تفسيرُ سورةِ التكويرِ
تفسيرُ سورةِ التكويرِ
"مَن سرَّهُ أن ينظرَ إلى يومِ القيامةِ كأنَّهُ رأيُ عَينٍ فليقرأ: إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ، وَإِذَا السَّمَاءُ انفَطَرَتْ، وإِذَا السَّمَاءُ انشَقَّتْ"الراوي : عبدالله بن عمر - المحدث : الألباني - المصدر : صحيح الترمذي.
وفي الحديثِ: اشتِمالُ هذه السُّورةِ وأمثالِها عَلى ذِكْرِ أحْوالِ يَومِ القِيامَةِ وأهْوالِه.
وفيه: أنَّ في القرآنِ غُنْيَةً مِن العِلْمِ بأحوالِ القيامةِ والآخرةِ لِمَن أرادَ أن يَعتَبِرَ ويتَذكَّرَ.
سورةُ التَّكويرِ مَكِّيَّةٌ، ونقَل الإجماعَ على ذلك غيرُ واحِدٍ مِنَ المفَسِّرينَ .تفسير الدرر السنية .
مِن أهَمِّ مَقاصِدِ السُّورةِ:
بيانُ أحوالِ القيامةِ، وأهوالِها.
مِن أهمِّ الموضوعاتِ الَّتي اشتَمَلَتْ عليها السُّورةُ:
1- ذِكرُ أهوالِ يومِ القيامةِ.
2- التَّأكيدُ على أنَّ هذا القُرآنَ الكَريمَ مِن عندِ اللهِ تعالى، وليس مِن كَلامِ البَشَرِ، وذِكرُ صِفةِ المَلَكِ الَّذي يحمِلُه، والنَّبيِّ الَّذي يتلَقَّاه، وإثباتُ نُبُوَّتِه.
3- بيانُ أنَّ القُرآنَ عِظَةٌ وذِكْرى لِمَن أراد الهِدايةَ.
4- تَقريرُ أنَّ مَشيئةَ العَبدِ تابِعةٌ لِمَشيئةِ الرَّبِّ سُبحانَه وتعالى.
"إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ "1" وَإِذَا النُّجُومُ انكَدَرَتْ"2" وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ "3" وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ "4" وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ "5" وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ "6" وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ "7" وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ "8" بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ "9"وفي الحديثِ: اشتِمالُ هذه السُّورةِ وأمثالِها عَلى ذِكْرِ أحْوالِ يَومِ القِيامَةِ وأهْوالِه.
وفيه: أنَّ في القرآنِ غُنْيَةً مِن العِلْمِ بأحوالِ القيامةِ والآخرةِ لِمَن أرادَ أن يَعتَبِرَ ويتَذكَّرَ.
سورةُ التَّكويرِ مَكِّيَّةٌ، ونقَل الإجماعَ على ذلك غيرُ واحِدٍ مِنَ المفَسِّرينَ .تفسير الدرر السنية .
مِن أهَمِّ مَقاصِدِ السُّورةِ:
بيانُ أحوالِ القيامةِ، وأهوالِها.
مِن أهمِّ الموضوعاتِ الَّتي اشتَمَلَتْ عليها السُّورةُ:
1- ذِكرُ أهوالِ يومِ القيامةِ.
2- التَّأكيدُ على أنَّ هذا القُرآنَ الكَريمَ مِن عندِ اللهِ تعالى، وليس مِن كَلامِ البَشَرِ، وذِكرُ صِفةِ المَلَكِ الَّذي يحمِلُه، والنَّبيِّ الَّذي يتلَقَّاه، وإثباتُ نُبُوَّتِه.
3- بيانُ أنَّ القُرآنَ عِظَةٌ وذِكْرى لِمَن أراد الهِدايةَ.
4- تَقريرُ أنَّ مَشيئةَ العَبدِ تابِعةٌ لِمَشيئةِ الرَّبِّ سُبحانَه وتعالى.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق