الأربعاء، 13 مايو 2026

01- النحو المبسط

النحو المبسط


بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيد ولد آدم
إنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّـه مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّـهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ.وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّـهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ. وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللَّـهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ.
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّـهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ"
"يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّـهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّـهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا".
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّـهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا *يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِر لَّكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللَّـهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا"
أَمَّا بَعْدُ:
فَإِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّـهِ، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّـهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وَسَلَّمَ، وَشَرَّ الْأُمُورِمُحْدَثَاتُهَا،وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ، وَكُلَّ ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ. ثم أَمَّا بَعْدُ:
فإنَّ اللغة العربيَّة هي اللغة التي اختارها الله لهذا الدِّين .
قال ابنُ كثير- رحمه الله - في "تفسيره" 2/ 467:
لغة العَرَب هي أفصح اللُّغات وأبينها وأوسعها، وأكثرها تأدية للمعاني التي تقوم بالنفوس، فلهذا أُنْزِل أشرف الكُتُب بأشرف اللُّغات على أشرف الرسل...إلى آخر كلامه - رَحِمَه الله تعالى.
نقدم في هذا المساق أهم أساسيات قواعد النحو والإعراب بشكل مبسط. وقد توخينا صَوغ القواعد صوغًا ميسرًا ليسهل حفظُهَا، وأتْبَعْناها بأمثلةٍ كثيرةٍ وتطبيقات توضحُ ما غمضَ منها.

بِسْمِ اللهِ توكلنا على اللهِ؛ نسألُ اللهَ الفتحَ والسدادَ
فائدة علم النحو :
أنه يعين على فهم النصوص الشرعية :
فكتاب الله نزل بلغة العرب، والرسول عليه الصلاة والسلام هو أفصح من نطق بلغة العرب
فلا تفهم هذه النصوص الشرعية إلا بمعرفة علم النحو
أضرب لك مثالًا:قال تعالى"إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ"ربما تُقْرأ عند كثير من عوام الناس أن الله يخشى العلماءوهذا فهم ساقط
وإنما المعنى: أن العلماء هم الذين يخشون اللهَ كيف عرفنا ؟عن طريق تعلم هذا النحو " إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ"لفظ الجلالة : منصوب على المفعولية. العلماء : فاعلٌ ؛إذًا مَنْ الذي يخشَى ؟هم العلماء ومن هو الذي يُخشَى ؟هو الله عز وجل.

وَقَالَ المُبَرِّدُ: حَدَّثَنَا المَازِنِيُّ، قَالَ: السَّبَبُ الَّذِي وُضِعَتْ لَهُ أَبْوَابُ النَّحْوِ: أَنَّ بِنْتَ أَبِي الأَسْوَدِ قَالَتْ لَهُ: مَا أَشَدُّ الحَرّ! فَقَالَ: الحَصْبَاءُ بِالرَّمْضَاءِ.قَالَتْ: إِنَّمَا تَعَجَّبْتُ مِنْ شِدَّتِهِ.
- فالصواب أن تقولَ: مَا أَشَدَّ الحَرّ
فَقَالَ: أَوَقَدْ لَحَنَ النَّاسُ؟!فَأَخْبَرَ بِذَلِكَ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَأَعْطَاهُ أُصُوْلًا بَنَى مِنْهَا- فأمرَهُ بوضعِ أصولِ اللغةِ : مِن اسمٍ وفعلٍ وحرفٍ.، وَعَمِلَ بَعْدَهُ عَلَيْهَا.
وعَنْ أَبِي الأَسْوَدِ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَلِيٍّ، فَرَأَيْتُهُ مُطْرِقًا، فَقُلْتُ: فِيْمَ تَتَفَكَّرُ يَا أَمِيَرَ المُؤْمِنِيْنَ؟
قَالَ: سَمِعْتُ بِبَلَدِكُم لَحْنًا، فَأَرَدْتُ أَنْ أَضَعَ كِتَابًا فِي أُصُوْلِ العَرَبِيَّةِ.
فَقُلْتُ: إِنْ فَعَلْتَ هَذَا، أَحْيَيْتَنَا.
فَأَتَيْتُهُ بَعْدَ أَيَّامٍ، فَأَلْقَى إِلَيَّ صَحِيْفَةً، فِيْهَا:
الكَلاَمُ كُلُّهُ اسْمٌ، وَفِعْلٌ، وَحَرْفٌ، فَالاسْمُ: مَا أَنْبَأَ عَنِ المُسَمَّى، وَالفِعْلُ: مَا أَنْبَأَ عَنْ حَرَكَةِ المُسَمَّى، وَالحَرْفُ: مَا أَنْبَأَ عَنْ مَعْنَىً لَيْسَ بِاسْمٍ وَلاَ فِعْلٍ.
ثُمَّ قَالَ لِي: زِدْهُ وَتَتَبَّعْهُ. فَجَمَعْتُ أَشْيَاءَ، ثُمَّ عَرَضْتُهَا عَلَيْهِ.

سير أعلام النبلاء / وممن أدرك زمان النبوة / أبو الأسود الدُّؤلي/ إسلام ويب.

توطئة عامة شاملة:

قواعد النحو العربي واسعة ومتشعبة، ولكن أهم الأساسيات التي يجب على كل متعلم للغة العربية معرفتها باختصار هي :
أولًا: أقسام الكلام
ثانيًا: الجملة
ثالثًا: الإعراب
رابعًا: علامات الإعراب
خامسًا: بعض القواعد الهامة
أولًا: أقسام الكلام

يَنْقَسِمُ الْكَلَامُ فِي اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ إلَى ثَلَاثَةِ أَقْسَامٍ:
اسْمٍ، وَفِعلٍ، وَحرْفٍ.
الاسمُ لغةً: ما دلَّ على مُسمًّى.
واصطلاحًا: كَلِمةٌ دلَّت على معنًى في نفسِها ولم تقترِنْ بزمانٍ، مثل:زَيد، وكِتاب، وفَرَس، ومكَّة، وهواء، وقوَّة، وهُدوء....
فكُلٌّ من هذه الكَلِماتِ أفادتْ معنًى من المعاني، لكِنَّها لم تَدُلَّ على زَمَنٍ من الأزمِنةِ: ماضٍ، أو مُضارعٍ، أو مُستقبَلٍ.

الفِعلُ لُغةً: الحَدَثُ.
واصطِلاحًا:
كلُّ لفظٍ دلَّ على معنًى فِي نَفسِه، مُقترِنٍ بِزَمَان؛ إما ماضٍ، أو حاضرٌ، أو مُستقبَلٌ

أقسامُ الفِعلِ:

ماضٍ: وهو الفِعلُ الذي دَلَّ على معنًى مُقترِنٍ بزمانٍ قبل زَمَنِ التكلُّمِ، مِثلُ: قامَ، صامَ، زرعَ، أكلَ، حَضرَ، ماتَ...
مضارعٌ: وهو الفِعْلُ الذي دَلَّ على معنًى يقعُ في زمانِ التكلُّمِ - زَمَن حاضِر- أو بعْدَه - المُستقبَل-

مِثلُ: يقومُ، ينامُ، يأكُلُ، يَشرَبُ، يُذاكِرُ، يَلعَبُ...
أمْرٌ: وهو طَلَبُ حُصولِ المعنى في المُستقبَلِ، بصيغةِ "اِفعَلْ" ومُلحقاتِها، سواءٌ كان قَريبًا أم بعيدًا، مِثلُ: اجتهِدْ، كافِحْ، اشرَبْ، اسمَعْ، انظُرْ...


الحَرفُ لُغةً: طرَفُ الشَّيءِ وجانبُه .
واصطلاحًا: ما لا يَدُلُّ على معنًى في نفسِه، وإنَّما يَدُلُّ على معنًى في غيرِه الدَّاخِلِ عليه مِنَ الاسمِ أو الفِعْلِ . أو هو: ما دلَّ على معنًى في غيره فقطْ، ومِن علاماتِه: أنَّه لا يَنعقِدُ منه ولا مِنَ الاسمِ وحْدَه فائدةٌ، ولا مِنَ الفعلِ وحْدَه أيضًا
ثانيًا: الجملة
الجملة الاسمية:تتكون من مبتدأ وخبر، مثل: السماءُ صافيةٌ.
الجملة الفعلية: تتكون من فعل وفاعل، مثل: كتبَ الطالبُ الدرسَ.
ثالثًا: الإعراب
الرفعُ: يكونُ للفاعلِ والمبتدأ والخبرِ، مثلُ: الطالبُ مجتهدٌ.
النصبُ: يكونُ للمفعولِ به، مثلُ: قرأتُ كتابًا.
الجرُّ: يكونُ للاسمِ المجرورِ بحرفِ الجَرِّ، مثلُ: الكتابُ علَى الطاولَةِ.
الجزم:يكونُ للفعلِ المضارعِ المجزومِ، مثلُ: لَمْ يكتبْ.
رابعًا: علامات الإعراب
الضمةُ: علامةُ الرفعِ الأصلية.
الفتحةُ: علامةُ النصبِ الأصلية.
الكسرةُ: علامةُ الجرِ الأصلية.
السكون: علامة الجزم الأصلية.
خامسًا: بعض القواعد الهامة
الفاعل: هوَ مَنْ قامَ بالفعلِ، ويكونُ مرفوعًا، مثل: كتبَ محمدٌ الدرسَ.
المفعول به: هو مَنْ وقعَ عليه الفعلُ أي مَنْ وقعَ عليهِ فعلُ الفاعلِ، ويكونُ منصوبًا، مثل: قرأتُ كتابًا.
المضافُ إليهِ: يوضحُ الاسمَ الذي يسبقه، ويكونُ مجرورًا، مثل: كتابُ الطالبِ.
النعت: يصف الاسم، ويتبعه في الإعراب، مثل: الطالبُ المجتهدُ.
الحال:يصف هيئة الفاعل أو المفعول به وقت وقوع الفعل ، ويكون منصوبًا، مثل: جاءَ الطالبُ مسرعًا.
هذه نظرة عامة وسيأتي إن شاء الله تفصيل ذلك

تعريفُ الكلامِ وأقسامُهُ وعلاماتُهُ
ما هو الكلام ؟
لِلَفْظِ " الكلام " معنيَان : أحدهما لُغَوي، والثاني نحويّ
أماالكلام اللُّغَوِي فهو عبارة عَمَّا تَحْصُلُ بسببه فَائِدَةٌ ، سواءٌ أَكان لفظًا ، أم لم يكن كالخط والكتابة والإشارة
وأماالكلامُ النحويُّ، فلابُدَّ مِنْ أنْ يجتمعَ فيه أربعةُ أمورٍ : الأول أنْ يكونَ لفظًا ، والثاني أن يكون مركَّبًا ، والثالث أن يكون مفيدًا ، والرابع أن يكون موضوعًا بالوضع العربي.

ما معنى كونه لفظًا؟
معنى كونه لفظًا:أن يكون صَوْتًا مشتملًا على بعض الحروف الهجائية التي تبتدئ بالألف وتنتهي بالياء ومثاله: كعبة ، طواف، سجود ،.....
فالإشارة مثلًا لا تسمَّى كلامًا عند النحويين ؛ لعدم كونها صوتًا مشتملًا على بعضِ الحروفِ ، وإنْ كانتْ تُسمَى عندَ اللُّغَوِيينَ كلامًا ؛ لحصول الفائدة بها.


ما معنى كونه مُركَّبًا؟
معنى كونه مركبًا: أن يكون مؤلفًا من كلمتين أو أكْثَرَ إما لفظًا وإما تقديرًا.


ما معنى كونه مفيدًا؟
معنى كونه مفيدًا: أن يَحْسُنَ سكوتُ المتَكلم عليه ، بحيث لا يبقى السَّامِعُ منتظرًا لشيءٍ آخر ، فلو قُلتَ " إِذَا حَضَرَ الأُستَاذُ "
لا يسمى ذلك كلامًا ، ولو أَنَّهُ لفظٌمركبٌ من ثلاثِ كلماتٍ ؛ لأن المُخاطَبَ ينتظرُ ما تقولُهُ بعد هذا مِمَّا يَتَرَتَّبُ على حضورِ الأستاذِ . فإذا قلتَ " إذَا حَضَرَ الأُسْتَاذُ أَنْصَتَ التَّلاَمِيذُ " صارَ كلامًا لحصولِ الفائدة .


ما معنى كونه موضوعًا بالوضع العربي؟
معنى كونه موضوعًا بالوضع العربيِّ: أن تكون الألفاظ المستعملة في الكلام من الألفاظ التي وَضَعَتْهَا العربُ للدَّلالة على معنى من المعاني .

مثلاً " حَضَرَ" كلمة وضعها العربُ لمعنًى ، وهو حصولُ الحضورِ في الزمانِ الماضي ، وكلمة " مُحمد " قد وضعَهَا العربُ لمعنًى، وهو ذاتُ الشخصِ المسمَى بهذا الاسمِ ، فإذا قُلْتَ " حَضَرَ مُحَمَّدٌ " تكونُ قد استعملتَ كلمتَينِ كُلٌّ منهما مما وَضعَهُ العربُ ، بخلافِ ما إذا تكلمْتَ بكلامٍ مما وضعَهُ العَجَمُ : كالفُرْسِ ، والتُركِ ، والبَرْبَرِ ، والفِرنْجِ ، فإنه لا يُسمَى في عُرفِ علماءِ العربيةِ كلامًا ، وإن سمَّاهُ أهل اللغة الأخرى كلامًا .

*أمثلة لكلام مركب لفظًا، مفيد ،موضوع بالوضع العربي:
حَضَرَتْ جودُ مجلسَ العلمِ
أَمَّ حُسَينُ المصلينَ
ذهبَ أحمدُ إلى المسجدِ
ختمَ أبو بكرٍ كتابَ اللهِ
درَسَ زكريا القراءاتِ العشرِ
*أمثلة
لكلامٍ ملفوظٍ مركبٍ تقديرًا ، مفيد ،موضوع بالوضع العربي:
تَعَلَّمْ ، قُمْ ، اجْلِسْ ، كُلْ، هذه تعد كلامًا عند النحاة
لأنها مركبة من كلمتين في الأصل :
أصلها :
تعلمْ أنْتَ /قُمْ أنْتَ /اجلسْ أنْتَ /كُلْ أنْتَ


أمثلةٌ للكلامِ المستوفي الشروطِ :
الْجَوُّ صَحْوٌ . الْبُسْتَانُ مُثْمِرٌ . الْهِلاَلُ سَاطِعٌ . السَّمَاءُ صَافِيَةٌ . يُضِيءُ الْقَمَرُ لَيْلاً . يَنْجَحُ المُجْتَهِدُ . لاَ يُفْلِحُ الكَسُولُ . لاَ إِلهَ إلاَّ الله . مُحَمَّدٌ صَفْوَةُ الْمُرْسَلِينَ . اللهُ رَبُّنَا . محمدٌ نَبِيُّنَا



أنواع الكلام
قال : وأَقْسَامُهُ ثَلاَثَةٌ : اسْمٌ، وَفِعْلٌ، وَحَرْفٌ جَاءَ لِمَعْنًى في غيرهِ.
أما الاسمُ :
الاسم في اللغة هو : ما دلَّ على مُسَمَّى .
وفي اصطلاح النحويين : كلمةٌ دَلَّتْ عَلَى معنًى في نفسها ، ولم تقترن بزمان ، نحو : محمد ، عليّ ، ورَجُل ، وَجَمل ،و نَهْر ، و تُفَّاحَة ، و لَيْمُونَة ، وَعَصا.
أمثلة للاسم : كتابٌ ، قَلَمٌ ، دَوَاةٌ ، كرَّاسَةٌ ، جَرِيدَةٌ ، خليل ، صالح، عمران ، وَرَقَةٌ ، سَبُعٌ ، حمَارٌ ، ذِئْبٌ ، فَهْدٌ ، نَمِرٌ ، لَيْمُونَة ، بُرْتقَالَةٌ ، كُمَّثْرَاةٌ ، نَرْجِسَةٌ ، وَرْدَةٌ ، هَؤلاءِ ، أنتم .


وأما الفعل:
فهو في اللغة : الْحَدَثُ.
وفي اصطلاح النحويين : كلمة دلَّتْ على معنى في نفسها ، واقترنت بأحد الأزمنة الثلاثة ـ التي هي الماضي ، والحال ، والمستقبل ـ
نحو " كَتَبَ " فإنه كلمةٌ دالةٌ على معنى وهو الكتابة ، وهذا المعنى مقترن بالزمان الماضي ، و نحو " يَكْتُبُ" فإنه دال على معنى ـ وهو الكتابة أيضًا ـ وهذا المعنى مقترن بالزمان الحاضر ، و نحو " اكْتُبْ" فإنه كلمة دالة على معنى ـ وهو الكتابة أيضًا ـ وهذا المعنى مقترن بالزمان المستقبل الذي بعد زمان التكلم
والفعل على ثلاثة أنواع : ماضٍ و مُضَارِعٌ وأَمْرٌ:
فالماضي ما دَلّ على حَدَثٍ وَقَعَ في الزَّمَانِ الذي قبل زمان التكلُّم ، نحو كَتَبَ ، وَ فَهِمَ ، وَ خَرَجَ ، وَسَمِعَ ، وَأَبْصَرَ ، وَتَكَلَّمَ ، وَاسْتَغْفَرَ ، وَاشْتَرَكَ .
والمضارع : مَا دَلَّ عَلَى حدثٍ يقع في زمان التكلُّم أو بعده ، نحو يَكْتُبُ ، وَ يَفْهَمُ ، وَ يَخْرُجُ ،وَ يَسْمَعُ ، وَيَنْصُرُ ، وَيَتَكلمُ ، وَيَسٍتَغْفِرُ ، وَيَشْتَرِكُ .
وَالأمرُ: ما دَلَّ على حَدَثٍ يُطْلَبُ حُصوله بعد زمان التكلُّم ، نحو اكْتُبْ ، وَافْهَمْ ، واخْرُجْ ، واسْمَعْ ، وَانْصُرْ ، وَتَكَلَّمْ ، وَاسْتَغْفِرْ ، وَاشْتَرِكْ .

وأما الحرف:
فهو في اللغة الطرَفُ ، وفي اصطلاح النُّحَاة : كلمة دَلَّتْ على مَعْنًى في غيرِها ، نحو " مِنْ " ، فإنَّ هذا اللفظ كلمة دلَّتْ على معنى ـ وهو الابتداءُ ـ وهذا المعنى لا يتمُّ حتَّى تَضمَّ إلى هذه الكلمة غيرَهَا ، فتقول مثلًا " ذَهَبْتُ مِنَ الْبَيْت "

علامات الاسم
للاسمِ علاماتٌ كثيرة يَتميَّزُ بها عن الفِعلِ والحَرفِ، وأهمُّها خمْسةٌ، متى وُجِدت واحِدةٌ منها كانت الكَلِمةُ اسْمًا.
العلامةُ الأُولى: الجَرُّ.
الاسمُ إنما يكونُ مجرورًا إذا وقع بعْد حَرفِ الجَرِّ، أو كان مُضافًا إليه، أو تابعًا للمَجرورِ.
فالجرُّ بالحَرفِ، نحوُ " بزَيدٍ" في قَولِك"مَررتُ بزَيدٍ"، وبالاسمِ، كالمضافِ، نحْوُ "زَيدٍ" في قولِك"هذا غلامُ زَيدٍ"، أو الظَّرف، نحْوُ "المشْعَرِ" في قَولِه تعالى" فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ"البقرة: 198 ، والتَّابِع للمَجرورِ، مِثلُ "الكريمِ" في قَولِك: مَررتُ بمحمَّدٍ الكريمِ.
العلامةُ الثَّانيةُ: التَّنوينُ، وهو نونٌ ساكنةٌ زائدةٌ تلْحَقُ آخِرَ الأسماءِ عند الوَصلِ، وتحذف عند الوَقفِ مثل: محمَّدٌ كريمٌ، إنَّ محمَّدًا كَريمٌ، سلَّمْتُ على محمَّدٍ الكريمِ.
العلامةُ الثالثةُ: النِّداءُ. نَحوُ قَولِه تعالى" قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلَامٍ مِنَّا"هود: 48.
العلامةُ الرابعةُ: دُخولُ "أل" التعريفِ على الكَلِمةِ، نحوُ "الكتابِ" مِن قَولِه تعالى" ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ "البقرة: 2.
العلامةُ الخامسةُ:الإسنادُ إليه: وهو أن يسندَ إلى الاسمِ ما تتمّ به الفائدة سواء أكان المسندُ اسمًا أم فعلًا أم جملة مثل: الحقُّ محبوبٌ- أنَا نَجَحْتُ.


أمثلة للاسم وعلاماته:
الحمدُ للهِ رَبِّ العالَمِينَ
-
الحمد.... اسم
لدخول الألف واللام.الحمد
-
لفظ الجلالة :لله .... اسم
لقبولها الخفض.... للهِ
لدخول حرف الخفض لـ ؛ لله
-
رَبِّ.... اسم
لقبولها الخفض....رَبِّ
ولقبولها دخول الألف واللام....الرب
ولقبولها دخول حرف خفض ....من ربِّ
- العالمينَ.... اسم
لدخول الألف واللام....العالمينَ

ميِّز الأسماءَ التي في الجمل الآتية مع ذكر العلامة التي عرفتَ به اسميتها :
وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ.
رِّزْقًا لِّلْعِبَادِ
قرأَ محمدٌ القرآنَ بتدبرٍ
يحصدُ المؤمنُ ثمارَ عملهِ
يقومُ المؤمنُ الليلَ
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
حل التدريبات:

سؤال:
بَيِّن ما يُعَد ُّكلامًا عندَ النحاةِ ؛وما لايُعَدّ كلامًا عندَ النحاةِ معَ ذِكرِ السببِ:
*مُحمَّدٌ نبيُّنا

اللهُ رَبُّنَا

إنِ اجتهدتَ وتفوقْتَ
*قال المعلم لزيد وعمرو وأنس

إذا جاءَ الشيخُ
الجواب:
*مُحمَّدٌ نبيُّنَا: يُعَد ُّكلامًا عِندَ النحاةِ . لأنَّه اجتمعَ فيهِأربعةُ أمورٍ : لفظًا ، مركَّبًا ، مفيدًا ، موضوعًا بالوضعِ العربيِّ.
اللهُ رَبُّنَا : يُعَدُّ كلامًا عندَ النحاةِ . لأنه اجتمعَ فيهِ أربعةُ أمورٍ : لفظًا ، مركَّبًا ، مفيدًا ، موضوعًا بالوضعِ العربيِّ.
إنِ اجتهدتَ وتفوقْتَ :رُغمَ أنَّهُ لفظٌ مركبٌ موضوعٌ بالوضعِ العربيِّ ؛لكنَّهُ لا يُعَدُّ كلامًا عِندَ النحاةِ .لأنهُ ليسَ مفيدًا ،فَلَا يَحْسُنُ سكوتُ المتكلمِ عليهِ ، لانتظارِ السامعِ لشيءٍ آخرَ يُكْمِلُ معنَى ومقصدَ الكلامِ.
*قالَ المعلمُ لزيدٍ وعمروٍ وأنسٍ: رغمَ أنَّهُ لفظٌ مركبٌ موضوعٌ بالوضعِ العربيِّ ؛لكنَّهُ لا يُعَد ُّكلامًا عندَ النحاةِ .لأنهُ ليسَ مفيدًا ،فَلَا يَحْسُنُ سكوتُ المتكلمِ عليهِ ، لانتظارِ السامعِ لشيءٍ آخرَ يُكْمِلُ معنَى ومقصدَ الكلامِ.

*إذا جاءَ الشيخُ :رغمَ أنَّهُ لفظٌ مركبٌ موضوعٌ بالوضعِ العربيِّ ؛لكنَّهُ لا يُعَد ُّكلامًا عندَ النحاةِ .لأنهُ ليسَ مفيدًا ،فَلَا يَحْسُنُ سكوتُ المتكلمِ عليهِ ، لانتظارِ السامعِ لشيءٍ آخرَ يُكْمِلُ معنَى ومقصدَ الكلامِ.
ميِّز الأسماءَ التي في الجمل الآتية مع ذكر العلامة التي عرفتَ به اسميتها :
وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ.
رِّزْقًا لِّلْعِبَادِ
قرأَ محمدٌ القرآنَ بتدبرٍ
يحصدُ المؤمنُ ثمارَ عملهِ
يقومُ المؤمنُ الليلَ.

الإجابة:
وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ.
سَكْرَةُ :هذه الكلمة اسمٌ لأنها دَلَّتْ عَلَى معنًى في نفسِهَا ، ولم تقترن بزمانٍ، وتقبل الألفَ واللامَ:السَّكْرَة.
الْمَوْتِ :هذه الكلمة اسمٌ لأنها دَلَّتْ عَلَى معنًى في نفسِهَا ، ولم تقترن بزمانٍ، وقبلتْ الألفَ واللامَ.
بِالْحَقِّ: :هذه الكلمة اسم لأنها دَلَّتْ عَلَى معنًى في نفسها ، ولم تقترن بزمان، وقبلت دخول حرف الجر "الباء" عليها.
فصلنا الإجابة في أول جملة ولنتجنب الإطالة سنجيب على باقي الجمل بشيء من الاختصار بذكر علامات الاسمية فقط.
*رِزْقًا لِّلْعِبَادِ:
رِزْقًا:اسم لقبولها التنوين / لِّلْعِبَادِ :اسم لقبولها الخفض،وحرف الخفض "اللام" وتقبل أيضًا دخول الألف واللام " العباد".
*قرأَ محمدٌ القرآنَ بتدبرٍ:
محمدٌ : اسم لقبولها التنوين/ القرآنَ:اسم لدخول الألف واللام عليها/ بتدبرٍ: اسم لقبولها الخفض،وحرف الخفض "الباء " ، وقبولها التنوين.
*يحصدُ المؤمنُ ثمارَ عملِهِ:
المؤمنُ : اسم لدخول الألف واللام عليها.
ثمارَ:اسم لقبولها دخول الألف واللام"الثمار"
عملهِ : اسم لقبولها الخفض.
*يقومُ المؤمنُ الليلَ:
المؤمنُ :اسم لدخول الألف واللام عليها.
الليلَ : اسم لدخول الألف واللام عليها.
علاماتُ الفِعْلِ
دُخولُ :قد، والسِّين وسوف، وتاءِ التأنيثِ السَّاكِنةِ، وتاءِ الفاعِلِ، ونونِ التوكيدِ، وياءِ المخاطَبةِ..
العلامةُ الأولى"قد"، وتدخُلُ على الماضي والمضارِعِ
مثل: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ.
قَدْ يَصْدُقُ الكَذُوبُ"، وهي بمعنى: رُبَّمَا، فتقول: زيدٌ قد يُعطي؛ أي: يَقِلُّ ذلكَ مِنْهُ.
العلامتانِ الثَّانيةُ والثالثةُ: السِّينُ وسَوف.ويختصَّانِ بالفِعْلِ المضارعِ المثْبَتِ.
معناهما: الاستِقبالُ، ويُسمَّيانِ -حَرْفَا تنفيسٍ-؛ لأنَّ كُلًّا منهما يُخَلِّصُ المضارعَ من الزَّمَنِ الضَّيِّقِ المحدودِ - زمن الحال- إلى الزَّمَنِ الواسِعِ غيرِ المحدودِ – المُستقبَل-.
مِثالُ دُخولِ "السين" على المضارِعِ قَولُه تعالى"سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ "الأعراف: 146، وقَولُه تعالى" سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا "الفتح: 11، وتقولُ: سأذهَبُ الآنَ وأعودُ غَدًا.
مِثالُ دُخولِ "سوف" على المضارعِ قَولُه تعالى" وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى "الضحى: 5، وتقولُ: سَوف أُعيدُ زيارتَك قَريبًا.
ومعناهما واحِدٌ في الدَّلالةِ على الاستِقبالِ؛ قال تعالى: كَلَّا سَيَعْلَمُونَ * ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ "النبأ: 4، 5، وفي موضِعٍ آخَرَ: كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ * ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ "التكاثر: 3، 4؛ فعُبِّرَ مرَّةً بالسِّينِ، ومرَّةً بسَوْف، وقيل: إنَّ السِّينَ تدُلُّ على المُستقبَلِ القريبِ، وسوف تدُلُّ على المُستقبَلِ البعيدِ.
العلامةُ الرَّابعةُ: تاءُ التأْنيثِ السَّاكنةُ. وتختَصُّ بالفِعْلِ الماضي؛ لتَدُلَّ على تأنيثِ الفاعِلِ أو نائِبِهِ، سواءٌ كان تأنيثًا حقيقيًّا أم مجازيًّا، كقَولِه تعالى "وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ "يوسف: 23، وقَولِه تعالى: إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ * وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ * وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ * وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ * وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ "الانشقاق: 1 - 5 .
وتقول: أشرقَتْ شمْسُ اليومِ، وجاءتْ فاطِمةُ، وجاءتْ وُفودُ النَّصرِ.
وتتحَرَّكُ التاءُ – الساكنة -بالكَسرِ إذا كان ما بَعْدَها ساكنًا؛ لئلَّا يلتقيَ ساكنانِ، كقَولِه تعالى: وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا "الزمر: 69، وتقولُ: انكسرتِ الزُّجاجةُ، واختَفَتِ الكواكِبُ.
العلامةُ الخامِسةُ: تاءُ الفاعِلِ، وتختَصُّ بالفِعْلِ الماضي.
وقدْ جاءتْ هذه التَّاءُ مع الفعلِ، ودلَّ اتِّصالُها بالكلمةِ على أنَّها فِعلٌ؛ لأنَّ الضَّميرَ المتَّصلَ المرفوعَ لا يكونُ إلَّا فاعلًا، والفاعلُ لا يَتَّصلُ بغيرِ الفعلِ .
وهي – أي تاءُ التأنيثِ - على ثلاثةِ أوجُهٍ، تختَلِفُ باختِلافِ نَوعيَّةِ الفاعِلِ، وهي:
1- مضمومةٌ تدُلُّ على المتكلِّمِ المفرَدِ مذكَّرًا كانَ أو مؤنَّثًا.
مِثالُ المذكَّرِ قولُكَ: رأيتُ الشَّمسَ طالعةً.
"رَأَيْتُ" رأى: فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على السُّكونِ لاتِّصالِه بتاءِ الفاعِلِ، والتاءُ ضَميرٌ مُتَّصِلٌ مَبنيٌّ على الضَّمِّ في محلِّ رفعٍ فاعِلٌ.
ومثالُ المتكلِّمِ المؤنَّثِ قَولُه تعالى" قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ "النمل: 44 .
"ظلَمْتُ، أسلمْتُ" فِعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على السُّكونِ لاتِّصالِه بتاءِ الفاعِلِ، والتاءُ ضَميرٌ مُتَّصِلٌ مبنيٌّ على الضَّمِّ في مَحَلِّ رَفعٍ فاعِلٌ.
2- مفتوحةٌ للمُخاطَبِ المذكَّرِ المفرَدِ.
مِثْلُ قَولِه تعالى" فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ "الشرح: 7 .
"فَرَغْتَ" فَرَغَ: فِعلٌ ماضٍ مَبْنيٌّ على السُّكونِ لاتِّصالِه بتاءِ الفاعِلِ، والتاءُ ضَميرٌ مُتَّصِلٌ مَبنيٌّ على الفَتحِ في مَحَلِّ رَفعٍ فاعِلٌ.
3- مكسورةٌ للمُخاطَبةِ المؤنَّثةِ المُفرَدةِ.
نحوُ قَولِه تعالى: يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ "ق: 30.
"امْتَلَأْتِ" امتلأ: فِعلٌ ماضٍ مَبنيٌّ على السُّكونِ لاتِّصالِه بتاءِ الفاعِلِ، والتاءُ ضَميرٌ مُتَّصِلٌ مبنيٌّ على الكَسرِ في محَلِّ رَفعٍ فاعِلٌ.
العلامةُ السَّادِسةُ: نونُ التوكيدِ. وتَلحَقُ المضارعَ والأمرَ، وتأتي مخفَّفةً " نْ " ومُشدَّدةً " نَّ ".
مثالُ دُخولِها مُشَدَّدةً على المضارعِ قَولُه تعالى" وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا * إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ "الكهف: 23 – 24.
"تقولَنَّ" تقولُ: فِعلٌ مضارع مبنيٌّ على الفتحِ لاتِّصالِه بنونِ التوكيدِ، والنونُ حرفُ توكيدٍ مَبْنيٌّ على الفَتحِ لا مَحلَّ له مِنَ الإعرابِ.
مِثالُ دُخولِها مُخفَّفةً على المضارعِ قَولُه تعالى: كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ "العلق: 15 .
"لَنَسْفعًا" اللامُ لامُ القَسَمِ، نسْفَعَ: فِعلٌ مضارعٌ مَبنيٌّ على الفتحِ لاتِّصالِه بنونِ التوكيدِ، ونونُ التنوين: حَرفُ توكيدٍ مَبنيٌّ على السُّكونِ لا مَحلَّ له مِنَ الإعرابِ، وقد رُسِمِ في القرآنِ ألِفًا هنا مراعاةً للوَقفِ؛ لأنَّه يُوقَفُ عليها بالألفِ، وتُكتَبُ في غيرِ القُرآنِ: لَنَسْفَعَنْ.
وتقولُ: لَآخُذَنْ بيَدِ الضَّعيفِ.
مِثالُ دُخولِها مُشدَّدةً على فِعلِ الأمرِ: صاحِبَنَّ الصَّالحَ.
"صاحِبَنَّ" صاحِب: فِعلُ أمرٍ مَبنيٌّ على الفَتحِ لاتِّصالِه بنونِ التوكيدِ الثقيلةِ، والنونُ حَرفُ توكيدٍ مَبنيٌّ لا مَحلَّ له مِنَ الإعرابِ.

مثالُ دُخولها مُخفَّفةً على الأمرِ: قولُ عبدِ اللهِ بنِ رَواحةَ:
فأنْزِلَنْ سَكِينةً عَلْينا
"فأنْزِلَنْ" الفاءُ حَرفٌ لا مَحلَّ له مِنَ الإعرابِ، أنزِلْ: فِعلُ أمرٍ مَبنيٌّ على الفَتحِ لاتِّصالِه بنونِ التوكيدِ الخفيفةِ، والنونُ حرفُ توكيدٍ مَبنيٌّ على السُّكونِ لا مَحلَّ له مِنَ الإعرابِ.
العلامةُ السَّابعةُ: ياءُ المخاطَبةِ.
وتختصُّ بالدُّخولِ على الفِعْلِ المضارعِ وفِعلِ الأمرِ؛ فمِثالُ دُخولِها على المضارعِ قَولُك: أنتِ تَأكُلين وتشْرَبينَ، ولن تَأكُلي، وأنتِ لم تَحْضُري. ومنه قَولُه تعالى: وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي"القصص: 7" .
"ولا تخافي" لا: حرفُ نهْيٍ وجزْمٍ، تخافي: فِعلٌ مضارعٌ مجزومٌ ب"لا" الناهيةِ، وعلامةُ الجَزمِ حذفُ النُّونِ؛ لأنَّه من الأفعالِ الخَمسةِ.
وتَدخُلُ كذلك على الأمرِ، كقولِك: ادْخُلي، نامي، اجتَهِدي، ومنه قَولُه تعالى: فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا "مريم: 26"
"كُلِي" فِعلُ أمرٍ مَجْزومٌ بحذْف النُّونِ؛ لأنَّه من الأفعالِ الخَمسةِ. وكذلك إعرابُ "واشْرَبي"، "وقَرِّي".
الْحَرْفُ
الحَرفُ لُغةً: طرَفُ الشَّيءِ وجانبُه .
واصطلاحًا: ما لا يَدُلُّ على معنًى في نفسِه، وإنَّما يَدُلُّ على معنًى في غيرِه الدَّاخِلِ عليه من الاسمِ أو الفِعْلِ ؛فلا يَنعقِدُ منه وحْدَهُ فائدةٌ.و الْحَرْفُ مَالَا يِصْلُحُ مَعَهُ دَلِيلُ الاِسْمِ وَلاَ دَلِيلُ الْفِعْلِ .

والمقصودُ بالحَرفِ هنا قَسيمُ الاسمِ والفِعْلِ، أي: الذي وُضِع للدَّلالةِ على معنًى من المعاني، وتربِطُ بيْن أجزاءِ الكلامِ، كحُروفِ الجَرِّ والنَّفْيِ والعَطفِ، مثل : هل،في،لم، لن ، عن،إلى،من.....
وليس المقصودُ حروفَ المباني التي هي حروفُ الهِجاءِ -الأَلِف - الباء – التاء..._
تنقَسِمُ الحروفُ من حيثُ الدُّخولُ على الاسمِ والفِعْلِ إلى ثلاثةِ أقسامٍ:
1 - قِسمٌ مُختصٌّ بالأسماءِ: فلا يدخُلُ على الأفعالِ، نحو حُروفِ الجَرِّ.
مِثلُ" سَلَامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ"الصافات: 109، وقَولِك: محمدٌ في المدرسةِ، وقولِك: اذهَبْ إلى البيتِ.
ومنها حروفُ النِّداءِ، مِثْلُ قَولِه تعالى" قَالَ يَا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ "البقرة: 33 .
2- قِسمٌ مُختصٌّ بالأفعالِ: لا يدخُلُ على الأسماءِ، نحوُ: حُروفِ الجَزمِ، كقَولِه تعالى" لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ "الإخلاص: 3، ومنه قَولُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم"صِنْفَانِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَمْ أَرَهُمَا... " .
وحَرْفَيِ التسويفِ، وهما "السِّينُ" و"سوف"، تقولُ: سأنتَظِرُك، وسوف أحضُرُ.
ومنها "قدْ"، و"تاءُ التأنيثِ"، و"ياءُ المُخاطَبةِ"، وقد سَبَق ذِكْرُهَا في علاماتِ الفِعْلِ.
3- قِسمٌ غيرُ مُختَصٍّ: يَشترِكُ بين الأسماءِ والأفعالِ، نحوُ: حُروفِ العَطفِ، تقولُ: جاءَ محمدٌ وعَلِيٌّ، وتقولُ: جلسَ القومُ يَأكُلونَ ويَشرَبونَ. فدخَلَت واوُ العَطفِ في المثالِ الأوَّلِ على الاسمِ، وفي الثَّاني على الفِعْلِ.
ومنها كذلك حروفُ الاستفهامِ، مِثْلُ قَولِه تعالى"هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ "الرحمن: 60، وقَولِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم"هل تَدْرونَ ما الإيمانُ باللهِ وحْدَه ؟" ؛ فدخل حرفُ الاستفهامِ على الاسمِ في الآيةِ، وعلى الفِعْلِ في الحديثِ.


سؤال:بيِّنْ الأفعالَ الماضيةَ ، والأفعالَ المضارعةَ ، وأفعالَ الأمرِ ، والأسماءَ والحروفَ ، من العباراتِ الآتيةِ :
مَا جَعَلَ الله لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِه ... يَحْرِصُ الْعَاقِلُ عَلَى رِضَا رَبِّهِ ..
احْرُث لِدُنْيَاكَ كَأَنَّكَ تَعِيشُ أَبَدًا ... يَسْعَى الْفَتَى لأِمُورٍ لَيْسَ يُدْركُها ، لَنْ تُدْرِكَ الْمَجْدَ حَتَّى تَلْعَقَ الصَّبْرَ ... إنْ تَصْدُقْ تَسُدْ ... قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا.
________

الإجابة
*مَا جَعَلَ الله لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِه
- جَعَلَ .......... فعل ماضٍ / فالماضي ما دَلّ على حَدَثٍ وَقَعَ في الزَّمَانِ الذي قبل زمان التكلُّم/ لقبولها علامات الفعل الماضي : قد ، تاء التأنيث
قدجَعَلَتْ
- الله.....اسم/ لدخول الألف واللام.... الله
لقبول دخول حرف الخفض بالله
-لِرَجُلٍ....... اللام حرف خفض / رجل اسم/لقبولها التنوين /لقبول دخول حرف الخفض ل ..لِرَجُلٍ
- مِنْ ..........حرف خفض
- قَلْبَيْنِ .... اسم /لقبول دخول حرف الخفضمِنْ
-فِي.........حرف خفض
-جَوْفِه
.... اسم /لقبول دخول حرف الخفض فِي
*يَحْرِصُ الْعَاقِلُ عَلَى رِضَا رَبِّهِ
- يَحْرِصُ .....فعل مضارع/ والمضارع : مَا دَلَّ عَلَى حدثٍ يقع في زمان التكلُّم أو بعده لقبولها علامات الفعل المضارع لقبولها علامات الفعل المضارع : "س"؛ " سوف" ؛ "قد".
قد يَحْرِصُ -سيَحْرِصُ - سوف يَحْرِصُ
- الْعَاقِلُ:.....اسم/ لقبولها دخول الألف واللام..الْعَاقِلُ
- عَلَى:.........حرف خفض
- رِضَا .... اسم /لقبول دخول حرف الخفض عَلَى
- رَبِّهِ
.... اسم /لقبولها الخفض ...رَبِّ
*
احْرُث لِدُنْيَاكَ كَأَنَّكَ تَعِيشُ أَبَدًا
- احْرُث: ........ فعل
فعل أمر
لدلالته على الطلبِ ،مع قبول ياءَ المخاطبة ؛أو نون التوكيد الثقيلة والخفيفة -مقترن بالزمان المستقبل الذي يقع بعد زمن التكلم
احْرُثي - احْرُثَنَّ - احْرُثَنْ
- لِدُنْيَاكَ:....اللام حرف جر. دنيا اسم /لقبول دخول حرف الخفض ل
- تَعِيشُ:...............فعل مضارع
تَعِيشُ...كلمة دلَّتْ على معنى في نفسها ، وهذا المعنى مقترن بزمان الحال ، والمستقبل /المضارع : مَا دَلَّ عَلَى حدثٍ يقع في زمان التكلُّم أو بعده
قد تَعِيشُ ؛ ستَعِيشُ ؛ سوف تَعِيشُ

- أَبَدًا:......اسم - ظرف زمان-/لقبولها التنوين
فهي كلمةٌ دَلَّتْ عَلَى معنًى في نفسها ، ولم تقترن بزمان
*يَسْعَى الْفَتَى لأِمُورٍ لَيْسَ يُدْركُها
- يَسْعَى:.....فعل مضارع/ والمضارع : مَا دَلَّ عَلَى حدثٍ يقع في زمان التكلُّم أو بعده/ لقبولها علامات الفعل المضارع : "س"؛ " سوف" ؛ "قد".
قد يَسْعَى -سيَسْعَى- سوف يَسْعَى
- الْفَتَى:.....اسم/ لقبولها دخول الألف واللام..الْفَتَى
-لأِمُورٍ:...اللام حرف جر .أمور: اسم /لقبول دخول حرف الخفض ل، والتنوين
- يُدْركُها:.....فعل مضارع/ والمضارع : مَا دَلَّ عَلَى حدثٍ يقع في زمان التكلُّم أو بعده/ لقبولها علامات الفعل المضارع : "س"؛ " سوف" ؛ "قد".
قد يُدْركُ -سيُدْركُ- سوف يُدْركُ
* لَنْ تُدْرِكَ الْمَجْدَ حَتَّى تَلْعَقَ الصَّبْرَ
لَنْ حرف
- تُدْرِكَ:.....فعل مضارع/ والمضارع : مَا دَلَّ عَلَى حدثٍ يقع في زمان التكلُّم أو بعده/ لقبولها علامات الفعل المضارع : "س"؛ " سوف" ؛ "قد".
قد تُدْركُ -سَتُدْرِكُ- سوف تُدْركُ
- الْمَجْدَ:.....اسم/ لقبولها دخول الألف واللام
حَتَّى حرف
- تَلْعَقَ:.....فعل مضارع/ والمضارع : مَا دَلَّ عَلَى حدثٍ يقع في زمان التكلُّم أو بعده/ لقبولها علامات الفعل المضارع : "س"؛ " سوف" ؛ "قد".
قد تَلْعَقَ -ستَلْعَقَ- سوف تَلْعَقَ
- الصَّبْرَ:.....اسم/ لقبولها دخول الألف واللام..الْصَّبْرَ
* إنْ تَصْدُقْ تَسُدْ
إنْ حرف
- تَصْدُقْ.....فعل مضارع/ والمضارع : مَا دَلَّ عَلَى حدثٍ يقع في زمان التكلُّم أو بعده/ لقبولها علامات الفعل المضارع : "س"؛ " سوف" ؛ "قد".
قد تَصْدُقْ -ستَصْدُقْ- سوف تَصْدُقْ

- تَسُدْ : .....فعل مضارع/ والمضارع : مَا دَلَّ عَلَى حدثٍ يقع في زمان التكلُّم أو بعده/ لقبولها علامات الفعل المضارع : "س"؛ " سوف" ؛ "قد".
قد تَسُدْ -سـتَسُدْ- سوف تَسُدْ
* قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا
قَدْ... حرف / يدخل على الفعل الماضي والمضارع
- أَفْلَحَ :......... فعل ماضٍ / فالماضي ما دَلّ على حَدَثٍ وَقَعَ في الزَّمَانِ الذي قبل زمان التكلُّم / لقبولها علامات الفعل الماضي : قد ، تاء التأنيث
قد أَفْلَحَتْ
- زَكَّاهَا:......... فعل ماضٍ / فالماضي ما دَلّ على حَدَثٍ وَقَعَ في الزَّمَانِ الذي قبل زمان التكلُّم / لقبولها علامات الفعل الماضي : قد ، تاء التأنيث
قد زَكَّتْ
- خَابَ:......... فعل ماضٍ / فالماضي ما دَلّ على حَدَثٍ وَقَعَ في الزَّمَانِ الذي قبل زمان التكلُّم / لقبولها علامات الفعل الماضي : قد ، تاء التأنيث
قد خَابَتْ
- دَسَّاهَا:......... فعل ماضٍ / فالماضي ما دَلّ على حَدَثٍ وَقَعَ في الزَّمَانِ الذي قبل زمان التكلُّم / لقبولها علامات الفعل الماضي : قد ، تاء التأنيث
قد دَسَّتْ.

__________

الفرقُ بينَ تاءِ التأنيثِ وتاءِ الفاعلِ
تاء التأنيث:

تاءُ التأنيثِ : حرفٌ مبنيٌّ على السكونِ ؛ لامحلَ لهُ منَ الإعرابِ ، .وتختَصُّ بالفِعْلِ الماضي؛ لتَدُلَّ على تأنيثِ الفاعِلِ أو نائِبِه.وهي ساكنةٌ،ويُفْتَحُ ما قبلَهَا، مثل: دَرَسَتْ عائشةُ، نجَحَتْ زينبُ. زائدةٌ على الكلمةِ لا تؤدّي معنى سوى تأنيثها، وهي حرفٌ لا محلَّ له منَ الإعرابِ.

يُبنَى الفعلُ الماضِي معها على الفتحِ، فنقولُ: فَتَحَتْ، قرَأَتْ، جَمَعَتْ، حيثُ تعربُ الأفعالُ السابقةُ كالآتي : فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على الفتحِ، و"التاء" تاءُ التأنيثِ الساكنةِ لا محلَّ لها مِنَ الإعرابِ.
تاءُ الفاعلِ:
تاءُ الفاعِلِ ضميرٌ يتصلُ بالفعلِ.والضمائرُ كُلُّهَا أسماءٌ.، وتختَصُّ بالفِعْلِ الماضي.
وتكونُ متحرّكةً بالضمِّ أو الفتحِ أو الكسرِ وهذه الحركات ليستْ علامةَ إعرابٍ ، ولكنْ هذه الحركات دلالة فقط على مَنْ قامَ بالفعلِ الذي اتَّصلَتْ بهِ. وما قَبْلَهَا ساكن، مثل: أنتَ ذاكَرْتَ جيدًا، أنتِ ذاكَرْتِ جيدًا، أنا شاهدْتُ حجيجَ البيتِ الحرامِ.،و نحو: قرأْتُ، قرأْتَ، قرأْتِ.
لها محلٌ مِنَ الإعرابِ. تُعْرَبُ:ضميرٌ متصلٌ مبنيٌّ في محلِّ رفعٍ؛ فاعلٌ أو نائبُ فاعلٍ ....
ويُبنَى الفعلُ معها على السكونِ، فيُعْرَبُ الفعلُ "قَرَأْتُ" كالآتي: فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على السكونِ؛ لاتصاله بتاءِ الفاعلِ المتحركةِ، و"التاء" ضميرٌ متصلٌ مبنيٌّ على الضمِّ في محلِّ رفعٍ فاعلٍ.
___
الجملة الاسمية
الجملةُ الاسمية هي الجملةُ التي تبدأُ باسمٍ.

تتكَوَّنُ الجُملةُ الاسميَّةُ من رُكنينِ أساسِيَّينِ: المُبتَدَأِ والخَبَرِ.
المُبتَدَأُ
المُبتَدَأُ: هو اسمٌ ، مَرفوعٌ، مجَرَّدٌ عن العوامِلِ اللَّفظِيَّةِ غَيرِ الزَّائِدةِ وما أشبَهَها، مُخْبَرٌ عنهُ، أو وصْفٌ رافعٌ لمعمولٍ سدَّ مَسَدَ الخَبَرِ .
فاشتِراطُ الاسميَّةِ يُخرِجُ الفِعْلَ والحَرْفَ، واشتراطُ كَونِه مَرفوعًا يخرجُ المنصوباتِ والمجروراتِ، واشتراطُ تجَرُّدِه عن العوامِلِ اللَّفظيَّةِ غيرِ الزائدةِ إخراجٌ له عن دُخولِ "كانَ" وأخواتِها و"إنَّ" وأخواتِها، ونَحوِهما.
والاسمُ الصَّريحُ نَوعانِ: ظاهِرٌ، وضَميرٌ:

فالظَّاهِرُ، نحوُ: اللهُ رحيمٌ، محمدٌ رسولُ اللهِ، المؤمِنون إخوةٌ، هذا بيتُ صديقي، مَنِ الطارِقُ؟
أمَّا الضَّميرُ فهو اثَنَا عَشَرَ لَفظًا:
"
أنا" و"نحن" من ضمائِرِ المتكلِّمِ: أنا مُسلِمٌ، أنا مُسلِمةٌ. نحن مُسلِمونَ، نحنُ مُسلِماتٌ.
"
أنتَ"، "أنتِ"، "أنتما"، "أنتمْ"، "أنتنَّ" من ضمائر المخاطَبِ: أنتَ ناجِحٌ، أنتِ ناجِحةٌ، أنتما ناجِحانِ، أنتما ناجِحَتانِ، أنتم ناجِحونَ، أنتنَّ ناجِحاتٌ.
"هو"، "هي"، "هما"، "هم"، "هنَّ" من ضمائر الغَيبةِ: هو مجتَهِدٌ، هي مجتَهِدةٌ، هما مجتَهِدان، هما مجتَهِدتان، هم مجتَهِدون، هنَّ مجتَهِداتٌ.
الخبرُ
الخَبَرُ لُغةً: هو ما يَحتَمِلُ الصِّدقَ والكَذِبَ لذاتِه.
اصطِلاحًا: هو الجُزءُ من الكلامِ الَّذي تتمُّ أو تحصُلُ به الفائدةُ معَ المُبتَدَأِ .
الخَبَرُ هو الركنُ الثَّاني من الجملةِ الاسميَّةِ، وهو "المسنَدُ"، والمُبتَدَأُ هو "المسنَدُ إليه"، فإذا قُلتَ: محمدٌ، انتَظَر السَّامِعُ منك أن تُخبِرَ عنه وتفيدَه بمعلومةٍ جديدةٍ عنْ محمَّدٍ، فإذا قُلتَ: محمدٌ كريمٌ، فقد اكتَمَلَتِ الجُملةُ وحَصَلتِ الفائدةُ.
فالخبرُ كريمٌ ؛ أُسْنِدَ لمحمدٍ وهوَ المبتدأ.


أقسام الخبر
يَنقَسِمُ الخَبَرُ مِن حيثُ الإفرادُ والتركيبُ إلى خَبَرٍ مُفرَدٍ، وخَبَرٍ جُملةٍ،وخَبَرٍ شِبهِ جُملةٍ.
شَرحُ التعريفِ:
المرادُ بالخبرِ المفرَدِ هنا ما ليس جملةً ولا شِبهَ جُملةٍ، وليس المرادُ بالمفرَدِ هنا ما هو قَسيمُ التثنيةِ والجَمعِ، بل الخَبَرُ المفرَدُ ما كان كَلِمةً واحدةً وإن كان دليلًا على مُثَنًّى أو جمْعٍ، مِثلُ: الزيدانِ قائمانِ، الأصدِقاءُ مُخلِصون.
وكذلك إن كان الخَبَر مضافًا فإنَّه يُعَدُّ مُفْرَدًا، من حيثُ كَونُه ليس جُملةً ولا شِبهَ جُملةٍ؛ لأنَّه في حُكمِ الكَلِمةِ الواحِدةِ، نَحوُ"أنا
عبدُ اللهِ"؛ فكَلِمةُ "عبدُ اللهِ" وإن كانت مُركَّبةً تركيبًا إضافيًّا فإنَّها في حُكمِ الكَلِمةِ الواحِدةِ.

هذه نظرة عامة عن تركيب الجملة وسيأتي تفصيل ذلك في موضعة إن شاء الله بعد توضيح بعض القواعد والمفاهيم المهمة المعينة على استيعاب ما يأتي  

البناءُ والإعرابُ
البناءُ معنَاهُ فِي الاصْطِلاحِ فهُوَ:لزومُ آخِرِ الكلِمَةِ حالةً واحدةً لِغَيرِ عَامِلٍ ولا اعْتِلالٍ
فالبناء لزومُ آخِرِ الكلِمَةِ حالةً واحدةً معَ اختلافِ العواملِ الداخلةِ على الكلمةِ.
ويكون اسمًا وفعلًا وحرفًا.
، وذلكَ كلزومِ :كَمْ، ومِنْ: السّكونَ، وكلُزومِ :هُؤلاءِ، وحَذَامِ، وأَمْسِ: الكَسْرَ، وكلُزومِ :مُنذُ، وحيثُ: الضَّمَّ، وكلُزومِ :أيْنَ، وكَيْفَ: الفتْحَ.
"لَوْ كَانَ هَؤُلَاءِ آلِهَةً مَّا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ "99 :الأنبياء.
هَؤُلَاءِ :اسمُ إشارةٍ في محلِّ رفعٍ اسمُ كَانَ.
"إِنَّ هَؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ " الشعراء:54.
هَؤُلَاءِ :اسمُ إشارةٍ في محلِّ نصبٍ اسم إِنَّ.
"فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا "41 :النساء.
هَؤُلَاءِ : اسمُ إشارةٍ في محلِّ جَرٍّ بحرفِ الجرِّ عَلَى.
نجدُ أنَّ كلمةَ هَؤُلَاءِ اسمُ إشارةٍ مبنيٌّ على الكسرِ ولم يتغير حالُ آخرِهِ مع تغير العواملُ الداخلةُ عليهِ.
ومنْ هذَا الإيضاحِ تَعلَمُ أنَّ أَلْقَابَ البِناءِ أربعةٌ:
السُّكونُ، والكسرُ، والضَّمُّ، والفتحُ.

الأسماء:
الأصلُ في الأسماءِ الإعرابُ، والمبنيُّ منها محصورٌ، وبيانُ الأسماءِ المبنيةِ في الآتي:
الضمائرُ:
وهي أسماءٌ مبنيةٌ تدلُّ على مُتَكَلِّمٍ أو مُخَاطَبٍ أو غائبٍ،
أسماءُ الإشارةِ:
وهي أسماءٌ تدلُّ على معيَّنٍ بالإشارةِ، وتنقسمُ إلى قسمينِ:
أسماءُ الإشارةِ للقريبِ: وهي :هذا، هذهِ، هذانِ، هاتانِ، هؤلاءِ، هَهُنا.
أسماءُ الإشارةِ للبعيدِ: وهي :ذاك وذلك، تلك، ذانك وتانك، أولئك، هناك وهنالك.
وجميعُ أسماءِ الإشارةِ مبنيّةٌ ما عدا "هذانِ وهاتانِ" فهما معربانِ ويُعربانِ إعرابُ المُثنَى.

الأسماءُ الموصولةُ:
وهي أسماءٌ تدلُّ على معيَّنٍ بواسطةِ جملة بعده تُسمَى صلةُ الموصولِ، وهذه الأسماء هي :الذي، التي، اللذانِ، اللتانِ، الذين، اللاتي، مَنْ، ما، وجميعها مبنية ما عدا "اللذانِ واللتانِ" فهما مُعربان ويعربان إعراب المُثنى.
أسماء الشرط:
وهي أسماءٌ مبنيةٌ تربطُ بينِ جملتينِ، الأُولى شرطٌ للثانيةِ، وهذه الأسماءُ هي :مَنْ، ما، متى، مهما، أيان، أين، أينما، أنّى، حيثما، كيفما، أيّ، وجميعها مبنية ما عدا "أيّ" تُعرب بالحركاتِ الظاهرةِ.

أسماءُ الاستفهامِ:
وهي أسماءٌ مبنيةٌ تُستعملُ للسؤالِ عن شيء ما، وهذه الأسماءُ هي :مَنْ، ما، متى، أينَ، كمْ، كيفَ، أيّ.

وجميعها مبنية ما عدا "أيّ" مُعربة، وتُعرب بالحركات الظاهرة، وتأتي أسماء الاستفهام في أول الكلام أو مسبوقة بحرف جر "بِكَمْ اشتريْتَ هذه الحقيبة".
.......
الأفعال:
الأصل في الأفعال البناء، فالفعل الماضي وفعل الأمر مبنيان دائمًا، أمَّا الفعل المضارع فالأصل فيه أنْ يكونَ مُعربًا، إلا في حالتين: المتصل بنون النسوة ،ونون التوكيد. وسيأتي تفصيل كل هذا إن شاء الله.

الحروف كلها مبنية، وهي لا محل لها من الإعراب، أي لا تحتل موقعًا في الجملة، ومن أمثلتها حروف الجر، والعطف، والنداء، والاستفهام، وحروف النصب، وحروف الجر، والحروف الناسخة، والمصدرية، وغيرها.
الإعْرَابُ
الإعْرَابُ هُوَ : تَغْييرُ أَوَاخِرِ الْكلِمِ لاِخْتِلاَفِ الْعَوَامِلِ الْداخِلَةِ عَلَيهَا لَفْظًا أَوْ تَقْدِيرًا .
والمقصود من "
تَغْيِير أَوَاخِرِ الْكَلِم " تَغْيِيرُ أَحْوَالِ أَوَاخِرِ الكلمِ ، وتغييرُ أحوالِ أواخِرِ الكلمةِ عبارة عن تحوُّلِها مِنَ الرفعِ إلى النصبِ أو الجرِ : حقيقةً ، أو حُكمًا ، ويكونُ هذا التَّحَوُّلُ - حسبَ موقعِهِ مِنَ الإعرابِ- بصيغةٍ أخرى يكون هذا التَّحَوُّلُ في أواخرِ الكلمةِ بسببِ عاملٍ يقتضي الرفعَ على الفاعليةِ أو نحوِهَا ، إلى آخَرَ يقتضي النصبَ على المفعوليةِ أو نحوِهَا ، وهلُمَّ جرَّا.
مثلاً إذا قلتَ: " حَضَرَ
مُحَمَّدٌ " فمحمد : مرفوعٌ ؛ لأنه فاعلٌ .

" رأيتُ محمدًا " تغيرَ حالُ آخرِ " محمد " إلى النصبِ لأنه مفعولٌ بهِ .
" حظيتُ بمحمدٍ " تغير حالُ آخرِهِ إلى الجرِّ لأنه اسمٌ مجرور بحرف الجرِّ الباء.
وإذا تأَمَّلْتَ في هذه الأمثلة ظهر لك أن آخِرَ الكلمةِ ـ وهو حرفُ
"الدالِ" مِنْ محمدٍ ـ لم يتغير ، وأن الذي تغيرَ هوَ أحوالُ آخرِهَا : فإنك تراه مرفوعًا في المثال الأوَّل ، ومنصوبًا في المثال الثاني ، ومجرورًا في المثال الثالث . وهذا التغير من حالة الرفع إلى حالة النصب إلى حالة الجرِّ هو الإعراب. وهذه الحركات الثلاث ـ التي هي الرفع ، والنصب ، الجر ـ هي علامةٌ وأَمَارَةٌ على الإعراب .
ومثلُ الاسم في ذلك
الفعلُ المضارعُ ، فلو قلت : " يُسَافِرُ إبراهيمُ " فيسافر: فعلٌ مضارعٌ مرفوعٌ ؛ لتجردِهِ مِنْ عاملٍ يقتضي نصبَهُ أو عاملٍ يقتضي جزمَهُ ، فإذا قلتَ "
لَنْ يُسَافِرَ إبراهيمُ " تغير حال " يسافر " من الرفع إلى النصب ، لتغير العامل بعامل آخر يقتضي نصبه ، وهو " لَنْ " ، فإذا قلت " لَمْ يُسَافِرْ إبراهيمُ " تَغَيَّرَ حالُ " يسافر " من الرفع أو النصب إلى الجزم ، لتغير العامل بعامل آخر يقتضي جزمه ، وهو "لم" .
واعلمْ أنَّ هذا التغيرَ ينقسِمُ إلى قسمينِ : لَفْظِيٌّ ، وتقديري .
فأما اللفظي فهو : مالا يمنع منَ النطقِ به مانع كما رأيتَ في حركاتِ الدالِ منْ " محمد " وحركاتِ الراءِ مِنْ " يسافر " .
وأما التقديري : فهو ما يمنع من التلفظ به مانع من تَعَذُّر ، أو استِثقال ، أو مناسَبَة ؛ تقول : "
يَدْعُو الفتَى والْقَاضِي وغُلاَمِي " فيدعو : مرفوعٌ لتجردِهِ مِنَ الناصبِ والجازمِ ، والفتى : مرفوعٌ لكونِهِ فاعلًا ، والقاضي وغلامي : مرفوعانِ لأنهما معطوفانِ على الفاعلِ المرفوعِ ، ولكنَّ الضمةَ لا تظهر في أواخرِ هذِه الكلماتِ ، لتعذرِهَا في " الفتى " وثقلها في " يَدْعُو" وفي "الْقَاضِي " ولأجل مناسبة ياء المتكلم في " غُلاَمِي " ؛ فتكون الضمةُ مقدّرةٌ على آخرِ الكلمةِ منعَ مِنْ ظهورِهَا التعذرُ ، أوِ الثقلِ ، أو اشتغالِ المحلِّ بحركةِ المناسبةِ .
وتقول : "
لَنْ يَرْضَى الْفَتى وَ الْقَاضِي وَ غُلاَمِي " وتقول : " إنَّ الْفَتَى وَ غُلاَمِي لَفَائِزَانِ " وتقول : " مَرَرْتُ بِالْفَتَى و غُلاَمِي و الْقَاضِِِي " .
فما كانَ آخرُهُ ألفًا لازمةً تُقََدَّرُ عليه جميعُ الحركاتِ
للتعذرِ ، ويُسمى الاسمُ المنتهي بالألف مقصورًا ، مثلُ الفتى ،و العَصا ، والحجَى ، والرَّحَى ، والرِّضَا .
وما كان آخرُهُ ياء لازمَة تُقَدَّر عليه الضمةُ والكسرةُ
للثقلِ ، ويسمى الاسمُ المنتهي بالياءِ منقوصًا ، وتظهر عليه الفتحةُ لخفتِهَا ، نحو : القَاضِي ، والدَّاعِي ، والْغَازِي ، والسَّاعِي ، الآتي ، و الرّاَمِي .
ما كان مضافًا إلى ياء المتكلم تُقَدَّر عليه الحركاتُ كلُّها
للمناسبةِ ، نحو : غلامِي ، وكِتابي ، وصَديِقِي ، وأبِي ، وأُستاذي .
تدريبات
بين الأسماءَ المعربةَ وعلامةَ إعرابِهَا في الجملِ الآتيةِ وبيِّنْ الأسماءَ وعلاماتِها ؛والأفعالَ وأزمنتَها وعلاماتِهَا ؛والحروفَ في الجملِ الآتيةِ ؛ وما يعدُّ كلامًا وما لَايُعَدّ كلامًا عندَ النحاةِ:
حضرَ الغائبُ
فاضَ النهرُ
جاءَ الشيخُ
ذابَ الثلجُ
حملَ الجملُ الحطبَ
الإجابة
*الأسماء المعربة:
الغائبُ / النهرُ/ الشيخُ/ الثلجُ / الجملُ / الحطبَ
*علامة إعرابها في هذه الجُمَل:
الغائبُ / النهرُ/ الشيخُ/ الثلجُ / الجملُ .... أسماءٌ مرفوعةٌ وعلامَةُ رفعِهَا الضمةُ الظاهرةُ على آخرِها لأنها " فاعلٌ"
الفاعلُ هو :
اسمٌ مرفوعٌ يأتي بعدَ فعلٍ مبنيّ للمعلومِ ، ويدلُّ على مَنْ فعلَ الفعلَ. هنا
الحطبَ....اسمٌ منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظاهرةُ على آخرِهِ لِأَنَّهُ "مفعولٌ بِهِ"

المفعولٌ بهِ هوَ :
كلُّ اسمٍ منصوب يدلُّ على مَنْ وقعَ عليهِ فعلُ الفاعلِ هنا

* الأسماءُ وعلاماتُها
الغائبُ / النهرُ/ الشيخُ/ الثلجُ / الجملُ / الحطبَ
أسماء وعلامة اسميتها قبول دخول الألف واللام عليها
*الأفعال وأزمنتها وعلاماتها:
حضرَ /فاضَ /جاءَ /ذابَ/ حملَ
كلها أفعال ماضية / فالفعلُ الماضي ما دَلّ على حَدَثٍ وَقَعَ في الزَّمَانِ الذي قبل زمان التكلُّم / علامات الفعل الماضي : قد ، تاء التأنيث
قد
حضرَتْ /قد فاضَتْ /قد جاءَتْ /قد ذابَتْ/ قدحملَتْ
*الحروف في الجمل :
لاتوجد حروف في الجمل المذكورة

*ما يعد كلامًا وما لايعد كلامًا عند النحاة:
كل الجمل المذكورة تعد كلامًا عند النحاة لأنها تجتمع فيه الشروط الأربعة فالكلام عند النحاة يجتمع فيه أربعة أمور : الأول أن يكون لفظًا ، والثاني أن يكون مركَّبًا ، والثالث أن يكون مفيدًا ، والرابع أن يكون موضوعًا بالوضع العربي .

أسئلة
بين الأفعال المعربة وعلامة إعرابها ، والأسماءالمعربة وعلامة إعرابها في الجمل الآتية وبين الأسماء وعلاماتها ؛والأفعال وأزمنتها وعلاماتها ؛والحروف في الجمل الآتية ؛ وما يعد كلامًا وما لايعد كلامًا عند النحاة:
يذوبُ الحديدُ في النارِ
لن يرسبَ المجتهدُ
لَمْ يحضرْ الشيخُ

الإجابة
*الأسماء المعربة:
الحديدُ / النارِ / المجتهدُ /الشيخُ
أسماء وعلامة اسميتها قبول دخول الألف واللام عليها
*علامة إعرابها في هذه الجُمَل:
الحديدُ / المجتهدُ /الشيخُ :
أسماء مرفوعة وعلامة رفعها الضمة الظاهرة على آخره " فاعل"نا

النارِ : اسم مجرور - مخفوض - وعلامة جره - خفضه - الكسرة الظاهرة بآخره ، لأنه سبقه حرف جر "في "
*الأفعال وأزمنتها وعلاماتها:
يذوبُ / يرسبَ / يحضرْ
كلها أفعال مضارعة .والمضارع : مَا دَلَّ عَلَى حدثٍ يقع في زمان التكلُّم أو بعده
علاماتها: قبول قد / س / سوف

قد يذوبُ - سيذوب - سوف يذوب /
قد يرسبَ- سيرسب - سوف يرسب /
قد يحضرْ - سيحضر - سوف يحضر
علامة إعرابها:
يذوبُ: فعلٌ مضارعٌ مرفوعٌ؛ وعلامةُ رفعِهِ الضمةُ الظاهرةُ على آخرِهِ ؛ لتجردِهِ من عاملٍ يقتضي نصبَهُ أو عاملٍ يقتضي جزمَهُ
يرسبَ : فعلٌ مضارعٌ ؛منصوبٌ وعلامةُ نصبهِ الفتحةُ الظاهرةُ على آخرِهِ ؛ لوجودِ عاملٍ يقتضي نصبَهُ " لَنْ "
يحضرْ : فعلٌ مضارعٌ ؛مجزومٌ وعلامةُ جزمِهِ؛ السكونُ ؛الظاهرُ على آخرِهِ ؛ لوجودِ عاملٍ يقتضي جزمَهُ" لَمْ"
الحروف :

"في"/ " لَنْ "/ " لَمْ"
*الجملُ تعتبرُ كلامًا عندَ النحاةِ ؛ لأنها مفيدةٌ ومتوفرٌ فيها شروطُ الكلامِ عندَ النحاةِ.
فالكلام عند النحاة يجتمع فيه أربعة أمور : الأول أن يكون لفظًا ، والثاني أن يكون مركَّبًا ، والثالث أن يكون مفيدًا ، والرابع أن يكون موضوعًا بالوضع العربي.
------------- 


أقسامُ الاسمِ مِنْ حيثُ العددِ والإعرابِ

يَنقسِمُ الاسمُ من حيثُ العدَدُ الدَّالُّ عليهِ، إلى مُفرَدٍ ومُثنى وجمْعٍ.

الاسمُ المفردُ: وهو: ما دلَّ على واحدٍ أو واحدةٍ، نَحوُ: زَيدٍ، طَلْحةَ، فاطِمةَ، سُعادَ، رجُلٍ، كِتابٍ، شمسٍ، قَمَرٍ.

ويُعْرَبُ الاسمُ المفردُ حسب موقعهِ في الجملةِ بإحدَى علاماتِ الإعرابِ الثلاثةِ على النحوِ الآتيِ:
الضمةُ: في حالةِ الرفعِ.
الفتحةُ: في حالةِ النصبِ.
الكسرةُ: في حالةِ الجرِّ.
مثالُه:
سابقَ العَدَّاءُ مُنَافِسَهُ: "العَدَّاءُ" اسمٌ مفردٌ مذكرٌ وموقعُهُ الإعرابي في الجملةِ "فاعلٌ" مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضمةُ الظاهرةُ علَى آخِرِهِ.
تستطيعُ معرفةَ الفاعلِ بالسؤالِ عنْهُ بمَنْ للعاقلِ ؛ أو ما لغيرِ العاقلِ.تطبيقُ ذلكَ في المثالِ السابقِ: مَنْ الذي سابقَ الجوابُ" العَدَّاءُ " هوَ الذي سابَقَ.
فازَ الطالبُ. مَن الذي فازَ: الطالبُ هوَ الذي فاز :وهوَ اسمٌ مفردٌ مذكرٌ وموقعُهُ الإعرابي في الجملةِ "فاعلٌ" مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضمةُ الظاهرةُ علَى آخِرِهِ.
كتبَ زيدٌ فقرةً: الاسم :فقرةً: اسمٌ مفردٌ مؤنثٌ، وموقعُهُ الإعرابي في الجملةِ "مفعولٌ بهِ" منصوبٌ وعلامةُ نصبهِ الفتحةُ الظاهرةُ على آخرِهِ.

المثنَى :
هو: ما دلَّ على اثنينِ أو اثنتَينِ بزيادةٍ في آخرهِ يَصلحُ للتَّجريدِ منها وعَطْفِ مِثلُه عليه، مِثلُ: كَتابانِ، وتقولُ: زَيْدان: زيدٌ وزَيدٌ. هِندانِ: هِندٌ وهِندٌ.
ومثلُ: طالِبَانِ ، طالِبتانِ، وغُلَامَانِ، ومَدْرَسَتَانِ ، وجَمَلَانِ.
فخرج بهذا التعريفِ ما دلَّ على واحدٍ أو على ثلاثةٍ، وما دلَّ على اثنينِ من غير زِيادةٍ في آخرِه، مِثلُ:
شَفْعٌ ، وزَوْجٌ: فهما دالانِ على اثنينِ أو اثنتَينِ دونَ زيادةٍ في آخرهِ صالحة للتَّجريدِ.
وما كان دالًّا على اثنينِ بزيادةِ ألِفٍ ونونٍ أو ياءٍ ونونٍ لكنْ غيرُ صالحةٍ للتجْريدِ، مِثلُ: اثنانِ واثْنتانِ- فإنَّنا لا نقولُ: اثنٌ واثنٌ - ممَّا وضَعَتْه العرَبُ لذلك وارتجَلَتْه ارتجالًا.

ويُعربُ الاسمُ المثنَى حسب موقعهِ في الجملةِ، وعلامةُ إعرابهِ تكونُ بالحروفِ بدلًا منَ الحركاتِ .يُرفعُ الاسمُ المثنى بالألفِ وينصبُ ويجرُّ بالياءِ.
يُرْفَعُ بالألفِ نحو: جاء الرَّجُلَانِ، أعجبني العُصفورانِ.
"الرَّجُلانِ، العصفورانِ" كلٌّ منهما فاعِلٌ مَرفوعٌ، وعلامةُ رفْعِه الألِفُ نيابةً عنِ الضمةِ؛ لأنَّه مُثنَّى.
وتقول: الوَلَدَانِ جَميلانِ، البِنتانِ جَميلتانِ.
"الوَلَدانِ، البِنتانِ"كلٌّ منهما مبتدأٌ مَرْفوعٌ، وعلامةُ رفعِه الألِفُ نيابةً عنِ الضمةِ؛ لأنَّه مُثنَّى.
"جَميلانِ، جَميلتانِ"كلٌّ منهما خبرُ المبتدأ مرفوعٌ، وعلامةُ رفْعِه الألِفُ نيابةً عنِ الضمةِ؛ لأنَّه مُثنَّى.
ويُنْصَبُ المثنى بالياءِ، نَحوُ قَولِه تعالى" وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ "البقرة: 282 . "شَهيدين" مَفعولٌ بِهِ منصوبٌ، وعلامةُ نصْبِهِ الياءُ نيابةً عنِ الفتحةِ ؛ لأنَّه مُثَنًّى.
وتقولُ: أَحْضَرَ القاضِي الخَصْمَينِ. ورأيتُ الصَّغيرَينِ.
"الخَصْمَيْنِ، الصَّغيرَين" كلٌّ منهما مَفعولٌ به منصوبٌ، وعلامةُ نصْبِه الياءُ نيابةً عنِ الفتحةِ ؛ لأنَّه مُثنَّى.
ويُجَرُّ بالياءِ، نَحوُ قَولِه تعالى: خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ "فصلت: 9 . "يَومَينِ" اسمٌ مَجْرورٌ ب"في"، وعلامةُ جرِّه الياءُ نيابةً عنِ الكسرةِ؛ لأنَّه مُثنَّى.
وتقول: أصلَحَ الشيخُ بيْنَ الزوجَينِ. وقرأتُ سِيرةَ الخليفَتَين أبي بكرٍ وعُمَرَ.
"الزوجَين، الخلِيفَتَينِ" كلٌّ منهما مُضافٌ إليه مَجرورٌ، وعلامةُ جرِّهِ الياءُ نيابةً عنِ الكسرةِ؛ لأنَّه مُثنَّى.
أكلَ محمدٌ تمرتَيْنِ.

"تمرتَيْنِ" اسمٌ مثنَى مؤنثٌ "مفعولٌ بِهِ" منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الياءُ نيابةً عنِ الفتحةِ لأنَّهُ مُثَنَّى.
ساعدَ الطالبانِ المُعَلِّمَ.
"الطالبانِ" اسمٌ مثنى مذكرٌ "فاعلٌ" مرفوعٌ وعلامةُ رفعهِ الألفُ نيابةً عنِ الضمةِ لأنَّهُ مُثَنَّى.
الطالبتانِ ناجحتانِ:
الطالبتانِ :اسمٌ ، مثنى مؤنثٌ، إعرابه: مبتدأٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الألفُ نيابةً عنِ الضمةِ لأنه مثنى.
ناجحتانِ: اسمٌ ، مثنى مؤنثٌ، إعرابه: خبرٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الألفُ نيابةً عنِ الضمةِ لأنه مثنى.
ملحقات المثنى :
وهي كَلِماتٌ لا يَصْدُقُ عليها تعريفُ المثنَّى لكِنَّها تُعْرَبُ إعرابَ المثنَّى:
1- اثْنانِ واثنَتانِ، مِثلُ قَولِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إذا كُنْتُمْ ثَلاثةً فَلا يَتَناجَى اثْنَانِ دُونَ الْآخَرِ " .
اثْنَانِ: "فاعلٌ" مرفوعٌ وعلامةُ رفعهِ الألفُ نيابةً عنِ الضمةِ لأنَّهُ ملحقٌ بالمثنَّى.
و"لا حَسَد إلَّا في اثنتَينِ... ".
اثنتَينِ : اسمٌ مجرورٌ بحرفِ الجرِّ " في " وعلامةُ جَرِّهِ الياءُ نيابةً عنِ الكسرةِ لأنهُ ملحقٌ بالمثنَّى.
الحديث بتمامِهِ:
"لا حَسَدَ إلَّا في اثنَتَينِ: رَجُلٌ عَلَّمَه اللهُ القُرآنَ، فهو يَتلوه آناءَ اللَّيلِ وآناءَ النَّهارِ، فسَمِعَه جارٌ له، فقال: لَيتَني أوتيتُ مِثلَ ما أوتيَ فُلانٌ، فعَمِلتُ مِثلَ ما يَعمَلُ، ورَجُلٌ آتاه اللهُ مالًا فهو يُهلِكُه في الحَقِّ، فقال رَجُلٌ: لَيتَني أوتيتُ مِثلَ ما أوتيَ فُلانٌ، فعَمِلتُ مِثلَ ما يَعمَلُ."الراوي : أبو هريرة - صحيح البخاري


2- استعمالاتٌ عربيَّةٌ جَرَت على سَبيلِ التَّغليبِ، نحْوُ: "الأبوَانِ، الأبوينِ" للأبِ والأمِّ - وليسَ المقصودُ أب ،وأب-، و"القَمَرَانِ، القَمَرينِ"للشَّمسِ والقمَرِ - وليسَ المقصودُ قمر وقمر-، و"العُمَرانِ، العُمَرَينِ" لأبي بَكْرٍ وعُمَرَ - وليسَ المقصودُ عمر وعمر-.
كل هذا ملحقٌ بالمثنَّى ، يرفعُ بالألفِ وينصبُ ويجرُّ بالياءِ.
3- "كِلا " و"كِلْتا" إذا أُضيفَا إلى مُضْمَرٍ، نَحوُ" إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ "الإسراء: 23 .
أَوْ كِلَاهُمَا:أَوْ :حرفُ عَطفٍ، و كِلَا :معْطوفٌ على "أحَدُهُمَا" -فاعِلِ يَبْلُغَنَّ-، وعَلامةُ رفْعِ كِلَا الألِفُ؛ لأنَّه مُلْحَقٌ بالمثنَّى، والهاءُ -هُمَا- ضَميرٌ متصلٌ مَبنيٌّ علَى السكونِ في محلِّ جَرٍّ مُضافٌ إليهِ.
فإنْ أُضيفَا -"كِلا " و"كِلْتا"- إلى ظاهِرٍ لَزِما الألِفَ ولا يُعرَبانِ إعرابَ المثنَّى، نَحوُ: جاءَني كِلَا الرَّجُلَينِ .. كِلْتَا المرأتينِ، "كِلَا، كِلْتا" فاعلُ "جاءَنِي" مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضَّمَّةُ المقدَّرةُ على آخِرِهِ منَعَ مِنْ ظُهورِهَا التعذُّرُ.
و"رأيتُ كِلَا الرَّجلينِ .. كِلْتَا المرأتينِ"، "كِلَا، كِلْتَا" مفعولٌ به ل"رأيتُ" منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ المقَدَّرةُ على آخِرِهِ منَعَ مِنْ ظُهورِهَا التَّعذُّرُ.
و"مرَرْتُ بِكِلَا الرَّجُلَيْنِ .. بكِلْتَا المرأتَيْنِ"، "كِلَا، كِلْتَا" اسمٌ مجرورٌ بالباءِ، وعلامةُ جرِّه الكَسرةُ المقدَّرةُ علَى آخِرِهِ منَعَ مِنْ ظُهورِها التَّعذُّرُ.
4- اللَّذَانِ؛اللَّذَينِ، واللَّتان ؛ اللَّتَينِ، وهذانِ؛ وهذَينِ، وهاتانِ؛ وهاتَينِ: مُلْحَقاتٌ بالمثنَّى في مَذْهَبٍ قويٍّ . وسيأتي تفصيلُ الكلامِ عليها في بابِ أسماءِ الإشارةِ وبابِ الأسماءِ الموصولةِ.
موسوعة اللغة العربية/ علم النحو/الدرر السنية.بتصرفٍ.
الجمع :
هُوَ كلُّ اسمٍ دلَّ على أكثرِ من اثنينِ سواء أكانَ مذكرًا أمْ مؤنثًا، مثل: كتائب، وأحلام، ومسلمات، ومسلمون،
وللجمعِ أنواعٌ ثلاثة تفصيلها في ما يلي:

جمعُ المذكرِ السالمُ: وهُوَ كلُّ جمعٍ يدلُّ على المذكرِ بزيادةٍ واوٍ ونونٍ أو ياءٍ ونونٍ؛ في آخرهِ يَصلحُ للتَّجريدِ منها وعَطْفِ مِثله عليه،مثلُ: متسابقُونَ، متسابقينَ، وسائقونَ،وسائقينَ، ومجتهدونَ، ومجتهدينَ.
متسابقُونَ: اسمٌ يدلُّ على المذكرِ بزيادةٍ واوٍ ونونٍ في آخرهِ يَصلحُ للتَّجريدِ منها ليصبحَ : متسابقٌ.
وعَطْفِ مِثلُه عليه ليصبحَ: متسابقٌ ومتسابقٌ ومتسابقٌ.....

وهكذا.

جمعُ المؤنثِ السالمُ: وهوَ كلُّ جمعٍ يدلُّ على المؤنثِ ويختَمُ بألفٍ وتاءٍ زائدتَيْنِ في آخرهِ يَصلحُ للتَّجريدِ منها وعَطْفِ مِثله عليهِ، مثلُ: مُحْتَرَمَات، وعَفِيفَات، ومُحْصَنَات.
عَفِيفَات: اسمٌ يدلُّ على المؤنثِ بزيادةٍ ألف وتاء في آخرهِ يَصلحُ للتَّجريدِ منها ليصبحَ:عَفِيفَة.
وعَطْفِ مِثلُه عليه ليصبحَ:عَفِيفَة وعَفِيفَة وعَفِيفَة.....
وهكذا.
جمع التكسير: وهوَ كلُّ جمعٍ تغيرَ أو قُلْ تكسّرَ مفردُهُ عندَ الجمعِ وهوَ جمعٌ سماعيٌّ غير قياسي أي لا قاعدة تضبطه كما هي الحال مع الجمع المؤنث أو الجمع المذكر ومن أمثلة جمع التكسير : علبة : الجمع: علب، قلم :الجمع:أقلام، نَفْس : الجمع : نُفُوس.
إعرابُ الجمعِ:
يعربُ الجمعُ حسب موقعهِ في الجملةِ بالحروفِ أو بالحركاتِ على النحوِ الآتِي:
جمعُ المذكرِ السالمُ: يُعْرَبُ بالحروفِ، فيرفعُ بالواوِ وينصبُ ويجرُّ بالياءِ.
جَمّعَ الأذانُ المُصلينَ.المُصلينَ جمعُ مذكرٍ سالمٌ ،مفعولٌ بِهِ منصوبٌ وعلامةُ نصبهِ الياءُ نيابةً عنِ الفتحةِ، لأنه جمعٌ مذكرٌ سالمٌ.
المتَّقونَ هم الذين يؤمنون بالله واليوم الآخِر.
المتَّقونَ :اسمٌ،مبتدأٌ ،جمعُ مذكرٍ سالمٌ ،مرفوعٌ وعلامةُ رفعهِ الواوُ نيابةً عنِ الضمةِ،والنونُ عوضٌ عنِ التنوينِ في مفردِهِ.

جمعُ المؤنثِ السالمُ: يعربُ بالحركاتِ، فيرفعُ بالضمةِ وينصبُ ويجرُّ بالكسرةِ .
ناقشَتِ الفتياتُ المسألةَ.
الفتياتُ: جمعُ مؤنثٍ سالمٌ ،فاعلٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضمةُ الظاهرةُ علَى آخرِهِ.
أثنتِ المعلمةُ علَى الفتياتِ.
الفتياتِ:اسمٌ مجرورٌ بحرفِ الجرِّ "علَى" وعلامةُ جرِّهِ الكسرةُ الظاهرةُ على آخِرهِ لأنهُ جمعُ مؤنثٍ سالمٌ .
هنأتِ المعلمةُ الفتياتِ.
الفتياتِ:جمعُ مؤنثٍ سالمٌ ،مفعولٌ بهِ منصوبٌ وعلامةُ نصبهِ الكسرةُ الظاهرةُ علَى آخرِهِ.


جمعُ التكسيرِ: يعربُ بالحركاتِ ، فيرفعُ بالضمةِ، وينصبُ بالفتحةِ، ويجرُّ بالكسرةِ.
نقشتُ زهرةً علَى أكوابٍ حجريةٍ.
أكوابٍ : جمعُ تكسيرٍ ، "اسمٌ مجرورٌ" بحرفِ الجرِّ "علَى" وعلامةُ جرِّهِ الكسرةُ الظاهرةُ علَى آخرِهِ.
الرِّجَالُ المُخْلِصُونَ هُم الَّذِينَ يَقُومُونَ بِوَاجِبِهِمْ.
الرِّجَالُ: جمعُ تكسيرٍ، مبتدأٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعهِ الضمةُ الظاهرةُ على آخِرِهِ.

سقَى البستانيُّ أشجارَالحديقةِ.
أشجارَ : اسمٌ. جمعُ تكسيرٍ. مفعولٌ بهِ منصوبٌ وعلامةُ نصبهِالفتحةُ الظاهرةُ على آخِرِهِ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق