الجمعة، 11 سبتمبر 2026

تفسير سورة النازعات


تفسير سورة النازعات
سورةُ النَّازِعاتِ مَكِّيَّةٌ، نقَل الإجماعَ على ذلك غيرُ واحِدٍ مِنَ المفَسِّرينَ.موسوعة التفسير. الدرر.
قاصد السورة:
مِن أهَمِّ مَقاصِدِ السُّورةِ:
تقريرُ أنَّ البَعثَ حَقٌّ، وذِكرُ جانبٍ مِن أهوالِ القيامةِ، والرَّدُّ على المُنكِرينَ للبعثِ، وتهديدُهم وتَرهيبُهم  .
موضوعات السورة:
مِن أهمِّ الموضوعاتِ الَّتي اشتَمَلَتْ عليها السُّورةُ:
- إثباتُ البَعثِ والجَزاءِ.
- الرَّدُّ على المُشرِكينَ المُنكِرينَ لوُقوعِ البَعثِ.
- ذِكرُ جانبٍ مِن قِصَّةِ موسى عليه السَّلامُ، وإرسالِه إلى فِرعَونَ.
- إقامةُ الأدِلَّةِ على إثباتِ البَعثِ وأنَّه حَقٌّ، وذِكرُ مَظاهِرِ قُدرةِ اللهِ.
- ذِكرُ شَيءٍ مِن أحداثِ الآخِرةِ، وأهوالِ القيامةِ.
- بيانُ حُسنِ عاقِبةِ المتَّقينَ، وسوءِ عاقِبةِ الكافِرينَ.
- الإجابةُ على أسئلةِ المُشرِكينَ عن وُقوعِ يومِ القيامةِ، وبيانُ أنَّ مَوعِدَ مَجيءِ هذا اليومِ مَرَدُّه إلى اللهِ وَحْدَه، وأنَّ شأنَ الرَّسولِ أن يُذَكِّرَهم بها، وأنَّها إذا حَلَّت بهم ورَأَوْها كأنَّهم مع طُولِ الزَّمَنِ لم يَلبَثوا إلَّا جُزءًا مِنَ النَّهارِ.

"والنَّازِعَاتِ غَرْقًا "1.أي: الملائكةِ الَّذين يَنزِعونَ أرواحَ الكُفَّارِ عن أبدانِهم نَزْعًا شديدًا، وغَرْقًا اسمُ مَصدرٍ مِن "أغرَقَ"، وأصلُه: إغراقًا، والإغراقُ في الشَّيءِ: المُبالَغةُ فيه والوُصولُ به إلى نهايتِه، يُقالُ: أغرَقَ فُلانٌ في هذا الأمرِ: إذا أوغَلَ فيه، وبَلَغ أقصى غايتِه، وأصلُ "نزع" يدُلُّ على قَلْعِ شَيءٍ، وأصلُ "غرق"يدُلُّ على انتِهاءٍ في شَيءٍ يُبلَغُ أقصاه.


 وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا (2) وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا (3) فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا (4) فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا (5) يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ (6) تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ (7) قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ (8) أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ (9) يَقُولُونَ أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ (10) أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا نَّخِرَةً (11) قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ (12) فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ (13) فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ (14) هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ (15) إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى (16) اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (17) فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَى أَن تَزَكَّى (18) وَأَهْدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخْشَىٰ (19) فَأَرَاهُ الْآيَةَ الْكُبْرَى (20) فَكَذَّبَ وَعَصَى (21) ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى (22) فَحَشَرَ فَنَادَى (23) فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى (24) فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَى (25) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَى (26) أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ  بَنَاهَا (27) رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا (28) وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا (29) وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا (30) أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا (31) وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا (32) مَتَاعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ (33) فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى (34) يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ مَا سَعَى (35) وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَن يَرَى (36) فَأَمَّا مَن طَغَى (37) وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (38) فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى (39) وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى (40) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى (41) يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا (42) فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَاهَا (43) إِلَى رَبِّكَ مُنتَهَاهَا (44) إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَاهَا (45) كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا (46)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق