why the Prophet “peace be upon him” used to isolate and worship in the last ten days of Ramadan, please the night of destiny, and God knows better. END.
And should strive for it in prayer and pray in it, for what say about Aisha; she said:
“Oh, Messenger of Allah, what do you think I should say in my supplication, if I come upon the night of Qadr?" He said: "Say: Oh Allah, you are Forgiving and love forgiveness, so forgive me”.
The narrator: Aisha / the speaker: al_albani / the source: Abn Majah / page or number: “3119” / Summary of the speaker’s judgment: it’s true.
*About Aby Hurairah “god bless him”, about the prophet “peace be upon him” said:
“Whoever established prayers on the night of Qadr out of sincere faith and hoping for a reward from Allah, then all his previous sins will be forgiven; and whoever fasts in the month of Ramadan out of sincere faith, and hoping for a reward from Allah, then all his previous sins will be forgiven”.
The narrator: abo Hurairah / the speaker: El_Bukhari / the source: hadith El_Bukhari / page or number: “1901” / Summary of the speaker’s judgment: it’s true.
here-
___________________ 
 

السبت، 14 مارس 2020

كانَ له مِثْلُ أجْرِ شَهِيدٍ


كانَ له مِثْلُ أجْرِ شَهِيدٍ
قالت أمُّ المؤمنينَ عائشة رضي الله عنها وأرضاها "سَأَلْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَنِ الطَّاعُونِ، فأخْبَرَنِي أنَّه عَذَابٌ يَبْعَثُهُ اللَّهُ علَى مَن يَشَاءُ، وأنَّ اللَّهَ جَعَلَهُ رَحْمَةً لِلْمُؤْمِنِينَ، ليسَ مِن أحَدٍ يَقَعُ الطَّاعُونُ، فَيَمْكُثُ في بَلَدِهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا، يَعْلَمُ أنَّه لا يُصِيبُهُ إلَّا ما كَتَبَ اللَّهُ له، إلَّا كانَ له مِثْلُ أجْرِ شَهِيدٍ." الراوي : عائشة أم المؤمنين - المحدث : البخاري - المصدر : صحيح البخاري-الصفحة أو الرقم: 3474 - خلاصة حكم المحدث : صحيح - الدرر-
الشرح:
جعَل اللهُ سبحانه وتعالى أمْرَ المؤمنِ كلَّه له خيرًا، في السَّراءِ والضَّراءِ؛ فشُكْرُه في السَّرَّاءِ يوجِبُ له الأجرَ على شُكرِ النِّعمةِ، وصَبْرُه في الضَّرَّاءِ يوجِبُ له الأجرَ على الصَّبرِ على البلاءِ؛ فإنَّ الطَّاعونَ - كما أخبر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا الحديثِ، وهو المَرَضُ المُهلِكُ - إنَّما يكونُ عذابًا إذا وقَع على الكافرينَ، ويكونُ رحمةً إذا وقَع بالمؤمِنِ؛ لأنَّه إذا وقَع في بلدٍ هو فيه فصَبَرَ محتسِبًا للهِ تعالى، وهو يعلَمُ أنَّه لا يُصيبُه إلَّا ما كتَبه اللهُ عليه، فمات به، فإنَّه يكونُ له مِثلُ أجرِ الشَّهيدِ، وقد بيَّن صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رواياتٍ أُخرى أنَّ مَن مات مِن هذا الدَّاءِ يكونُ شهيدًا، وقد نهى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الخروجِ مِن البلدِ الَّذي يقَعُ فيه الطَّاعونُ، وعنِ الدُّخولِ إليه، فقال «إذا سمِعْتُم به بأرضٍ فلا تَقدَمُوا عليه، وإذا وقَع بأرضٍ وأنتم بها فلا تخرُجوا فِرارًا منه».
ومعنى قوله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «يعلَمُ أنَّه لا يُصيبُه إلَّا ما كتَب اللهُ له»، أي: يظَلُّ داخِلَ البلدِ الَّذي وقَع فيه الطَّاعونُ، ولا يخرُجُ منه؛ ظنًّا منه أنَّ خروجَه يُنجيه مِن قَدَرِ اللهِ المكتوبِ عليه، إلَّا كان له مِثلُ أجرِ شهيدٍ.
وفي الحديثِ: بيانُ عنايةِ اللهِ تعالى بهذه الأمَّةِ؛ حيثُ جعَل ما عُدَّ عذابًا لغيرِهم رحمةً لهم.

- الدرر-

ما حكم الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج , وهل هي ليلة السابع والعشرين من رجب ؟

ما حكم الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج , وهل هي ليلة السابع والعشرين من رجب ؟

قال تعالى " سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى ...".سورة الإسراء / آية : 1 . .
الحمد لله
" لا ريب أن الإسراء والمعراج من آيات الله العظيمة الدالة على صدق رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ، وعلى عظم منزلته عند الله عز وجل ، كما أنها من الدلائل على قدرة الله الباهرة ، وعلى علوه سبحانه وتعالى على جميع خلقه ، قال الله سبحانه وتعالى " سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ " الإسراء/1 .
وتواتر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه عرج به إلى السماوات ، وفُتحت له أبوابُها حتى جاوز السماء السابعة ، فكلمَهُ ربُّهُ سبحانه بما أراد ، وفرض عليه الصلوات الخمس ، وكان الله سبحانه فرضها أولًا خمسين صلاة ، فلم يزل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يراجعه ويسأله التخفيف ، حتى جعلها خمسًا ، فهي خمس في الفرض ، وخمسون في الأجر , لأن الحسنة بعشر أمثالها ، فلله الحمد والشكر على جميع نعمه .
وهذه الليلة التي حصل فيها الإسراء والمعراج ، لم يأت في الأحاديث الصحيحة تعيينها لا في رجب ولا غيره ، وكل ما ورد في تعيينها فهو غير ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم عند أهل العلم بالحديث ، ولله الحكمة البالغة في إنساء الناس لها ، ولو ثبت تعيينُها لم يجز للمسلمين أن يخصوها بشيء من العبادات ، ولم يجز لهم أن يحتفلوا بها , لأن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم لم يحتفلوا بها ، ولم يخصوها بشيء , ولو كان الاحتفال بها أمرًا مشروعًا لبيَّنَهُ الرسولُ صلى الله عليه وسلم للأمةِ ، إما بالقول وإما بالفعل , ولو وقع شيء من ذلك لعُرِفَ واشتُهِرَ ، ولنقله الصحابة رضي الله عنهم إلينا ، فقد نقلوا عن نبيهم صلى الله عليه وسلم كل شيء تحتاجه الأمة ، ولم يفرطوا في شيء من الدين ، بل هم السابقون إلى كل خير ، فلو كان الاحتفال بهذه الليلة مشروعًا لكانوا أسبق الناس إليه ، والنبي صلى الله عليه وسلم هو أنصح الناس للناس ، وقد بلغ الرسالة غاية البلاغ ، وأدى الأمانة فلو كان تعظيم هذه الليلة والاحتفال بها من دين الله لم يغفله النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكتمه ، فلما لم يقع شيء من ذلك ، عُلِمَ أن الاحتفال بها ، وتعظيمها ليسا من الإسلام في شيء وقد أكمل الله لهذه الأمة دينها ، وأتم عليها النعمة ، وأنكر على من شرع في الدين ما لم يأذن به الله , قال سبحانه وتعالى في كتابه المبين من سورة المائدة "الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا " وقال عز وجل في سورة الشورى "أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ "

وأرجو أن يكون فيما ذكرناه من الأدلة كفاية ومقنع لطالب الحق في إنكار هذه البدعة : أعني بدعة الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج ، والتحذير منها ، وأنها ليست من دين الإسلام في شيء.
-هنا-

س:ولكن هل كان الإسراء والمعراج في ليلة
السابع والعشرين من شهر رجب ؟

قالوا : كان في شهر ربيع الأول .
وقالوا : في شهر ربيع الآخر .
وقالوا : كان في رجب .
وقيل : في رمضان . وقيل : في شوال .
وقيل كان في ليلة السابع والعشرين من رجب ...
الأقوال كثيرة جدًا ، والحقيقة مجهولة،لأنه لم يستند أحدٌ قط من أصحاب هذه الأقوال إلى حديث صحيح فوجب :
الإمساك عن التعيين ، والسكوت عما سكت عنه سلفنا الصالح ، والقرآن والسنة الصحيحة فيهما الكفاية.
*وحتى لو ثيت تاريخ لهذا الحديث العظيم ،لم يثبت احتفال أوإحياء السلف لذكرى هذا اليوم .
*الضعيف في الإسراء والمعراج :
ـ حكاية ذهابه صلى الله عليه وعلى آله وسلم ورجوعه ليلة الإسراء ولم يبرد فراشه . لم يثبت ذلك ، ولم يرد في مدة غيبته صلى الله عليه وعلى آله وسلم شيء .
ـ وحديث : رأى رجلًا ليلة الإسراء معلقًا في سرادق العرش فقال : أنبي هذا أم مَلَك ؟ فقيل : لا .هذا كان في الدنيا قلبه معلق في المساجد . ولسانه رطب من ذكر الله ؛ ولم يستسب لوالديه قط . خبره واهٍ جدًا .
ـ وحديث " لما عرج بي إلى السماء رأيتعلى ساق العرش مكتوبًا :لا إله إلا الله محمد رسول الله ، أبو بكر الصديق ، عمر الفاروق ، عثمان ذو النورين " .
فيه كذاب أو مجهول .
ـ وحديث " رؤيته صلى الله عليه وعلى آله وسلم لِعَليّ ليلة الإسراء في السماء في صورة سبع فتح له فاه وفيه خاتمه فلما نزل وجد خاتمه مع علي " . باطل مكذوب .
هنا-

الثلاثاء، 3 مارس 2020

الوقايةُ خيرٌ من العلاجِ

الوقايةُ خيرٌ من العلاجِ

"ما مِن عبدٍ يقولُ في صباحِ كلِّ يومٍ ومَساءِ كلِّ لَيلةٍ : بسمِ اللَّهِ الَّذي لا يضرُّ معَ اسمِهِ شيءٌ في الأرضِ ولَا في السَّماءِ ، وَهوَ السَّميعُ العليمُ ثلاثَ مرَّاتٍ ، فيضُرَّهُ شيءٌ وَكانَ أبانُ ، قد أصابَهُ طرفُ فالجٍ ، فجعلَ الرَّجلُ ينظرُ إليهِ ، فقالَ لَهُ أبانُ : ما تنظرُ ؟ أما إنَّ الحديثَ كما حدَّثتُكَ ، ولَكِنِّي لم أقلهُ يَومئذٍ ليُمْضيَ اللَّهُ علَيَّ قدرَهُ" الراوي : عثمان بن عفان - المحدث : الألباني - المصدر : صحيح الترمذي- الصفحة أو الرقم: 3388 - خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح- الدرر.
الشرح:
قدَرُ اللهِ لا مَهْرَبَ منه ولا مانِعَ له، وعلى الإنسانِ المؤمنِ أن يَستعينَ باللهِ على أقدارِه، وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم "ما مِن عبدٍ يَقولُ في صباحِ كلِّ يومٍ ومساءِ كلِّ ليلةٍ"، أي: عند صَباحِه ومَسائِه كلَّ يومٍ: "بسمِ اللهِ"، أي: أستَعينُ أو أتحفَّظُ مِن كلِّ مؤذٍ باسمِ اللهِ، وأستَصحِبُه وأتبَرَّكُ به في صَباحي أو لَيْلي، فهو "الَّذي لا يَضُرُّ معَ اسمِه شيءٌ في الأرضِ ولا في السَّماءِ"، أي: مع ذِكرِ اللهِ باعتقادٍ حسَنٍ ونيَّةٍ خالصةٍ، لا يقَعُ ضرَرٌ ممَّا في الأرضِ مِن بَلاءٍ، ولا ممَّا يَنزِلُ مِن السَّماءِ، "وهو السَّميعُ"، أي: لِكَلامِنا وكلِّ ما يَدورُ في الكونِ، "العليمُ"، أي: بأفعالِنا وأحوالِنا، وكلِّ ما في الكونِ "ثلاثَ مرَّاتٍ"، أي: يقولُ هذا الدُّعاءَ ثلاثَ مرَّاتٍ مع الاعتقادِ الحسَنِ وإخلاصِ النِّيَّةِ، "فيَضُرَّه شيءٌ"، أي: فلَن يَضُرَّه شيءٌ مع قولِه لهذا الدُّعاءِ في يومِه أو ليلتِه.
قال أبو الزِّنادِ "وكان أبانٌ"، وهو ابنُ عُثمانَ بنِ عفَّانَ راوي الحديثِ عن أبيه، "قد أصابه طرَفُ فالِجٍ"، أي: جزءٌ مِن شَللٍ أصاب أحَدَ جانِبَيِ الجسَدِ، "فجعَل الرَّجلُ"، أي: المستمِعُ لحديثِ أبانٍ، "يَنظُرُ إليه"، أي: مُتعجِّبًا بين قولِه وبينَ ما أصابه، فقال له أبانٌ: "ما تَنظُرُ؟"، أي: عرَف أبانٌ سبَبَ نظَرِه وهو التَّعجُّبُ الَّذي عِندَه والمفارقةُ الَّتي وجَدها فيه، فقال له "أمَا إنَّ الحديثَ كما حدَّثتُك"، أي: إنَّه لا طَعْنَ في الحديثِ على ما أصابَني، "ولكنِّي لم أقُلْه"، أي: نَسيتُ قولَ الدُّعاءِ في يَوْمي على غيرِ العادةِ، "يومَئذٍ"، أي: يومَ ما أصابَه ذلك المرَضُ، "لِيُمضِيَ اللهُ عليَّ قدَرَه"، أي: ما قدَّرَه اللهُ لي فيما أصابني.
وفي الحديثِ: بيانُ ما كان عِندَ التَّابِعين مِن الإيمانِ بالقدَرِ.الدرر.
 
"اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ منَ البرصِ والجنونِ والجذامِ ومن سيِّئِ الأسقامِ "الراوي : أنس بن مالك - المحدث : الألباني - المصدر : صحيح أبي داود-الصفحة أو الرقم: 1554 - خلاصة حكم المحدث : صحيح.الدرر.
الشرح:
الالتِجاءُ إلى اللهِ في كلِّ الأحوالِ أمرٌ مِن صَميمِ الإيمانِ؛ فهو القادِرُ على كلِّ شيءٍ، ويُجيرُ ويَحْمي مِن كلِّ سوءٍ، وقد كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم يأمرُ أمَّتَه بالاستعاذةِ باللهِ مِن أمورٍ كثيرةٍ، ومِنها الأمراضُ.
وفي هذا الحديثِ يَستعيذُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم مِن أمراضٍ شديدةٍ فيَقولُ "اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِك"، أي: أطلُبُ الحمايةَ والوِقايةَ مِن اللهِ عزَّ وجلَّ، "مِن البرَصِ"، وهُو: بَياضٌ يَظهَرُ على الجلدِ كبُقَعٍ ثمَّ يَنتشِرُ في باقي الجلدِ حتَّى يَعُمَّه؛ بسبَبِ انحِباسِ الدَّمِ عن الجلدِ، مع ما فيه مِن إضعافِ الجلدِ، واستِقْذارِ النَّاسِ له، فيَكونُ سببًا للتَّعبِ النَّفسيِّ للمريضِ.
"والجُنونِ"، وهو: فِقْدانُ العقلِ، وعدمُ التَّمييزِ، فلا يَفقَهُ ولا يَفهَمُ ولا يُدرِكُ التَّكاليفَ. "والجُذامِ"، وهو: تآكُلُ أطرافِ الأعضاءِ شيئًا فشيئًا، وربَّما يُفقِدُ صاحِبَه الشُّعورَ بها، وهو مرَضٌ يُصيبُ بالعَدْوى؛ ولهذا أمَر النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم بالفِرارِ مِنه كما يَفِرُّ الرَّجُلُ مِن الأسَدِ. "وسَيِّئِ الأسقامِ أي: الأمراضِ السَّيِّئةِ الأثَرِ على المريضِ وعلى مَن حولَه.الدرر.

"لا عَدْوَى ولا طِيَرَةَ، ولا هامَةَ ولا صَفَرَ، وفِرَّ مِنَ المَجْذُومِ كما تَفِرُّ مِنَ الأسَدِ. "الراوي : أبو هريرة - المحدث : البخاري - المصدر : صحيح البخاري-الصفحة أو الرقم: 5707 - خلاصة حكم المحدث : معلق- بصيغة الجزم .
وصححه الشيخ أحمد شاكر .

"وفِرَّ مِن المَجْذومِ"، وهو المُصابُ بمرضِ الجُذامِ، وهوَ مَرضٌ تَتآكَلُ منه أعضاءُ الإنسانِ، يعني: ابتعِدْ عنه مُحتاطًا لنفسِكَ طالبًا لها السَّلامةَ كما تفِرُّ من الأسدِ، وفي النَّهيِ عن القُربِ من المجذومِ؛ ليَظهرَ لهم أنَّ هذا من الأسبابِ التي أجْرى اللهُ العادةَ بأنَّها تُفضِي إلى مُسبباتِها؛ ففي نَهيهِ إثباتُ الأسبابِ أنَّها لا تستقِلُّ بذاتِها بل اللهُ هو الذي إن شاءَ سلَبها قُواها فلا تؤثِّرُ شيئًا، وإنْ شاءَ أبقاها فأثَّرتْ.الدرر.
 
"يا أَبتِ، إنِّي أَسمَعُك تَدْعو كلَّ غَداةٍ: اللَّهمَّ عافِني في بَدَني، اللَّهمَّ عافِني في سَمْعي، اللَّهمَّ عافِني في بَصَري، لا إلهَ إلَّا أنتَ؛ تُعيدُها ثلاثًا حينَ تُصبِحُ، وثَلاثًا حينَ تُمسي؟ فَقال: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَدْعو بِهنَّ، فأَنا أُحِبُّ أن أَستَنَّ بِسُنَّتِه. قال عبَّاسٌ فيهِ: وتَقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أَعوذُ بكَ منَ الكُفرِ والفَقرِ، اللَّهمَّ إنِّي أَعوذُ بِكَ مِن عَذابِ القَبرِ، لا إلهَ إلَّا أنتَ، تُعيدُها ثَلاثًا حينَ تُصبِح، وثَلاثًا حينَ تُمسي، فتَدْعو بهِنَّ، فأُحِبُّ أن أَستَنَّ بِسُنَّتِه."الراوي : عبدالرحمن بن أبي بكرة - المحدث : الألباني - المصدر : صحيح أبي داود- الصفحة أو الرقم: 5090 - خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن. الدرر. وقال المحدث : ابن حجر العسقلاني -في : نتائج الأفكار -الصفحة أو الرقم: 2/389 - حسن وله شاهد-الدرر.
الشرح:
كان الصَّحابةُ رضِيَ اللهُ عنهم يَحرِصونَ كلَّ الحِرصِ على اتِّباعِ سُنَّةِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وهَدْيِه، وكانوا يَحرِصون كذلك على تَعليمِها لِمَن بَعدَهم.
وفي هذا الحَديثِ يَحكِي عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي بَكْرَةَ أنَّه قال لأبيه "يا أبتِ، إنِّي أسمَعُك تَدعو كلَّ غَداةٍ"، أي: كل يوم في وقْتِ الصُّبحِ:
"اللَّهمَّ عافني في بدَنيأي: من الأمْراضِ والأسْقامِ لِأقوَى على الطَّاعةِ.
"اللَّهمَّ عافِني في سَمْعي، اللَّهمَّ عافِني في بَصَريأي: يَطلُب أنْ يُعافيَه اللهُ تعالى ممَّا قد يُصيبُه بالضَّعفِ، فلا يُدرِكُ نِعمَ اللهِ تعالى التي تُدرَكُ بتِلك الحاستَينِ، كما في حديثٍ آخَرَ أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال "اللهمَّ أَمْتِعْنا بأسماعِنا وأبصارِنا". "لا إلَهَ إلَّا أنتَأي: لا مَعبودَ بحقٍّ إلَّا اللهُ عزَّ وجلَّ.
قال "تُعيدُها ثلاثًا"، أي: تُكرِّرُها ثلاثَ مرَّاتٍ، "حين تُصبِحُ"، أي: في الصَّباحِ بعد طُلوعِ الفجْرِ، "وثلاثًا حين تُمْسي"، أي: تكرِّرُها ثلاثَ مرَّاتٍ في المَساءِ؟ فقال أبو بكْرَةَ رضِيَ اللهُ عنهُ: "إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، يَدعو بهِنَّ"، أي: بهؤلاءِ الكلِماتِ المذكوراتِ، "فأنا أُحِبُّ أن أستَنَّ بسُنَّتِه"، أي: أتَّبِعَ طريقَتَه ونهْجَه؛ فأَوْضَحَ أنَّ سَببَ قولِه لهذا الدُّعاءِ هو اتِّباعُ سُنَّةِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم.
قال عبَّاسٌ- وهو ابنُ عبدِ العَظيمِ، أحدُ رُواة الحديثِ-: "فيهِ"، أي: زادَ في رِوايتِه للحديثِ: وتقولُ: "اللَّهمَّ إنِّي أَعوذُ بِكَ"، أي: ألْتجئُ وأعتَصِمُ بك، "منَ الكُفْرِ"؛ بعدَ الإيمانِ، "والفقْرِ"؛ في النَّفسِ والمالِ، "اللَّهمَّ إنِّي أَعوذُ بكَ مِن عذابِ القَبرِ"، أي: من الأسْبابِ الَّتي تؤدِّي إلى التَّعذيبِ في القَبْرِ، "لا إلَهَ إلَّا أنتَ، تُعيدُها ثلاثًا حين تُصبِحُ، وثلاثًا حِين تُمْسي؛ فأُحِبُّ أنْ أسْتَنَّ بسُنَّتِه".
وفي الحَديثِ: إثباتُ عَذابِ القَبرِ.
وفيه: حثٌّ لِمَن به غمٌّ وهَمٌّ أن يَلجَأَ إلى اللهِ تَعالى بالدُّعاءِ، وبيانُ ما يَقولُه.الدرر.

"قلَّما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقومُ من مَجلسٍ حتَّى يدعوَ بِهَؤلاءِ الكلِماتِ لأصحابِهِ : اللَّهمَّ اقسِم لَنا من خشيتِكَ ما يَحولُ بينَنا وبينَ معاصيكَ ، ومن طاعتِكَ ما تبلِّغُنا بِهِ جنَّتَكَ ، ومنَ اليقينِ ما تُهَوِّنُ بِهِ علَينا مُصيباتِ الدُّنيا ، ومتِّعنا بأسماعِنا وأبصارِنا وقوَّتنا ما أحييتَنا ، واجعَلهُ الوارثَ منَّا ، واجعَل ثأرَنا على من ظلمَنا ، وانصُرنا علَى من عادانا ، ولا تجعَل مُصيبتَنا في دينِنا ، ولا تجعلِ الدُّنيا أَكْبرَ همِّنا ولا مبلغَ عِلمِنا ، ولا تسلِّط علَينا مَن لا يرحَمُنا "الراوي : عبدالله بن عمر - المحدث : الألباني - المصدر : صحيح الترمذي -الصفحة أو الرقم: 3502 - خلاصة حكم المحدث : حسن - الدرر.
"الوارِثَ منَّا"، أي: باقِيًا مُستمِرًّا بأنْ تكونَ صحيحةً وسليمةً إلى الموتِ، فكانت بمكانةِ الوارِثِ؛ لأنَّه هو مَن يَبْقى بعدَ وفاةِ مُورِّثِه
 "كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا أرادَ أن ينامَ ، وَهوَ جنبٌ ، تَوضَّأَ . وإذا أرادَ أن يأْكلَ ، أو يشربَ . قالت : غسلَ يدَيهِ ، ثمَّ يأكلُ أو يشربُ "الراوي : عائشة أم المؤمنين - المحدث : الألباني - المصدر : صحيح النسائي- الصفحة أو الرقم: 257 - خلاصة حكم المحدث : صحيح - الدرر.


"كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا عَطَسَ وضَعَ يدَه ، أو ثوبَه على فيه ، وخَفَضَ ، أو غَضَّ بها صوتَه."الراوي : أبو هريرة - المحدث : الألباني - المصدر : صحيح أبي داود-الصفحة أو الرقم: 5029 - خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح- الدرر.



"غَطُّوا الإناءَ، وأَوْكُوا السِّقاءَ، فإنَّ في السَّنَةِ لَيْلَةً يَنْزِلُ فيها وباءٌ، لا يَمُرُّ بإناءٍ ليسَ عليه غِطاءٌ، أوْ سِقاءٍ ليسَ عليه وِكاءٌ، إلَّا نَزَلَ فيه مِن ذلكَ الوَباءِ. وفي روايةٍ : فإنَّ في السَّنَةِ يَوْمًا يَنْزِلُ فيه وباءٌ."الراوي : جابر بن عبدالله - المحدث : مسلم- المصدر : صحيح مسلم -الصفحة أو الرقم: 2014 - خلاصة حكم المحدث : صحيح- الدرر.



"إذَا سَمِعْتُمْ به بأَرْضٍ فلا تَقْدَمُوا عليه، وإذَا وقَعَ بأَرْضٍ وأَنْتُمْ بهَا فلا تَخْرُجُوا فِرَارًا منه"الراوي : عبدالله بن عباس - المحدث : البخاري - المصدر : صحيح البخاري -الصفحة أو الرقم: 5729 - خلاصة حكم المحدث : صحيح. الدرر.