الأربعاء، 24 فبراير 2021

الأيام العشر والأضحى03- The ten days and sacrifice

 تابع المبحث الثاني

 

الأضحية
وهي من الأعمال الصالحة التي حث عليها الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ .
ففي هذه الأيام العشر يوم النحر الذي هو أعظم الأيام عند الله ، قال " إن أعظم الأيام عند الله تعالى يوم النحر ، ثم يوم القَرّ " . أخرجه الترمذي وحسنه الألباني في المشكاة .* فعن عبد الله بن قُرْط ، عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال " إن أعظم الأيام عند الله تبارك وتعالى يوم النحر ثم يوم القر " . قال عيسى : قال ثور :هو اليوم الثاني . قال : وقُرّب لرسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ؛بدَنات خمسٌ أو ستٌ ، فطفِقْنَ يَزْدَلِفْنَ إليه بأيتهنَّ يبدأ ، فلما وجبت جنوبها قال ـ فتكلم بكلمة خفية لم أفهمها ـ فقلت : ما قال ؟ قال " من شاء اقتطع " .سنن أبي داود " المجلد الواحد " / تحقيق الشيخ محمد ناصر الدين الألباني / ( 5 ) ـ أول كتاب : المناسك / ( 19 ) ـ باب : { في } الهدي إذا عَطِبَ قبل أن يبلغ / حديث رقم : 1765 / ص : 305 / حديث صحيح .
ففي هذا اليوم تراق دماء الأضاحي والهدايا ، تقربًا إلى الله عز وجل ،وهذا من أفضل القربات وأَجَلّ الطاعات ، فقد قرن الله الذبح بالصلاة ، قال تعالى "فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ "
سورة الكوثر / آية : 2 .
وقال جل وعلا "قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ " .سورة الأنعام / آية : 161 ، 162 .
فمن الأعمال المشروعة في هذه الأيام المباركة التقرب إلى الله بذبح الأضاحي ، ففي ذلك أجر عظيم وهي سنة أبينا إبراهيم ، وسنة نبينا من بعده .
وقد حذرنا النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ من تَرك الأضحية من غيرعذر :
* فعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال " من كان له سعةٌ ، ولم يُضَحِّ ، فلا يقرَبَنَّ مَصْلاَّنا " .سنن ابن ماجه / تحقيق الشيخ الألباني / ( 26 ) ـ كتاب : الأضاحي / ( 2 ) ـ باب :الأضاحي واجبة هي أم لا ؟ / حديث رقم :2123 / ص : 530 / حديث حسن .
فلا يقربنَّ مصلانًا : ليس المراد أن صحة الصلاة تتوقف على الأضحية . بل هي عقوبة له بالطرد عن مجالس الأخيار . حاشية صحيح سنن ابن ماجه / ج : 2 / ص : 199 . وسيفرد مبحث مستقل بكل ما يتعلق بالأضحية إن شاء الله

الهدي :
قال الشيخ العثيمين في الشرح الممتع على زاد المستقنع / ج : 7 / باب الهدي والأضحية والعقيقة / ص : 453 :
الهدي هو : كل ما يهدَى إلى الحرم من نَعَم .
والأضحية ما يُذْبَح في أيام النحر تقرُّبًا إلى الله ـ عزَّ وجل ـ وسميت بذلك ؛ لأنها تذبح ضحى ، بعد صلاة العيد .
وهل الهدي والأضحية متغايران ؟
الجواب : نعم متغايران ؛ لأن الأضحية في البلاد الإسلامية عامة ، والهدي خاص فيما يُهدى للحرم . ا . هـ / بتصرف .
أقسام الهدي - الذي هو من بهيمة الأنعام -

ينقسم الهدي إلى : واجب ، ومستحب .
الهدي الواجب مثل :

هدي القارن ، والمتمتع ، والمُحْصَر ، ..... .

الهدي المستحب مثل :
هدي الحاج المفْرِد ، والمعتمر المفرد ، الهدي التطوعي من غير نُسُك ، وهو ـ أي الهدي التطوعي ـ يشرع في أي وقت ؛ ومن أي مكان إلى البيت الحرام .
فمما يُلتفت إليه هذه السُّنة المنسية وهي الإهداء للبيت الحرام من غير نُسك لذا نلقي الضوء عليها لنغتنم هذه النفحات ، فإن إحياء ما اندثر من السنن أو كاد ، فيه ثواب عظيم .
* فعن أبي هريرة ، أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال :" من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه ، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا ، ومن دعا إلى ضلالة ؛ كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه ؛ لا ينقص ذلك من آثامهم شيئًا " .سنن أبي داود " المجلد الواحد " / تحقيق الشيخ الألباني / ( 34 ) ـ أول كتاب : السنة /( 7 ) ـ باب : من دعا إلى السنة / حديث رقم :4609 / ص : 832 / صحيح .

في وظائف عشر ذي الحجة
إن إدراك هذه العشر نعمة عظيمة من نعم الله تعالى على العبد ، يقدرها حق قدرها الصالحون المشمِّرون . وعلى المسلم الفَطِن ؛ استشعار هذه النعمة ، واغتنام هذه الفرصة ، وذلك بأن يخص هذه العشر بمزيد من العناية ، وأن يجاهد نفسه بالطاعة . وإن من فضل الله تعالى على عباده كثرة طرق الخيرات ، وتنوع سُبل الطاعات ليدوم نشاط المسلم ويبقى ملازمًا لعبادة مولاه .
فليحرص المسلم على مواسم الخير ، فإنها سريعة الانقضاء ، وليقدم لنفسه عملًا صالحا يجد ثوابه أحوج ما يكون إليه ، فإن العمل قليل ، والرحيل قريب ، والطريق مُخْوِف ، والاغترار غالب ، والخطر عظيم ، والله تعالى بالمرصاد وإليه المرجع والمآب .
قال تعالى "فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ* وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ " .سورة الزلزلة / آية : 7 ، 8 .
الغنيمة الغنيمة بانتهاز الفرصة في هذه الأيام العظيمة ، فما منها عِوَضٌ ولا تُقدَّر بقيمة ، المبادرةَ المبادرةَ بالعمل ، والعجل العجل قبل هجوم الأجل ، وقبل أن يندم المفرّط على ما فعل ، وقبل أن يسأل الرجعة فلا يُجاب إلى ما سأل ، قبل أن يحول الموت بين المؤمِّل وبلوغ الأمل ، قبل أن يصير المرء محبوسًا في حفرته بما قدَّم من عمل .
قال تعالى" وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى *يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي". سورة الفجر / آية : 23 ، 24 .
التوبة التوبة

فينبغي للمسلم أن يستقبل مواسم الخيرات بالتوبة الصادقة النصوح ، التوبة من التقصير في الواجبات ، والتوبة من ارتكاب المحرمات ، والتوبة من التقصير في شكر نعم الله علينا ،فكم من نعم أنعمها الله علينا قَلَّ أن نشكرها ، وكم قصرنا في طاعة الله وما تبنا .
* عن سلمة بن عبيد الله بن مِحْصنٍ الخَطْمي ، عن أبيه وكانت له صُحبة قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم " من أصبح منكم آمنًا في سربه ، معافى في جسده ، يملك قوت يومه ، فكأنما حِيزت له الدنيا".
سنن الترمذي " المجلد الواحد " / تحقيق الشيخ الألباني / ( 34 ) ـ كتاب : الزهد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم / ( 34 ) ـ باب /حديث رقم : 2346 / ص : 529 / حديث حسن .

فَمَنْ مِنَّا أدى شكر هذه النعم ؟ ! ثم ينبغي على المسلم أن يغتنم مواسم الخيرات فيما يقربه إلى ربه ويرفع درجته في الجنة ، قال تعالى "وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ". سورة آل عمران / آية : 133 .

" تزود من التقوى ، فإنك لا تدري إذا جنَّ الليل هل تعيش إلى الفجر ! .
فمما يتأكد في هذه العشر : التوبة إلى الله تعالى والإقلاع عن المعاصي وجميع الذنوب .
والتوبة هي :
الرجوع إلى الله تعالى وترك ما يُغضِب الله ظاهرًا وباطنًا ؛ ندمًا على ما مضى ، وتركًا في الحال ، وعزمًا على ألا يعود ، والاستقامة على الحق ؛ بفعل ما يحبه الله تعالى ، ويرضاه .
والواجب على المسلم إذا تلبس بمعصية أن يبادر إلى التوبة في الحال بدون تمهل لأنه :
أولًا : لا يدري في أي لحظة يموت .
ثانيًا : لأن السيئات تجر أخواتها .
وقد أثنى الله سبحانه في كتابه العزيز على من يسارع بالتوبة
قال تعالى" وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ *أُولَئِكَ جَزَاؤُهُم مَّغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ "سورة آل عمران / آية : 135 ، 136 .
وللتوبة في الأزمنة الفاضلة شأن عظيم ؛ لأن الغالب إقبال النفوس على الطاعات ، ورغبتها في الخير ، فيحصل الاعتراف بالذنب والندم على ما مضى . وإلا فالتوبة واجبة في جميع الأزمان ، فإذا اجتمع للمسلم توبة نصوح مع أعمال فاضلة في أزمنة فاضلة فهذا عنوان الفلاح إن شاء الله . قال تعالى "فَأَمَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَعَسَى أَن يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ".سورة القصص / آية : 67 .
فبادر ...أيها الصحيح بالتوبة النصوح ، وسارع يا مسلم للنجاة ، وتذكر أن الصحة لا تدوم ، وأن اللحظة لا تعود ، وأن الموت الذي تفر منه آت لا محالة ،واشكر ربك بالتوبة والعبادة والذكر والندم ، واسأله سبحانه الثبات على الحق والخير ...وتذكر لن ينفعك يوم الدين إلا عملك الصالح ، ومنها التوبة التي تمحي الذنوب الصغائر والكبائر . 
الفرائض الفرائض
وأَوْلَى الأعمال بالاهتمام بعد التوبة ؛ هي الفرائض التي أوجبها الله على عباده ، من صلاة وصيام وحج وزكاة وبر وصلة للأرحام ، مع ترك المحرمات والمنكرات ، فذلك أفضل ما يتقرب به المسلم لربه جَلَّ وعلا ، قال النبي في الحديث القدسي الذي يرويه عن ربه :
* عن عطاء ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏قال : ‏قال رسول الله ‏ـ ‏صلى الله عليه وسلم "إنَّ اللَّهَ قالَ: مَن عادَى لي ولِيًّا فقَدْ آذَنْتُهُ بالحَرْبِ، وما تَقَرَّبَ إلَيَّ عَبْدِي بشيءٍ أحَبَّ إلَيَّ ممَّا افْتَرَضْتُ عليه، وما يَزالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إلَيَّ بالنَّوافِلِ حتَّى أُحِبَّهُ، فإذا أحْبَبْتُهُ: كُنْتُ سَمْعَهُ الذي يَسْمَعُ به، وبَصَرَهُ الذي يُبْصِرُ به، ويَدَهُ الَّتي يَبْطِشُ بها، ورِجْلَهُ الَّتي يَمْشِي بها، وإنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ، ولَئِنِ اسْتَعاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ، وما تَرَدَّدْتُ عن شيءٍ أنا فاعِلُهُ تَرَدُّدِي عن نَفْسِ المُؤْمِنِ، يَكْرَهُ المَوْتَ وأنا أكْرَهُ مَساءَتَهُ."صحيح البخاري / ( 81 ) ـ كتاب : الرقاق / ( 38 ) ـ باب : التواضع / حديث رقم : 6502 / ص : 760 .

قوله مَن عادَى لي ولِيًّا ‏:
المراد بولي الله ؛ العالِم بالله المواظب ، على طاعته ، المخلص في عبادته . ويستفاد منه أن أداء الفرائض أحب الأعمال إلى الله .
ثم يكثر بعد ذلك من نوافل العبادات ؛ وسائر الطاعات ، فبها تكمل الفرائض ، وترفع الدرجات وتُقال العثرات .
"وما يَزالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إلَيَّ بالنَّوافِلِ حتَّى أُحِبَّهُ"

القُروبات القُروبات

وقد كان سلفنا الصالح شديدوا اللهفة والحرص عما يدخلهم الجنة : فمن الأعمال الفاضلة بعد التوبة والفرائض ، الحرص على كل ما ينفع .
* عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم "الْمُؤْمِنُ القَوِيُّ، خَيْرٌ وَأَحَبُّ إلى اللهِ مِنَ المُؤْمِنِ الضَّعِيفِ، وفي كُلٍّ خَيْرٌ احْرِصْ علَى ما يَنْفَعُكَ، وَاسْتَعِنْ باللَّهِ وَلَا تَعْجَزْ، وإنْ أَصَابَكَ شيءٌ، فلا تَقُلْ لو أَنِّي فَعَلْتُ كانَ كَذَا وَكَذَا، وَلَكِنْ قُلْ قَدَرُ اللهِ وَما شَاءَ فَعَلَ، فإنَّ لو تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ.صحيح مسلم متون / ( 46 ) ـ كتاب : القدر / ( 8 ) ـ باب : في الأمر بالقوة وترك العجز والاستعانة بالله ، وتفويض المقادير لله / حديث رقم : 34 ـ ( 2664 ) / ص : 677 .

* عن أبي سلمة قال سمعت ربيعة بن كعب الأسلمي يقول : كنتُ أبيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ آتيهِ بوَضوئِهِ وبحاجتِهِ فقالَ سلني فقلتُ مرافقتَكَ في الجنَّةِ قالَ أوَ غيرَ ذلِكَ قلتُ هوَ ذاكَ قالَ فأعنِّي على نفسِكَ بِكثرةِ السُّجودِ"سنن أبي داود / تحقيق الشيخ الألباني / أول كتاب : الصلاة / ( 312 ) ـ باب : وقت قيام النبي صلى الله عليه وسلم من الليل / حديث رقم : 1320 / ص : 227 / حديث صحيح .
* وعن مَعدان بن أبي طلحة اليعمري ؛ قال
لَقِيتُ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقُلتُ: أخْبِرْنِي بعَمَلٍ أعْمَلُهُ يُدْخِلُنِي اللَّهُ به الجَنَّةَ؟ أوْ قالَ قُلتُ: بأَحَبِّ الأعْمَالِ إلى اللهِ، فَسَكَتَ. ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَسَكَتَ. ثُمَّ سَأَلْتُهُ الثَّالِثَةَ فَقالَ: سَأَلْتُ عن ذلكَ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ " عَلَيْكَ بكَثْرَةِ السُّجُودِ لِلَّهِ، فإنَّكَ لا تَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً، إلَّا رَفَعَكَ اللَّهُ بهَا دَرَجَةً، وحَطَّ عَنْكَ بهَا خَطِيئَةً."قال مَعدان : ثم لقيت أبا الدرداء فسألته ؛ فقال لي مثل ما قال لي ثوبان رواه مسلم في صحيحه / ( 4 ) ـ كتاب : الصلاة / ( 43 ) ـ باب : فضل السجود والحث عليه / حديث رقم : 225 ـ ( 488 )/ ص : 121 .


فمن الأعمال الفاضلة التي ينبغي للمسلم أن يحرص عليها في عشر ذي الحجة :
-الصيام : فيسن للمسلم أن يصوم الأيام التسع من ذي الحجة . لأن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ حث على العمل الصالح في أيام العشر ، والصيام من أفضل الأعمال، وقد اصطفاه الله تعالى لنفسه كما في الحديث القدسي :
قال الإمام مسلم في صحيحه : وحدثني ‏محمد بن رافع ، قال : ‏‏حدثنا ‏عبد الرزاق ، قال : ‏ ‏أخبرنا ‏ابن جريج ، قال :‏ ‏أخبرني ‏‏عطاء ، ‏‏عن ‏‏أبي صالح الزيات ‏أنه سمع ‏‏أبا هريرة ‏رضي الله عنه ‏ ‏يقول :قال رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم"قالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ له إِلَّا الصِّيَامَ، فإنَّه لي وَأَنَا أَجْزِي به، وَالصِّيَامُ جُنَّةٌ، فَإِذَا كانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ، فلا يَرْفُثْ يَومَئذٍ وَلَا يَسْخَبْ، فإنْ سَابَّهُ أَحَدٌ، أَوْ قَاتَلَهُ، فَلْيَقُلْ: إنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيَدِهِ، لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ، يَومَ القِيَامَةِ، مِن رِيحِ المِسْكِ وَلِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا: إِذَا أَفْطَرَ فَرِحَ بفِطْرِهِ، وإذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بصَوْمِهِ."
صحيح مسلم " متون " / ( 13 ) ـ كتاب : الصيام / ( 30 ) ـ باب : فضل الصيام / حديث رقم : 163 ـ ( 1151 ) / ص : 275 .
* عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏رضي الله عنه ‏‏قال :قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم"كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ، الحَسَنَةُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا إلى سَبْعمِئَة ضِعْفٍ، قالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: إلَّا الصَّوْمَ، فإنَّه لي وَأَنَا أَجْزِي به، يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ مِن أَجْلِي لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ: فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ، وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ رَبِّهِ وَلَخُلُوفُ فيه أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِن رِيحِ المِسْكِ.صحيح مسلم " متون " / ( 13 ) ـ كتاب : الصيام / ( 30 ) ـ باب : فضل الصيام / حديث رقم :164ـ ( 1151 ) / ص: 275 .

* عن أبي أمامةَ ، قال : أتيتُ رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ؛ فقلتُ : مُرني بأمرٍ آخذه عَنْكَ ، قال " عليك بالصوم ؛ فإنه لا مِثلَ له " . سنن النسائي / تحقيق الشيخ الألباني / ( 22 ) ـ كتاب : الصيام / ( 43 ) ـ باب :الاختلاف على ... / حديث رقم : 2220 / ص : 351 / صحيح .

* عن أبي أمامةَ قال : قلتُ : يا رسول اللهِ مُرْني بأمرٍ ينفعني الله به ، قال " عليك بالصيام ، فإنه لا مثل له " .
سنن النسائي / تحقيق الشيخ الألباني / ( 22 ) ـ كتاب : الصيام / ( 43 ) ـ باب :الاختلاف على ... / حديث رقم : 2221 / ص : 351 / صحيح .

* عن أبي أمامةَ ، أنه سأل رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أيُّ العملِ أفضلُ ؟ . قال " عليك بالصوم ، فإنه لا عِدْلَ له " . سنن النسائي / تحقيق الشيخ الألباني / ( 22 ) ـ كتاب : الصيام / ( 43 ) ـ باب :الاختلاف على ... / حديث رقم : 2222 / ص : 351 / صحيح .

ـ الذكر :
قال الله تعالى " لِّيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ" . سورة الحج / آية : 28 .
والجمهور على أن : الأيام المعلومات هي أيام العشر لما ورد عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما " الأيام المعلومات : أيام العشر "
إن إحياء ما اندثر من السنن أو كاد ، فيه ثواب عظيم .

* عن أبي هريرة ، أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال "مَن دَعا إلى هُدًى، كانَ له مِنَ الأجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَن تَبِعَهُ، لا يَنْقُصُ ذلكَ مِن أُجُورِهِمْ شيئًا، ومَن دَعا إلى ضَلالَةٍ، كانَ عليه مِنَ الإثْمِ مِثْلُ آثامِ مَن تَبِعَهُ، لا يَنْقُصُ ذلكَ مِن آثامِهِمْ شيئًا."الراوي : أبو هريرة - المحدث : مسلم - المصدر : صحيح مسلم- الصفحة أو الرقم: 2674 - خلاصة حكم المحدث : صحيح= الدرر =
هلموا نحيي سنة الذكر ونفوز بها :
* عن عبد الله بن بُسْر ـ رضي الله عنه ـ ؛ أن رجلًا قال : يا رسول الله ! إن شرائع الإسلام قد كثُرت عليَّ فأخبرني بشيءٍ أتشبثُ به . قال " لا يزال لسانُك رَطْبًا من ذكر الله " .سنن الترمذي / تحقيق الشيخ الألباني / ( 45 ) ـ كتاب : الدعوات / ( 4 ) ـ باب : ما جاء في فضل الذكر / حديث رقم : 3375 / ص : 766 / صحيح .

* عن أبي الدرداء ـ رضي الله عنه ـ قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم"ألا أنبِّئُكُم بخيرِ أعمالِكُم ، وأزكاها عندَ مليكِكُم ، وأرفعِها في درجاتِكُم وخيرٌ لَكُم مِن إنفاقِ الذَّهبِ والورِقِ ، وخيرٌ لَكُم من أن تلقَوا عدوَّكُم فتضرِبوا أعناقَهُم ويضربوا أعناقَكُم ؟ قالوا : بلَى . قالَ : ذِكْرُ اللَّهِ تَعالى قالَ معاذُ بنُ جبلٍ : ما شَيءٌ أنجى مِن عذابِ اللَّهِ من ذِكْرِ اللَّهِ"سنن الترمذي / تحقيق الشيخ الألباني / ( 45 ) ـ كتاب : الدعوات / ( 6 ) ـ باب :منه / حديث رقم : 3377 / ص : 766 / صحيح .
* عن يحيى بن طلحة ، عن أمه سُعدى المُرِّيةِ قالت"مرَّ عُمرُ بطلحةَ بعدَ وَفاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ: ما لَكَ كئيبًا ؟ أساءَتكَ إمرةُ ابنِ عمِّكَ ؟ قالَ: لا ، ولَكِن سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنِّي لأعلَمُ كلِمةً لا يقولُها أحدٌ عندَ موتِهِ إلَّا كانَت نورًا لصَحيفتِهِ ، وإنَّ جسدَهُ وروحَهُ ليَجِدانِ لَها روحًا عندَ الموتِ. فلَم أسألْهُ حتَّى توُفِّيَ ، قالَ: أَنا أعلَمُها ، هيَ الَّتي أرادَ عمَّهُ علَيها ، ولو علِمَ أنَّ شيئًا أَنجى لَهُ منها ، لأَمرَهُ"سنن ابن ماجه / تحقيق الشيخ الألباني / ( 33 ) ـ كتاب : الأدب / ( 54 ) ـ باب :فضل لا إله إلا الله / حديث رقم : 3795 / ص : 626 / صحيح .

"إمرةُ ابنِ عمِّكَ " أي تولي الإمارة .

* ....... ، قال : سمعتُ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ يقول : سمعتُ رسولَ اللهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول "أفضلُ الذِّكرِ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأفضَلُ الدُّعاءِ الحمدُ للهِ
" . سنن ابن ماجه / تحقيق الشيخ الألباني / ( 33 ) ـ كتاب : الأدب / ( 55 ) ـ باب :فضل الحامدين / حديث رقم : 3800 / ص : 627 / حديث حسن .

* عن النعمان بن بشير قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم "إنَّ ممَّا تذكرونَ من جلالِ اللهِ التسبيحَ والتهليلَ والتحميدَ ينعطِفْنَ حولَ العرشِ لهنَّ دويٌّ كدويِّ النحلِ تُذكِّرُ بصاحبِها أمَا يُحبُّ أحدُكم أن يكونَ له أو لا يزالَ له من يُذكرُ به؟ " . سنن ابن ماجه / تحقيق الشيخ الألباني / ( 33 ) ـ كتاب : الأدب / ( 56 ) ـ باب :فضل التسبيح / حديث رقم : 3809 / ص : 628 / صحيح .

* عن أم هانئٍ قالت : أتيتُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، دُلَّني على عملٍ فإنِّي قد كَبِرْتُ وضعفتُ وبدَّنتُ ، فقالَ : كبِّري اللَّهَ مائةَ مرَّةٍ ، واحمَدي اللَّهَ مائةَ مرَّةٍ ، وسبِّحي اللَّهَ مائةَ مرَّةٍ خيرٌ من مائةِ فرَسٍ مُلجَمٍ مُسرَجٍ في سبيلِ اللَّهِ ، وخيرٌ من مائةِ بدَنةٍ ، وخيرٌ من مائةِ رقبةٍ" . سنن ابن ماجه / تحقيق الشيخ الألباني / ( 33 ) ـ كتاب : الأدب / ( 56 ) ـ باب :فضل التسبيح / حديث رقم : 3810 / ص : 628 / حديث حسن .

ـ أداء الحج والعمرة: إن من أفضل القروبات في هذه العشر حج بيت الله الحرام ،-مع ملاحظة أن الحجة الأولـى من الفرائض ، وما بعدها قُربات مستحبة .- فمن وفقه الله تعالى لحج بيته وقام بأداء نسكه على الوجه المطلوب فله نصيب ـ إن شاء الله ـ من قول رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ والحَجُّ المَبْرُورُ ليسَ له جَزَاءٌ إلَّا الجَنَّةُ.
* فعن أبي هريرة ؛ أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال" العُمْرَةُ إلى العُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِما بيْنَهُمَا، والحَجُّ المَبْرُورُ ليسَ له جَزَاءٌ إلَّا الجَنَّةُ. " . سنن ابن ماجه / تحقيق الشيخ الألباني / ( 25 ) ـ كتاب : المناسك / ( 3 ) ـ باب :فضل الحج والعمرة / حديث رقم : 2887 / ص : 490 / حديث صحيح .


ـ الإكثار من الأعمال الصالحة عمومًا : لأن العمل الصالح محبوب إلى الله تعالى في هذه العشر وهذا يستلزم عِظَم ثوابه عند الله تعالى . فمن لم يمكنه الحجّ فعليه أن يعمر هذه الأوقات الفاضلة بطاعة الله تعالى من الصلاة وقراءة القرآن والذكر والدعاء والصدقة وبر الوالدين وصلة الأرحام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وغير ذلك من طرق الخير وسبل الطاعة .

ـ الإهداء للبيت العتيق :
هدي الحاج المفردِ ، والمعتمر المفْرِد ، والهدي التطوعي من غير نُسُك حتى لو لم يكن الْمُهْدِي في بلاد الحرمين .
إن إدراك هذه العشر نعمة عظيمة من نعم الله تعالى على العبد ، يقدرها حق قدرها الصالحون المشمِّرون . وعلى المسلم الفطن ؛ استشعار هذه النعمة ، واغتنام هذه الفرصة ، وذلك بأن يخص هذه العشر بمزيد من العناية ، وأن يجاهد نفسه بالطاعة . وإن من فضل الله تعالى على عباده كثرة طرق الخيرات ، وتنوع سبل الطاعات ليدوم نشاط المسلم ويبقى ملازمًا لعبادة مولاه .
فليحرص المسلم على مواسم الخير ، فإنها سريعة الانقضاء ، وليقدم لنفسه عملًا صالحًا يجد ثوابه عندما يكون أحوج ما يكون إليه، فإن العمل قليل ، والرحيل قريب ، والطريق مُخْوِف ، والاغترار غالب ، والخطرعظيم ، والله تعالى بالمرصاد وإليه المرجع والمآب ."فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ*وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ " . سورة الزلزلة / آية : 7 ، 8 .


الغنيمة الغنيمة بانتهاز الفرصة في هذه الأيام العظيمة ، فما منها عِوَضٌ ولا تُقدَّر بقيمة ، المبادرةَ المبادرةَ بالعمل ، والعجل العجل قبل هجوم الأجل ، وقبل أن يندم المفرّط على ما فعل ، وقبل أن يسأل الرجعة فلا يُجاب إلى ما سأل ، قبل أن يحول الموت بين المؤمِّل وبلوغ الأمل ، قبل أن يصير المرء محبوسًا في حفرته بما قدَّم من عمل .

أحبتي في الله ... فليكن شعارنا في هذه الأيام الكريمة التي لا نضمن أن تعود علينا مرة أخرى " لن يسبقني إلى الله أحدٌ " و " وعجلت إليك ربّ لترضى " .
وليكن معيننا على ذلك العمل الصالح ليكون بمثابة الزاد الذي يجعلنا نسير في الطريق إلى الله عز وجل .
لتنال الفلاح بإذن الله تعالى ، سارع إلى توبة نصوح مع أعمال فاضلة في أزمنة فاضلة .قال تعالى "وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ "سورة آل عمران / آية : 133 .
وقال سبحانه "وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ" . سورة آل عمران / آية : 114 .
لم لا تكون منهم ؟! الذين يسارعون في الخيرات ويطلبون الجنات ، لله در من يبادر ... ذلك حتى لا نندم ونبكي ، ولات ساعة ندم ..... ، فبادر ...أيها الصحيح بالتوبة النصوح ، وسارع يا مسلم للنجاة ، وتذكر أن الصحة لا تدوم ، وأن اللحظة لا تعود ، وأن الموت الذي تفر منه آت لا محالة ،واشكر ربك بالتوبة والعبادة والذكر والندم ، واسأله سبحانه الثبات على الحق والخير ...وتذكر لن ينفعك يوم الدين إلا عملك الصالح ، ومنها التوبة التي تمحي الذنوب الصغائر والكبائر .
 


THE SACRIFICE...

The sacrifice is one of the good deeds the prophet, peace be upon him, urged us to do.

In these ten days there is the day of Nahr; which is the greatest day in the world,  

قال صل الله عليه وسلم ال " إن أعظم الأيام عند الله تعالى يوم النحر ، ثم يوم القَرّ "

THE prophet, peace be upon him,  said that the greatest day to Allah is the day of Nahr,  then the day of Kar and the prophet sacrificed five or six camels.

On this day the blood of sacrifice is shed, and this is one of the best gifts to Allah and one of the great signs of   obedience. God joined the sacrifice with prayer.

قال تعالى "فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ "سورة الكوثر / آية : 2 .

"So pray to your Lord, and sacrificed to him alone.

________________

وقال جل وعلا "قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ " .سورة الأنعام / آية : 161 ، 162 .


Say, "Indeed, my prayer, my rites of sacrifice, my living and my dying are for Allah, Lord of the worlds.

In these blessed days, it is a legitimate act to approach God by sacrificing, for that is a great reward, it is the Sunnah  the of our Father Ibrahim and the Sunnah of our prophet after him.

The prophet, peace be upon him,  warned us from leaving   
The sacrifice if one does not have any reason.

فعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال " من كان له سعةٌ ، ولم يُضَحِّ ، فلا يقرَبَنَّ مَصْلاَّنا".

Abi Hurairah reported that the prophet,  peace be upon him, said:  He who has a capacity, and has not been sacrificed, is not blessed with our prayer." He is punished by being prohibted from attending the good people's community.


The Hadi..
Ibn Othaimeen said that Hadi is offering an animal to the holy mosque...He said that the sacrifice is what slaughtered in the Nahr days to be close to Allah and it is slaughtered after the Eid prayer.

The Hadi and the Sacrifice are different from each other..
The Hadi is divided to two parts: obligatory and desirable.
The obligatory is the karen القارن,
Al motamate المتمتع, Al mohser المحصر.

The desirable is the Hadi of the singular pilgrim,  the voluntary Hadi which is slaughtered at any time and any place to the Holy Mosque ..This voluntary Hadi is a forgotten sunnah. Reviving forgotten sunnan has great reward.


فعن أبي هريرة ، أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال :" من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه ، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا ، ومن دعا إلى ضلالة ؛ كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه ؛ لا ينقص ذلك من آثامهم شيئًا.


The prophet, peace be upon him,  said If anyone calls others to follow right guidance, his reward will be equivalent to those who follow him (in righteousness) without their reward being diminished in any respect, and if anyone invites others to follow error, the sin, will be equivalent to that of the people who follow him (in sinfulness) without their sins being diminished in any respect".
Muslim.

Zil Hijjah...
The wise moslem should seek the great opportunities of these days of Zil Hijjah,  these days have different ways for the moslem to remain in the worship of Allah.

These days pass quickly, so the moslem should do righteous deeds because the work is little, the departure is near, and to Allah we return.

قال تعالى "فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ* وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ " .سورة الزلزلة / آية : 7 ، 8 .



"So whoever does an atom's weight of good will see it,
And whoever does an atom's weight of evil will see it."

So let us hurry up to do all the righteous deeds before death and before we ask Allah to return to this donia and our request is denied. Let us hurry to these deeds before we are prisoned in a small pit with what we have done.

قال تعالى" وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى *يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي". سورة الفجر / آية : 23 ، 24 .



And brought [within view], that Day, is Hell - that Day, man will remember, but what good to him will be the remembrance?

He will say, "Oh, I wish I had sent ahead [some good] for my life."

Repentance Repentance

It is good that we receive seasons of good things with sincere repentance, repentance of failure of duty, repentance of taboo, repentance of failure to thank God for our blessings. We have didn't obey Allah as we should and we didn't repent.

 عن سلمة بن عبيد الله بن مِحْصنٍ الخَطْمي ، عن أبيه وكانت له صُحبة قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم " من أصبح منكم آمنًا في سربه ، معافى في جسده ، يملك قوت يومه ، فكأنما حِيزت له الدنيا".

"Whoever among you wakes up in the morning secured in his dwelling, healthy in his body, having his food for the day,then it is as if the world has been gathered for him.'"
Sunnan Atermizi.

Who among us gave thanks for these gifts? And then the Moslem must take advantage of the seasons of good in the way he draws close to his God and raises his rank in Heaven.

وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ". سورة آل عمران / آية : 133 .


"And hasten to forgiveness from your Lord and a garden as wide as the heavens and earth, prepared for the righteous".

Increase piety, because you do not know if the night falls, will you live until dawn! . What is confirmed in these ten days: Repentance to God Almighty and refraining from sins and all sins.

REPENTANCE is..
To turn to God Almighty and let what displeases God outward and inward, regret the past, leave at once, and resolve not to return, and be straight; By doing what God loves and pleases.

If the moslem commits a sin, he has to repent immediately and without delay because:

First: He does not know at what point he will die. Second: Because bad sins draw her sisters.
Allah in his holy Quraan praised those who repent quickly:

قال تعالى" وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ *أُولَئِكَ جَزَاؤُهُم مَّغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ "سورة آل عمران / آية : 135 ، 136 .


"And those who, when they commit an immorality or wrong themselves [by transgression], remember Allah and seek forgiveness for their sins - and who can forgive sins except Allah ? - and [who] do not persist in what they have done while they know."

"Those - their reward is forgiveness from their Lord and gardens beneath which rivers flow [in Paradise], wherein they will abide eternally; and excellent is the reward of the [righteous] workers."


Repentance in utopian times is great; Because the soul is more obedient and it has a desire for good, so the remorse of the past is acknowledged. Otherwise repentance is required at all times.

So good repentance and good deeds are united in these virtuous days and this is a sign of success.

قال تعالى "فَأَمَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَعَسَى أَن يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ".سورة القصص / آية : 67 .



"But any that (in this life) had repented, believed, and worked righteousness, will have hopes to be among those who achieve salvation."

So you who have health hurry to repentance,  you moslem hurry up to salvation, and remember that health does not last, that the moment does not return, and that death from which you flee is bound to come. Thank Allah by repentance, worship, zikr and regret.  Ask Allah to guide you to the right path, and remember that nothing will benefit on the resurrection day except your good deeds including repentance which erase big and small sins.


OBLIGATIONS OBLIGATIONS
 
The most attentive deeds after repentance are Obligations; they include prayer, fasting, pilgrimage, alms, righteousness, and bonds of mercy, and abandonment of taboos . These are the best things for the Moslem to be close to Allah.

عن عطاء ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏قال : ‏قال رسول الله ‏ـ ‏صلى الله عليه وسلم "إنَّ اللَّهَ قالَ: مَن عادَى لي ولِيًّا فقَدْ آذَنْتُهُ بالحَرْبِ، وما تَقَرَّبَ إلَيَّ عَبْدِي بشيءٍ أحَبَّ إلَيَّ ممَّا افْتَرَضْتُ عليه، وما يَزالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إلَيَّ بالنَّوافِلِ حتَّى أُحِبَّهُ، فإذا أحْبَبْتُهُ: كُنْتُ سَمْعَهُ الذي يَسْمَعُ به، وبَصَرَهُ الذي يُبْصِرُ به، ويَدَهُ الَّتي يَبْطِشُ بها، ورِجْلَهُ الَّتي يَمْشِي بها، وإنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ، ولَئِنِ اسْتَعاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ،


 "Allah the Exalted has said: 'I will declare war against him who shows hostility to a pious worshipper of Mine. And the most beloved thing with which My slave comes nearer to Me is what I have enjoined upon him; and My slave keeps on coming closer to Me through performing Nawafil (prayer or doing extra deeds besides what is obligatory) till I love him. When I love him I become his hearing with which he hears, his seeing with which he sees, his hand with which he strikes, and his leg with which he walks; and if he asks (something) from Me, I give him, and if he asks My Protection (refuge), I protect him,  If I hesitated about something I was doing, I hesitated about the soul of the believer, he would hate death, and I would hate harming him."  
Sahih Al Bukhari.

His saying:

"قوله مَن عادَى لي ولِيًّا "


 "Showing hostility to a pious worshipper of Mine". Pious worshipper means; he is the one who is obedient to God, the faithful in his worship. He is the one who loves God, we conclude that the best deeds are doing the obligations, then performing Nawafil to compensate any shortage in obligations and to raise one's degrees.

"وما يَزالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إلَيَّ بالنَّوافِلِ حتَّى أُحِبَّهُ"



 "My slave keeps on coming closer to Me through performing Nawafil till I love him ".

THINGS DONE TO BE CLOSE TO ALLAH...

Our good ancestors  (السلف) were very keen on what to do achieve heaven. Besides Repentance and Obligations they were keen to do what is beneficial.

عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم "الْمُؤْمِنُ القَوِيُّ، خَيْرٌ وَأَحَبُّ إلى اللهِ مِنَ المُؤْمِنِ الضَّعِيفِ، وفي كُلٍّ خَيْرٌ احْرِصْ علَى ما يَنْفَعُكَ، وَاسْتَعِنْ باللَّهِ وَلَا تَعْجَزْ، وإنْ أَصَابَكَ شيءٌ، فلا تَقُلْ لو أَنِّي فَعَلْتُ كانَ كَذَا وَكَذَا، وَلَكِنْ قُلْ قَدَرُ اللهِ وَما شَاءَ فَعَلَ، فإنَّ لو تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ".


"A strong believer is better and dearer to Allah than a weak one, and both are good. Adhere to that which is beneficial for you. Keep asking Allah for help and do not refrain from it. If you are afflicted in any way, do not say: 'If I had taken this or that step, it would have resulted into such and such,' but say only: 'Allah so determined and did as He willed.' The word 'if' opens the gates of satanic thoughts".Sahih Moslem.

________________

عن أبي سلمة قال سمعت ربيعة بن كعب الأسلمي يقول : كنتُ أبيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ آتيهِ بوَضوئِهِ وبحاجتِهِ فقالَ سلني فقلتُ مرافقتَكَ في الجنَّةِ قالَ أوَ غيرَ ذلِكَ قلتُ هوَ ذاكَ قالَ فأعنِّي على نفسِكَ بِكثرةِ السُّجودِ"

Abi Salama said that he heard that Rabiea Ibn Kaab Al Aslami said:
 I used to stay with the prophet, peace be upon him,  and I came to him with his ablution and his needs, the prophet told him (salama) ask me anything, I (Salama) said I want to accompany you in paradise,  the prophet said nothing but this, I said yes, the prophet told him "Then help me in your request by multiplying your prostrations". Sunnan Abi Dawood.

________________

وعن مَعدان بن أبي طلحة اليعمري ؛ قال:لَقِيتُ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقُلتُ: أخْبِرْنِي بعَمَلٍ أعْمَلُهُ يُدْخِلُنِي اللَّهُ به الجَنَّةَ؟ أوْ قالَ قُلتُ: بأَحَبِّ الأعْمَالِ إلى اللهِ، فَسَكَتَ. ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَسَكَتَ. ثُمَّ سَأَلْتُهُ الثَّالِثَةَ فَقالَ: سَأَلْتُ عن ذلكَ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ " عَلَيْكَ بكَثْرَةِ السُّجُودِ لِلَّهِ، فإنَّكَ لا تَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً، إلَّا رَفَعَكَ اللَّهُ بهَا دَرَجَةً، وحَطَّ عَنْكَ بهَا خَطِيئَةً."قال مَعدان : ثم لقيت أبا الدرداء فسألته ؛ فقال لي مثل ما قال لي ثوبان .


Ma'dan said that he met Thauban, the freed slave. of the prophet, peace be upon him, asked him to tell me about an act for which, if I do it, Allah will admit me to Paradise, or I asked about the act which was loved most by Allah. He gave no reply. I again asked and he gave no reply. I asked him for the third time, and he said: I asked the prophet,  peace be upon him, about that and he said: Make frequent prostrations before Allah, for you will not make one prostration without raising you a degree because of it, and removing a sin from you, because of it. Ma'dan said that then lie met Abu al-Darda' and when he asked him, he received a reply similar to that given by Thauban. Sahih Moslem.

Among the virtuous deeds that a Moslem should strive for during the ten days of Zil Hijjah...

FASTING...
It is a Sunnah for a Moslem to fast the first 9 days of Zil Hijjah as the prophet,  peace be upon him,  urged us to do virtuous deeds in these days and fasting  is one of these deeds.

قال رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم ‏ "قالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ له إِلَّا الصِّيَامَ، فإنَّه لي وَأَنَا أَجْزِي به، وَالصِّيَامُ جُنَّةٌ، فَإِذَا كانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ، فلا يَرْفُثْ يَومَئذٍ وَلَا يَسْخَبْ، فإنْ سَابَّهُ أَحَدٌ، أَوْ قَاتَلَهُ، فَلْيَقُلْ: إنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيَدِهِ، لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ، يَومَ القِيَامَةِ، مِن رِيحِ المِسْكِ وَلِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا: إِذَا أَفْطَرَ فَرِحَ بفِطْرِهِ، وإذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بصَوْمِهِ."

The prophet, peace be upon him,  said, "Allah the Exalted and Majestic said: 'Every act of the son of Adam is for him, except As-Siyam (the fasting) which is (exclusively) for Me, and I will reward him for it.' Fasting is a shield. When anyone of you is observing fast, he should neither indulge in obscene language nor should he raise his voice; and if anyone reviles him or tries to quarrel with him, he should say: 'I am fasting.' By Him in Whose Hand the soul of Muhammad is, the breath of one observing Saum is sweeter to Allah than the fragrance of musk. The one who fasts, experiences two joys: he feels pleasure when he breaks the fast. He is joyful by virtue of his fast when he meets his Rubb."
Sahih Moslem
.

________________

عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏رضي الله عنه ‌‏قال :قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏"كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ، الحَسَنَةُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا إلى سَبْعمِئَة ضِعْفٍ، قالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: إلَّا الصَّوْمَ، فإنَّه لي وَأَنَا أَجْزِي به، يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ مِن أَجْلِي لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ: فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ، وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ رَبِّهِ وَلَخُلُوفُ فيه أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِن رِيحِ المِسْكِ".


Abo Hurairah said that the prophet, peace be upon him,  said;
"The reward of every (good) deed of a person is multiplied from ten to seven hundred times. Allah (SWT) says: 'The reward of observing Saum is different from the reward of other good deeds; Saum is for Me, and I Alone will give its reward. The person observing Saum abstains from food and drink only for My sake.' The fasting person has two joyous occasions, one at the time of breaking his fast, and the other at the time of meeting his Rubb. Surely, the breath of one observing Saum is better smelling to Allah than the fragrance of musk."
Sahih Moslem.

________________

عن أبي أمامةَ قال : قلتُ : يا رسول اللهِ مُرْني بأمرٍ ينفعني الله به ، قال " عليك بالصيام ، فإنه لا مثل له " .


Abo Omama asked the prophet, peace be upon him,  to tell him something that is beneficial to him, the prophet said "Take to fasting, for there is nothing equal to it."'
Sunnan Anasa'i.

AZZIKR...

AZZIKR...


قال الله تعالى " لِّيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ" . سورة الحج / آية : 28 .


"That they may witness the benefits (provided) for them, and celebrate the name of Allah, through the Days appointed, over the cattle which He has provided for them (for sacrifice): then eat ye thereof and feed the distressed ones in want".


Most scholars say that the "appointed days" are the ten days of Zil Hijjah for Ibn Abbas ,may Allah bless him, said: the appointed days are the ten days of Zil Hijjah.

عن أبي هريرة ، أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال "مَن دَعا إلى هُدًى، كانَ له مِنَ الأجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَن تَبِعَهُ، لا يَنْقُصُ ذلكَ مِن أُجُورِهِمْ شيئًا، ومَن دَعا إلى ضَلالَةٍ، كانَ عليه مِنَ الإثْمِ مِثْلُ آثامِ مَن تَبِعَهُ، لا يَنْقُصُ ذلكَ مِن آثامِهِمْ شيئًا".


Abo Huraira reported the prophet,  peace beuponhim,  said: If anyone summons other to follow right guidance, his reward will be equivalent to that of the people who follow him, without their rewards being diminished in any respect on that account; and if anyone summons others to follow error the sin of which sins being diminished in any respect on that account."
Moslem.

So let us revive the sunnah of Azzikr


عن عبد الله بن بُسْر ـ رضي الله عنه ـ ؛ أن رجلًا قال : يا رسول الله ! إن شرائع الإسلام قد كثُرت عليَّ فأخبرني بشيءٍ أتشبثُ به . قال " لا يزال لسانُك رَطْبًا من ذكر الله " .


Abdullah bin Busr,May Allah bless him, reported:

One of the Companions said, "O Messenger of Allah. There are many injunctions of Islam for me. So tell me something to which I may hold fast." He said, "Keep your tongue wet with the remembrance of Allah."
Sunnan Atermizi.

________________


عن أبي الدرداء ـ رضي الله عنه ـ قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم"ألا أنبِّئُكُم بخيرِ أعمالِكُم ، وأزكاها عندَ مليكِكُم ، وأرفعِها في درجاتِكُم وخيرٌ لَكُم مِن إنفاقِ الذَّهبِ والورِقِ ، وخيرٌ لَكُم من أن تلقَوا عدوَّكُم فتضرِبوا أعناقَهُم ويضربوا أعناقَكُم ؟ قالوا : بلَى . قالَ : ذِكْرُ اللَّهِ تَعالى قالَ معاذُ بنُ جبلٍ : ما شَيءٌ أنجى مِن عذابِ اللَّهِ من ذِكْرِ اللَّهِ".


The prophet, peace be upon him, said, "Shall I not inform you of the best of your actions which are the purest to your Rubb, which exalt you to the high ranks, which are more efficacious than spending gold and silver (in charity), and better for you than you should encounter your enemies whom you will smite their necks and they will smite your necks?" They said, "Certainly." He (ﷺ) said, "Remembrance of Allah the Exalted."Sunnan Atermizi.

________________

 عن يحيى بن طلحة ، عن أمه سُعدى المُرِّيةِ قالت"مرَّ عُمرُ بطلحةَ بعدَ وَفاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ: ما لَكَ كئيبًا ؟ أساءَتكَ إمرةُ ابنِ عمِّكَ ؟ قالَ: لا ، ولَكِن سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنِّي لأعلَمُ كلِمةً لا يقولُها أحدٌ عندَ موتِهِ إلَّا كانَت نورًا لصَحيفتِهِ ، وإنَّ جسدَهُ وروحَهُ ليَجِدانِ لَها روحًا عندَ الموتِ. فلَم أسألْهُ حتَّى توُفِّيَ ، قالَ: أَنا أعلَمُها ، هيَ الَّتي أرادَ عمَّهُ علَيها ، ولو علِمَ أنَّ شيئًا أَنجى لَهُ منها ، لأَمرَهُ"


Yahia Ibn Talha, reported that his mother said that Omar passed by Talha, after the prophet's death, and told him why are sad. Is it because your cousin became an alderman? He said no, but I heard the prophet,  peace be upon him,  said: 'I am aware of a word that no one will say, when he dies, unless it is a light for him. I did not ask him until he died, and he said, "I know this word; which the prophet  wanted his uncle to say before his death.. If he knew that anything is better than it, he would have told him."
Sunnan Ibn Majah
.

________________

قال : سمعتُ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ يقول : سمعتُ رسولَ اللهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول "أفضلُ الذِّكرِ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأفضَلُ الدُّعاءِ الحمدُ للهِ " .


I heard Jaber Ibn Abdullah saying that the Prophet, peace be upon him, said:"the best Zikr is no god but Allah,  and the  best supplication is El Hamdu-lillah. Sunnan Ibn Majah.

________________

عن النعمان بن بشير قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم "إنَّ ممَّا تذكرونَ من جلالِ اللهِ التسبيحَ والتهليلَ والتحميدَ ينعطِفْنَ حولَ العرشِ لهنَّ دويٌّ كدويِّ النحلِ تُذكِّرُ بصاحبِها أمَا يُحبُّ أحدُكم أن يكونَ له أو لا يزالَ له من يُذكرُ به؟ ".


 No'man Ibn Basheer said, that the prophet, peace be upon him,  said: "What you mention of glory of Allah, of Tasbih (Subhan-Allah), Tahlil (Allahu-Akbar) and Tahmid (Al-Hamdu lillah), revolves around the Throne, buzzing like bees, reminding of the one who said it. Wouldn't any one of you like to have, or continue to have, something that reminds of him (in the presence of Allah)?'".Sunnan Ibn Majah.

________________

عن أم هانئٍ قالت : أتيتُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، دُلَّني على عملٍ فإنِّي قد كَبِرْتُ وضعفتُ وبدَّنتُ ، فقالَ : كبِّري اللَّهَ مائةَ مرَّةٍ ، واحمَدي اللَّهَ مائةَ مرَّةٍ ، وسبِّحي اللَّهَ مائةَ مرَّةٍ خيرٌ من مائةِ فرَسٍ مُلجَمٍ مُسرَجٍ في سبيلِ اللَّهِ ، وخيرٌ من مائةِ بدَنةٍ ، وخيرٌ من مائةِ رقبةٍ."


Om Hani' reported that she went to the prophet, peace be upon him,  and told him to tell her to do something becaused she became old and fat, so the prophet told her to say  (Allahu-Akbar) ten times,  (Al-Hamdu lillah) ten times and (Subhan-Allah) ten times, these are better than hundred horses saddled for Allah,  better than  hundred camels and better than hundred necks. Sunnan Ibn Majah.

PERFORMING HAJJ AND UMRA...

One of the best things to be close to Allah is to perform hajj and umra... The first pilgrimage is obligatory  other pilgrimages are desirable .   The one who perform the right pilgrimage attains the reward the prophet, peace be upon him,  promised;


فعن أبي هريرة ؛ أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال" العُمْرَةُ إلى العُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِما بيْنَهُمَا، والحَجُّ المَبْرُورُ ليسَ له جَزَاءٌ إلَّا الجَنَّةُ".


Abu Hurairah, may Allah bless him, narrated that the prophet , peace be upon him, said, “The performance of 'Umrah is an expiation for all the sins committed (between this 'Umrah and the previous one), and the reward for Hajj Mabrur (the one accepted by Allah or the one which was performed without doing any wrong) is nothing save Paradise.
Sunnan Ibn Majah.

INCREASING THE RIGHTEOUS DEEDS...

For good deeds are loved by God Almighty in these ten, and this entails great rewards by Allah. Those who have not been able to perform hajj, will be able to do other righteous deeds as praying, reciting the Quran, mentioning (zikr), praying, almsgiving, visiting relatives, ordering people to do what is right and forbidding them from what is wrong and there are other ways to fo righteous deeds.

THE HADI FOR THE HOLY MOSQUE...

The Hadi for the singular hajj, and the voluntary Hadi even though people are not in the Harram.

These ten days are a great gift from Allah, that the wise moslem should seek this opportunity, and sense this grace by treating these days with great care.. The wise moslem should strive to obey... Allah is grateful to his worshippers by giving them various ways to obey him and worship him.

The moslem should take care of this good season, because these days pass quickly , and he ought to do good deeds that would benefit him when he needs.

Seize the opportunity in these great days, as they are not compensated, and they cannot be valued. Take the initiative to work  before the time collapse,  and before one ask Allah to return to this Donia and is denied.. Take the initiative before being put in the grave with what one has done.

I love you for God's sake, let our logo these days ; which we don't know if they would come again, no one would beat me to God. I hasten to you, Allah, that you may be pleased."

To access success repent quickly and do righteous deeds in righteous times.

قال تعالى "وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ "سورة آل عمران / آية :133



"And hasten to forgiveness from your Lord and a garden as wide as the heavens and earth, prepared for the righteous ".


"وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ" . سورة آل عمران / آية : 114


"They enjoin what is right and forbid what is wrong and hasten to good deeds. And those are among the righteous."

Why don't you be out of those who hasten to good deeds and demand Al jannah.
Be one of those so as not to repent.

Hasten in repentance,  and remember that health does not last, that the moment does not return, and that death from which you flee is bound to come. And remember,in the Day of Judgment nothing will benefit you except your good deeds, including repentance that erases SINS of both small and great
.

 

الجمعة، 19 فبراير 2021

الأيام العشر والأضحى02- The ten days and sacrifice

 

المبحث الثاني

العشر من ذي الحجة
°توطئة :
من نِعم الله ،أنه سبحانه مَنُّ علينا بفضائل عظيمة ونفحات يعيها كل ذي عقل فطن حذر .
* قال صلى الله عليه وسلم " افعلوا الخيرَ دهركم ، وتعرضوا لنفحاتِ رحمة الله ، فإن لله نفحاتٍ من رحمته ، يصيب بها من يشاء من عباده ، وسلوا الله أن يستر عوراتِكم ، وأن يؤمِّن رَوعاتِكم " . أخرجه الطبراني في الكبير وحسنه الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ في سلسلة الأحاديث الصحيحة - ج : 4 -حديث رقم : 1890 / ص : 511 .
إلى من فاتهم أن يُغفر لهم في رمضان فظلوا تائهين ، ومن الهدى محرومين ... مازالت فرص النجاة سانحة ، وأبواب المغفرة واسعة ، والأمل في الفوز يتجدد ، وفي الآخرة نعيم الجنة ينتظر .
لقد مر علينا شهر رمضان منذ فترة وجيزة ، مر كأنه يوم واحد وليس ثلاثين يومًا ، وها هي نفحة أخرى من نفحات الخير التي منحها الله عز وجل لعباده الذين لم يلحقوا بركب رمضان ، فالقافلة ما زالت تنتظر مَنْ يُسْرِع الخطى كي يصل إليها ويحصّل الخير الجزيل والأجر الوفير . إنها دعوة لندرك ما فاتنا في مواسم مضت ولم نستثمرها .
فها هو رمضان يمضي ، ولكن قف ، هناك نفحة تلو الأخرى .
بعد رمضان شوال :
* عن أبي أيوب صاحب النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال "من صام رمضان ثم أتبعه بست من شوال فكأنما صام الدهر " .
سنن أبي داود المجلد الواحد / تحقيق الشيخ الألباني / ( 8 ) ـ أول كتاب : الصيام / ( 58 ) ـ باب : في صوم ستة من شوال / حديث رقم :2433 / ص: 427 / صحيح .
هل اغتنمت الفرصة وتعرضت للنفحة بحقها .إذا كنت قصرت في حسن العبادة أو ..... . قف !! هناك نفحة قد نغفل عنها ونظلم أنفسنا .

°انتبه ! شهر حرام . شهر ذي القَعدة من الأشهر الحُرُم .
قال تعالى "إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ".سورة التوبة / آية : 36 .

* عن أبي بكرة عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال :
"إنَّ الزَّمانَ قَدِ اسْتَدارَ كَهَيْئَتِهِ يَومَ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَواتِ والأرْضَ، السَّنَةُ اثْنا عَشَرَ شَهْرًا، مِنْها أرْبَعَةٌ حُرُمٌ، ثَلاثٌ مُتَوالِياتٌ: ذُو القَعْدَةِ، وذُو الحِجَّةِ، والمُحَرَّمُ، ورَجَبُ مُضَرَ الذي بيْنَ جُمادَى وشَعْبانَ" . صحيح البخاري . متون / ( 65 ) ـ كتاب : تفسير القرآن / ( 8 ) ـ باب : قوله : " إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرًا ... / حديث رقم : 4662 / ص : 550 / طبعة : دار ابن الهيثم .

* عن أبي ذر ، عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ . فيما روى عن الله تبارك وتعالى أنه قال "يا عبادي إنِّي حرَّمْتُ الظُّلمَ على نفسي وجعَلْتُه بيْنَكم مُحرَّمًا فلا تظالَموا ... " . صحيح مسلم / متون / ( 45 ) ـ كتاب : البر والصلة والآداب / ( 15 ) ـ باب : تحريم الظلم / حديث رقم : 2577 / ص : 658 .

وحَذَّر النبي ـ
صلى الله عليه وسلم ـ من الظلم :

* فعن عبد الله بن عمر ـ رضي الله عنهما ـ عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال " الظلمُ ظُلُماتٌ يوم القيامةِ " .صحيح البخاري / متون / ( 46 ) ـ كتاب : المظالم والغضب / ( 8 ) ـ باب :الظلم ظلمات يوم القيامة / حديث رقم : 2447 / ص : 280 .

وخَوَّفَ النبيُّ أمتَهُ من دعوةِ المظلوم :

* فعن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ أن النبي ـ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ـ بعث معاذًا إلى اليمن فقال :
" اتقِ دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب " .
صحيح البخاري / متون / ( 46 ) ـ كتاب المظالم والغضب / ( 9 ) ـ باب :الاتقاء والحذر من دعوة المظلوم / حديث رقم : 2448 / ص : 280 .
فظلم النفس الذي هو ترك طاعة الله ، وترك الانقياد لامتثال أوامره ، واجتناب نواهيه ، محرم بنص القرآن الكريم ، وأيضًا ظلم الناس بعضهم لبعض محرم على الدوام . ولكنه في شهر ذي القعدة ، وبقية الأشهر الحرم أشد تحريمًا .
فالمشروع في هذا الشهرالحرام :
1ـ ترك ظلم النفس :
وذلك بالاتباع وفعل المأمورات والبعد عن المحرمات والمنهيات .
2 ـ ترك ظلم العباد :
فظلمهم يكون بشتمهم وقذفهم ، وأكل أموالهم ، وسفك دمائهم ، واغتيابهم ، والسعي بينهم بالفساد ..... حتى يلقى الله مفلسًا .
* فعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال " أتدرون ما المفلس ؟ " . قالوا : المُفلسُ فينا من لا درهم له ولا متاع .فقال " إن المفلس من أمتي ، يأتي يوم القيامة بصلاةٍ وصيام وزكاةٍ ، ويأتي قد شتم هذا ، وقذف هذا ، وأكل مال هذا ، وسفك دم هذا ، وضرب هذا . فيُعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته . فإن فَنِيت حسناتُهُ ، قبل أن يُقْضَى ما عليه . أخذ من خطاياهم فطُرحت عليه . ثم طُرح في النار " . صحيح مسلم . متون / ( 45 ) ـ كتاب : البر والصلة والآداب / ( 15 ) ـ باب :تحريم الظلم / حديث رقم : 59 ـ ( 2581 ) / ص : 659 .


هل اغتنمت الفرصة وتعرضت للنفحة بحقها .
إذا كنت قصرت في حسن العبادة أو ..... . قف !!
هناك نفحة قد نغفل عنها ونظلم أنفسنا .
انتبه ! شهر حرام . شهر ذي الحجة من الأشهر الحرم ، واجتمعت فيه أمهات العبادة ، فيه أيام أفضل أيام الدنيا .
فمن حكمة الله تعالى ودلائل ربوبيته ووحدانيته ، وصفات كماله ، تخصيص بعض مخلوقاته بمزايا وفضائل ، وتفضيل بعض الأزمنة والأمكنة على بعض في تعظيم الأجور، وكثرة الفضائل .
ومن ذلك أن الله تعالى فضل بعض الشهور والأيام والليالي على بعض ليكون ذلك مغنمًا للطائعين ، وميدانًا لتنافس المتنافسين ، ليكون ذلك عونًا للمسلم في زيادة العمل ؛ والرغبة في الطاعة، وتجديد النشاط ليعظم أجره ، ويحظى بنصيب وافر من الثواب ، فيتأهب للموت قبل قدومه ويتزود للمعاد .
ومن هذه المواسم ؛ والنفحات العظيمة ، ما شهد النبي صلى الله عليه وسلم ـ بأنها أفضل أيام الدنيا ألا وهي عشر ذي الحجة .
* فعن جابر ـ رضي الله عنه ـ ، قال : قال صلى الله عليه وسلم
" أفضل أيام الدنيا أيام العشر " .تخريج السيوطي : ( رواه : البزار ) / وصححه الشيخ الألباني في : في صحيح الجامع الصغير وزيادته / مرتب على الحروف الهجائية / ج : 1 / حديث رقم : 1133 / ص : 253
أيام العشر : أي عشر ذي الحجة .
وترجع أفضليتها ؛ لاجتماع أمهات العبادة فيها .
فيض القدير شرح الجامع الصغير للأحاديث النبوية بالترتيب ... / ج :2 / ص : 71 / بتصرف .
فلماكانت هذه العشر محلاً لأمهات العبادة من الصلاة والصيام والصدقة والحج والنحر والتكبير؛ والتهليل ..... ، وليس ذلك لغيرها ، فعلى المسلم الفطن ؛ أن يسارع بتعميرها بما يقدر عليه من الطاعات .فاليوم تستطيع أن تفوز بهذا الأجر الكبير ، فهذه العبادات من صلاة وصيام وصدقة واستغفار ودعاء وإعانة للمحتاج وذكر لله عز وجل ، ..... ، كلها في هذه الأيام هي أثقل في ميزانك من الجهاد في سبيل الله . فالعمل الصالح في هذه العشر : أحب ، و أزكى وأفضل عند الله عز وجل ، و أعظم أجرًا ، عما في سواها .
* فعن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم " ما من أيام العمل الصالح فيهن أحبُّ إلى الله من هذه الأيام العشر" .فقالوا ولا الجهاد في سبيل الله ؟ . فقال صلى الله عليه وسلم " ولا الجهاد في سبيل الله ، إلا رجلٌ خرج بنفسه وماله ولم يرجع من ذلك بشيء " . سنن الترمذي / تحقيق الشيخ الألباني / ( 6 ) ـ كتاب : الصوم عن رسول الله ... / ( 52 ) ـ باب : ما جاء في العمل في أيام العشر/ حديث رقم : 757 / ص: 187 / صحيح .
* وعن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ ، عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ؛ قال " ما من عمل أزكى عند الله عز وجل ، ولا أعظم أجرًا من خير يعمله في عشر الأضحى ، قيل : ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال : ولا الجهاد في سبيل الله عز وجل إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء " .
وكان سعيد بن جُبَير إذا دخل أيام العشر اجتهد اجتهادًا شديدًا حتى ما يكاد يقدر عليه .رواه الدارمي 1 /357 . وحسن إسناده الشيخ الألباني في : إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل : ج :3 / ص: 398 .
* وعن ‏ ‏سعيد بن جُبَيْر ، ‏‏عن ‏ ابن عباس ،‏عن النبي ‏ـ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ـ ‏أنه قال "‏ ‏ما العمل في أيام أفضلَ منها في هذه " . قالوا ولا الجهاد . قال " ولا الجهاد إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله فلم يرجع بشيء " .
صحيح البخاري / ( 13 ) ـ كتاب : العيدين / ( 11 ) ـ باب : فضل العمل في أيام التشريق / حديث رقم : 969 / ص : 111 .
ـ قال ابن حجر العسقلاني في شرح هذا الحديث :
قوله : فلم يرجع بشيء :
أي فيكون ـ أي فيكون المجاهد في هذه الحال
ـ أفضل من العامل في أيام العشر ،أو مساويًا له .
في هذه الحال : المقصود قوله : رجل خرج يخاطر بنفسه وماله فلم يرجع بشيء .
قال ابن بطال : هذا اللفظ يحتمل أمرين:أن لا يرجع ـ أي المجاهد في سبيل الله ـ بشيء
من ماله وإن رجع هو , وأن لا يرجع هو ولا ماله بأن يرزقه الله الشهادة .ا .هـ .
ويجاب بأجوبة :
أحدها :أن الشيء يشرف بمجاورته للشيء الشريف ،وأيام التشريق تقع تلو أيام العشر , وقد ثبتت الفضيلة لأيام العشر بهذا الحديث فثبتت بذلك الفضيلة لأيام التشريق .
ثانيها : أن عشر ذي الحجة إنما شرف لوقوع أعمال الحج فيه.وبقية أعمال الحج تقع في أيام التشريق كالرمي والطواف وغير ذلك من تتماته فصارت مشتركة معها في أصل الفضل.ولذلك اشتركت معها في مشروعية التكبير في كل منها ، وبهذا تظهر مناسبة إيراد الآثار المذكورة في صدر الترجمة لحديث ابن عباس كما تقدمت الإشارة إليها

ثالثهًا :
أن بعض أيام التشريق هو بعض أيام العشر وهويوم العيد , وكما أنه خاتمة أيام العشر فهو مفتتح أيام التشريق , فمهما ثبت لأيام العشر من الفضل شاركتها فيه أيام التشريق , لأن يوم العيد بعض كل منها بل هو رأس كل منها وشريفه وعظيمه.وهو يوم الحج الأكبر كما سيأتي في كتاب الحج إن شاء الله تعالى . ا . هـ .

THE SECOND RESEARCH....
THE TEN DAYS OF ZIL HIJJAH

Allah, the Almighty has bestowed us with great virtues that every wise and careful mind is aware of them.

The prophet, peace be upon him, said: "Do good things for all eternity. Expose yourselves to the mercy of God. God has outbursts of mercy, which He infers upon whomever He wills. And ask God to cover your SINS and to secure your fears."
Al Tabarani.

Those who failed to be forgiven during Ramadan, and were lost and deprived. There are still chances of survival, the doors of forgiveness are wide, the hope of winning is renewed, and the Hereafter paradise awaits.

Ramadan has just passed as if it is one day, not thirty days ago, and here's another gift of goodness that God Almighty gave to His worshippers who did not catch up with Ramadan. The caravan still waits for those who hurry to catch it and obtain much good. It is an invitation to compensate for the past seasons that we have missed.

Ramadan has passed, but there are gifts one day after the other.

After Ramadan there is Shawal:

Abi Ayoub, the Prophet's companion, said: "Whoever observes As-Saum (the fast) in the month of Ramadan, and also observes As-Saum for six days in the month of Shawwal, it is as if he has observed As-Saum for the whole year." Sunnan Abo Dawood.

Did you take advantage of the opportunity and expose yourself to it? Stop !!! There is a whiff that we may lose and redress ourselves.

Attention !!!!!!

Sacred month. Dhul-Qa' da, is from the sacred months.

"Indeed, the number of months with Allah is twelve [lunar] months in the register of Allah [from] the day He created the heavens and the earth; of these, four are sacred. That is the correct religion, so do not wrong yourselves during them. And fight against the disbelievers collectively as they fight against you collectively. And know that Allah is with the righteous [who fear Him]."
____

Abi Bakr reported that the Prophet, peace be upon him, said
The Prophet said. "The division of time has turned to its original form which was current when Allah created the Heavens and the Earths. The year is of twelve months, out of which four months are sacred: Three are in succession Dhul-Qa' da, Dhul-Hijja, and Muharram, and (the fourth is) Rajab of (the tribe of) Mudar which comes between Jumadi-ath-Thaniyah and Sha ban."
Sahih Al Bukhari.
____

Abi Zar reported what the prophet, peace be upon him, said after Allah "O my servants, I have forbidden injustice upon myself, and I have made it forbidden among you, so do not be unjust.".
Sahih Moslem

The Prophet, peace be upon him, warned us of injustice.


Ibn Omar, may Allah bless him and his father, reported that the Prophet, peace be upon him, said "Fear injustice. Injustice will appear as darkness on the Day of Rising".
Sahih Al Bukhari.




The Prophet, peace be upon him, warned his people of the supplications of the oppressed.

Ibn Abbas:
The Prophet sent Muadh to Yemen and said, "Be afraid, from the curse of the oppressed one as there is no screen between his invocation and Allah."

Oppressing the soul, is to abandon obedience to God, disobey His orders, and avoid His prohibitions, and this is forbidden by the text of the Holy Quran. But in the month of Zil Qa'da and the rest of the sacred months opression is more forbidden.

What is to be done in these months..
1- Don't opress the soul by following instructions of Allah, obey His orders and avoid His prohibitions.

2- Don't oppress people, by insulting them, by taking their money illegally, by shedding their blood, by talking badly about them or by causing corruption until we go to Allah penniless.

Did you seek the opportunity?
If you haven't worshiped Allah well, Stop !!!!!! There is a whiff that we may lose and redress ourselves.

Attention !!! A sacred month.
ZIL HIJJAH is a sacred month... There are many many worships in it. It has the best days in the world.

It is in the wisdom of God Almighty, the signs of His deity and His oneness, and the qualities of His perfection, that some of His creatures are devoted with virtues, some times and places are preferred by having maximized wages and virtues. Almighty God preferred some months, days, and nights over others to be a treasure to the obedient servants and a place to compete with competitors. This will help the Muslim to increase his work; The desire to be obedient, to be energetic in order to maximize his wages, and to receive a large share of his reward, so that he prepares for death before it comes and prepares for the Hereafter.

One of these seasons is ZIL HIJJAH, which the Prophet, peace be upon him, said that its days are the best days in the world.
Sahih Al Gamee.

These days are preferred because they have many types of worship.
Salah, sadaka, hajj, sacrificing, takbeer, tahleel, so the wise Muslim should do all the worships he could. One could have a great reward in these days.
All these days have more weight than fighting for the sake of God. Good deeds in these days are the best to Allah, and they have greater rewards than others.

The prophet, peace be upon him, said:
"There are no days during which righteous deeds are more beloved to Allah than these days,” meaning the (first) ten days of Zil Hijjah. They said: “O Messenger of Allah! Not even Jihad in the cause of Allah?” He said: “Not even Jihad in the cause of Allah, unless a man goes out with himself and his wealth and does not bring anything back.” Sunnan Atermizi.
____


Saeed Ben Jubair, in these ten days, worked very hard to the point where he was almost unable to.

The Prophet, peace be upon him, said: "No good deeds done on other days are superior to those done on these ten days of Zil Hijjah, then some companions of the Prophet said: not even Jihad? He replied, not even Jihad, except that of a man who does it by putting himself and his property in danger for Allah's sake and does not return with any of those things." Sahih Al Bukhari.
Ibn Hagar said to explain this hadith:
"Does not return with any of those things":
That is, he would be - meaning the mujahid would be in this case - better than the worker in the ten days, or equal to him. In this case: What is meant by his saying: A man went out risking himself and his money, but he did not come back with anything.

Ibn Bataal said that this term implies two things: that he does not return - that is, the mujahid for the sake of God - with any of his money, it also implies, that he and his money do not return, and that he is granted martyrdom by God.

He will be answered with answers:
One of them is: that one thing is honored by its proximity to another noble thing. The days of Tashreeq come after the ten days. The virtue of the Ten Days was confirmed by this discourse, and thus the virtues of the days of Tashreeq.

Second: the ten days of Zil Hijjah are honoured because of the hajj deeds. The rest of the hajj deeds are done in Tashreeq days; as the Tawaf and Ramie Al Jimar. So they are equal in their virtues. That is why Takbeer is common in both of them.

Third: the Feast is on the last day of the ten days of Zil Hijjah, and the beginning of the Tashreeq days, so the ten days of Zil Hijjah have the same virtues of the Tashreeq days
 
 
فضيلة هذه الأيام جاءت من أمور كثيرة منها
· أن الله تعالى أقسم بها :
والإقسام بالشيء دليل على أهميته وعظم نفعه ونحو ذلك ، قال تعالى" وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ " . سورة الفجر / آية :1 ، 2 .
قال ابن عباس وابن الزبير ومجاهد وغير واحد من السلف والخلف :إنها عشر ذي الحجة . قال ابن كثير " وهو الصحيح " ونسبه الشوكاني في تفسيره إلى جمهور المفسرين ". تفسير ابن كثير ، فتح القدير .
· أن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ شهد بأنها أفضل أيام الدنيا كما تقدم :
* فعن جابر ـ رضي الله عنه ـ ، قال : قال صلى الله عليه وسلم :
" أفضل أيام الدنيا أيام العشر " .
تخريج السيوطي : ( رواه : البزار ) / وصححه الشيخ الألباني في : في صحيح الجامع الصغير وزيادته / مرتب على الحروف الهجائية / ج : 1 / حديث رقم : 1133 / ص : 253 .
· أنه صلى الله عليه وسلم ، حث فيها على العمل الصالح :وذلك لشرف الزمان بالنسبة لأهل الأمصار، وشرف المكان ـ أيضا ـ وهذا خاص بحجاج بيت الله الحرام .
* فعن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم " ما من أيام العمل
الصالح فيهن أحبُّ إلى الله من هذه الأيام العشر"فقالوا ولا الجهاد في سبيل الله ؟ فقال صلى الله عليه وسلم " ولا الجهاد في سبيل الله ، إلا رجلٌ خرج بنفسه وماله ولم يرجع من ذلك بشيء " .سنن الترمذي / تحقيق الشيخ الألباني / ( 6 ) ـ كتاب : الصوم عن رسول الله .... / ( 52 ) ـ باب : ما جاء في العمل في أيام العشر / حديث رقم : 757 / ص: 187 / صحيح .


· أن فيها يوم عرفة :
في هذه العشر يوم عرفة ؛ وهو اليوم المشهود :
* عن أبي مالك الأشعري ، عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال " اليوم الموعود يوم القيامة ، والشاهد يوم الجمعة ، والمشهود يوم عرفة ، ويوم الجمعة ذَخَره الله لنا ، وصلاة الوسطى صلاة العصر " رواه : الطبراني / وصححه الشيخ الألباني في : في صحيح الجامع الصغير وزيادته / مرتب على الحروف الهجائية /
ج : 2 / حديث رقم :8200 / ص : 1362 / خلاصة الدرجة : صحيح .


* عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ ، عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال " اليوم الموعود يوم القيامة ، واليوم المشهود يوم عرفة ، والشاهد يوم الجمعة ، وما طلعت
الشمس ولا غربت ، على يوم أفضل منه ، فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم يدعو الله بخير إلا استجاب الله له ، ولا يستعيذ من شر إلا أعاذه الله منه " .رواه : الترمذي والبيهقي / وصححه الشيخ الألباني في : في صحيح الجامع الصغير وزيادته / مرتب على الحروف الهجائية / ج : 2 / حديث رقم :8201 / ص : 1363 / خلاصة الدرجة : صحيح .


ذلك اليوم ـ أي عرفة ـ العظيم الذي أكمل الله فيه الدين وأتم به النعمة وأنزل فيه قوله تعالى "الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا " .سورة المائدة / آية : 3 .

* عن طارق بن شهاب ، قال : قالت اليهود لعمر : إنكم تقرءون آية ، لو نزلت فينا لاتخذناها عيدًا . فقال عمر : إني لأعلم حيث أنزلت ، وأين أنزلت ، وأين رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ حين أنزلت ، يومَ عرفةَ ، وإنَّا والله بعرفة ..... .صحيح البخاري " متون " / ( 65 ) ـ كتاب : تفسير القرآن / ( 2 ) ـ باب : قوله :" الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ" . المائدة :3 / حديث رقم :4606 / ص : 542 .


* عن طارق بن شهاب ، أن أُناسًا من اليهود قالوا : لو نزلت هذه الآية فينا لاتخذنا ذلك اليوم عيدًا ، فقال عمر : أية آية ؟ فقالوا " الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا". فقال عمر : إني لأعلم أي مكان أنزلت ، أنزلت ورسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ واقف بعرفة .صحيح البخاري " متون " / ( 64 ) ـ كتاب : المغازي / ( 77 ) ـ باب : حجة الوداع / حديث رقم :4407 / ص : 542 .
فهو ـ أي عرفة ـ للحجاج ركن حجهمْ .

* قال صلى الله عليه وسلم " الحج عرفة . " .
أخرجه أصحاب السنن . وهو في صحيح الجامع الصغير وزيادته / مرتب على الحروف الهجائية / تحقيق الشيخ الألباني / ج : 1 / حديث رقم : ( 3172 ) / ص :606 .
ومن لم يقف بعرفةَ فلا حجله . ففيه تُجاب الدعوات ، وتُقَال العثرات . وتُغفر الذنوب والسيئات ، وتتنزل من الله الرحمات .
قال صلى الله عليه وسلم :"ما مِن يومٍ أَكْثرَ من ، أن يُعْتِقَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فيهِ ، عبدًا أو أمةً منَ النَّارِ ، مِن يومِ عرفةَ ، وأنَّهُ ليَدنو ، ثمَّ يُباهي بِهِمُ الملائِكَةَ ، ويقولُ : ما أرادَ هؤلاءِ"الراوي : عائشة أم المؤمنين - المحدث : الألباني - المصدر : صحيح النسائي-الصفحة أو الرقم: 3003 - خلاصة حكم المحدث : صحيح= الدرر -



وهو : يومُ ِذكر لله ؛ وإعلاء لكلمة التوحيد : يشرع للحجاج في هذا اليوم الإكثار من الدعاء وقول : لا إله إلا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير .
* قال الإمام الحافظ محمد بن عيسى بن سَوْرَةَ الترمذي في سننه : حدثنا : أبو عمرو مسلم بن عمر ، قال : حدثني : عبد الله بن نافع ، عن حماد بن أبي حُميد ، عن عمرو ابن شُعيب ، عن أبيه عن جده ، أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال "خير الدعاء ؛ دعاء يوم عرفة ، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير " .
سنن الترمذي / تحقيق الشيخ الألباني / ( 45 ) ـ كتاب : الدعوات / ( 123 ) ـ باب : في دعاء يوم عرفة / حديث رقم : 3585 / ص : 815 / حديث حسن .

وفي هذا اليوم أخذ الله الميثاق من ظهر آدم :
*قال صلى الله عليه وسلم :
" إن الله أخذ الميثاق من ظهر آدم ـ عليه السلام ـ ، بِنُعْمَان يوم عرفة , فأخرج من صلبه كل ذرية ذرأها فنثرها بين يديه ، ثم كلمهم قبلًا , قال "أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ " أو تقولوا إلى قوله" الْمُبْطِلُونَ " .
الراوي : عبد الله بن عباس المحدث : أحمد شاكر ـ المصدر : عمدة التفسير ـ الرقم : 2 / 73 . خلاصة الدرجة : أشار في المقدمة إلى صحته .


* و قال صلى الله عليه وسلم "إن الله أخذ الميثاق من ظهر آدم بـ "نعمان " يوم عرفةَ ، وأخرج من صُلبه كل ذرية ذرأها فنثرهم بين يديه كالذر ، ثم كلمهم قبلًا ، قال " أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ؟ قالوا : بلى" .
تخريج السيوطي : رواه أحمد ، والنسائي ، والبيهقي في الأسماء ، عن ابن عباس .خلاصة الدرجة : صحيح بل هو متواتر المعنى . الدرر السنية .
وصححه الشيخ الألباني في : في صحيح الجامع الصغير وزيادته / مرتب على الحروف الهجائية / ج : 1/ حديث رقم : 1701 / ص : 349 .

تمام الآية "وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ " سورة الأعراف / آية : 172 .
° تفسيرها من الجلالين :
وَ اذكر "إِذْ" حين " أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ" بدل اشتمال مما قبله بإعادة الجار "ذُرِّيَّتَهُمْ " بأن أخرج بعضهم من صلب بعض من صلب آدم ، نسلًا بعد نسلٍ كنحو ما يتوالدون كالذرِّ بنعمان يوم عرفة ، ونصب لهم دلائل على ربوبيته ، وركب فيهم عقلاً وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ" قال " أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ" قالوا " قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا "أنت ربنا "شَهِدْنَا " بذلك والإشهاد لـ :أن ، لا "تَقُولُوا" بالياء والتاء في الموضعين ، أي الكفار "يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا " التوحيـد "غَافِلِينَ " لا نعرفه . ا . هـ .

فضل صيام يوم عرفة :
لصيام يوم عرفة فضل عظيم . يشرع للمسلم المقيم وليس الحاج ، الفوز بأجر صيام هذا اليوم العظيم :
* قال الإمام الحافظ محمد بن عيسى بن سَوْرَةَ الترمذي في سننه : حدثنا : قتيبة وأحمد بن عبدة الضبي ، قالا : حدثنا : حماد بن زيد ، عن غيلان بن جرير ، عن عبد الله بن معبد الزماني ، عن أبي قتادة ؛ أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال " صيام يوم عرفة إني احتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده " . قال أبو عيسى : وقد استحب أهل العلم صيام يوم عرفة إلا بعرفة .
سنن الترمذي / تحقيق الشيخ الألباني / ( 6 ) ـ كتاب : الصوم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم /( 46 ) ـ باب : في فضل صوم يوم عرفة / حديث رقم : 749 / ص : 185 / حديث صحيح .

*
قال الإمام البخاري في صحيحه : حدثنا ‏ ‏يحيى بن سليمان ، قال : ‏‏حدثنا ‏‏ابن وهب ‏‏أو قُرئ عليه ، ‏‏قال : أخبرني ‏عمرو ،‏ ‏عن ‏ ‏بُكَيْر ، عن ‏كُرَيْب ‏، عن ‏‏ميمونة ‏ ـ ‏رضي الله عنها :أن الناس شكُّوا في صيام النبي ـ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ـ ؛ ‏‏يوم عرفة ،‏ فأرسلت إليه ‏‏بحلاب ‏ وهو واقف في الموقف ، فشرب منه والناس ينظرون.

صحيح البخاري " متون " / ( 30 ) ـ كتاب : الصوم / ( 65 ) ـ باب : صوم يوم عرفة / حديث رقم : 1989 / ص:224 .

هل تَرْك صيام يوم عرفة ؛ على الوجوب ؛ أم على الاستحباب ؟

هناك خلاف بين العلماء في ذلك ساقه ابن حجر العسقلاني في فتح الباري بشرح صحيح البخاري ، عند شرحه لهذا الحديث ، قـال "... استحباب الفطر يوم عرفة بعرفة، وفيه نظر لأن فعله ـ صلى الله عليه وسلم ـ المجرد لا يدل على نفي الاستحباب ، إذ قد يترك الشيء المستحب لبيان الجواز ويكون في حقه أفضل ، لمصلحة التبليغ , نعم روَى أبو داود والنسائي وصححه ابن خزيمة والحاكم من طريق عكرمة أن أبا هريرة حدثهم " أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ نهى عن صوم يوم عرفة بعرفة " . وأخذ بظاهره بعض السلف ، فجاء عن يحيى بن سـعيد الأنصاري قال : يجب فطر يوم عرفة للحاج .
* وعن ابن الزبير وأسامة بن زيد وعائشة : أنهم كانوا يصومونه،وكان ذلك يعجب الحسن ويحكيه عن عثمان ، وعن قتادة مذهب آخر قال : لا بأس به إذا لم يضعف عن الدعاء ، ونقله البيهقي في "المعرفة"عن الشافعي في القديم , واختاره الخطابي والمتولي من الشافعية .
وقال الجمهور : يستحب فطره ، حتى قال عطاء من أفطره ليتقوى به على الذكر كان له مثل أجرالصائم.ا . هـ .
أن فيها ـ أي في العشر ـ يوم النحر ، ويوم القَر :
ففي العشر أيضًا يوم النحر ـ 10 ذو الحجة ـ ، الذي هو أعظم أيام السنة على الإطلاق ، وهو يوم الحج الأكبر الذي تجتمع فيه من الطاعات والعبادات ما لا تجتمع في غيره .
* قال البخاري في صحيحه : حدثنا ‏ ‏محمد بن المثنى ، قال : ‏‏حدثنا ‏ ‏يزيد بن هارون ، قال : ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏عاصم بن محمد بن زيد ،‏ ‏عن ‏‏أبيه ‏، ‏عن ‏ابن عمر ـ ‏رضي الله عنهما ـ ‏‏قال :قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بمنى " أتدرون أيُّ يوم هذا ؟ " . قالوا : الله ورسوله أعلم ، فقال " فإن هذا يوم حرام ، أفتدرون أي بلد هذا ؟ " . قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال " بلد حرام ، أفتدرون أي شهر هذا ؟ " . قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال " شهر حرام . قال : فإن الله حرَّم عليكم دماءكم وأموالكم وأعراضكم ، كحرمة يومكم هذا ، في شهركم هذا ، في بلدكم هذا " .
وقال هشام بن الغاز : أخبرني نافع ، عن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ : وقف النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يوم النحر بين الجمرات ، في الحجة التي حج ، بهذا ، وقال " هذا يوم الحج الأكبر " . فطفق النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول " اللهم اشهد " . وودع الناس ، فقالوا : هذه حجة الوداع .
صحيح البخاري " متون " / ( 25 ) ـ كتاب : الحج / ( 132 ) ـ باب : الخطبة أيام منى / حديث رقم : 1742 / ص : 196 .

* قال البخاري في صحيحه : حدثنا ‏ ‏أبو اليمان ، قال : ‏‏أخبرنا ‏شُعيب ‏، ‏عن ‏الزهري ، قال :‏‏أخبرنا ‏حميد بن عبد الرحمن ،‏ ‏أن ‏‏أبا هريرة ‏ قال ‏:بعثني ‏‏أبو بكر ‏ـ ‏رضي الله عنه ـ‏ ‏فيمن يؤذِّن يوم النحر ‏‏بمنى :‏ ‏لايحج بعد العام مشرك ، ولا يطوف ‏بالبيت ‏‏عُريان ،ويومُ الحج الأكبرِ ، يومُ النّحر، وإنما قيل الأكبرُ :من أجلِ قولِ الناسِ :الحجُّ الأصغرُ ‏، ‏فنبَذَ ‏أبو بكرٍ ‏‏إلى الناس في ذلك العـام ،فلم يحُج عام حجة الوداع ؛ الذي حجفيه النبي ـ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ـ ،‏ ‏مشرك .صحيح البخاري " متون " / ( 58 ) ـ كتاب : الجزية والموادعة / ( 16 ) ـ باب : كيف ينبذ إلى أهل العهد / حديث رقم :3177 / ص :375 .
* عن عبد الله بن قُرْط ، عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم قال " إن أعظم الأيام عند الله تبارك وتعالى يوم النحر ثم يوم القر " . قال عيسى : قال ثور : وهو اليوم الثاني . قال : وقُرّب لرسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ؛ بدَنات خمسٌ أو ستٌ ، فطفِقْنَ يَزْدَلِفْنَ إليه بأيتهنَّ يبدأ ، فلما وجبت جنوبها قال ـ فتكلم بكلمة خفية لم أفهمها ـ فقلت : ما قال ؟ قال " من شاء اقتطع " .
سنن أبي داود " المجلد الواحد " / تحقيق الشيخ محمد ناصر الدين الألباني / ( 5 ) ـ أول كتاب : المناسك / ( 19 ) ـباب : { في } الهدي إذا عَطِبَ قبل أن يبلغ / حديث رقم : 1765 / ص : 305 / حديث صحيح .
يوم القَر : هو الغد من يوم النحر ، وهو حادي عشر ذي الحجة ، لأن الناس يقرون فيه بمنى ، أي يسكنون ويقيمون. حاشية : صحيح الجامع الصغير وزيادته / مرتب على الحروف الهجائية / ج : 1 / ص :242 .
· أن في هذه العشر : الحج ، والأضحية ، والهدي :

فالحج مطهرة من الذنوب :

* قال صلى الله عليه وسلم :
" أما خروجك من بيتك تؤم البيت الحرام ؛ فإن لك بكل وطأة تطؤها راحلتك يكتب الله لك بها حسنة ، ويمحو عنك سيئة . وأما وقوفك بعرفة ؛ فإن الله عز وجل ينزل إلى السماء الدنيا فيباهي بهم الملائكة ، فيقول : هؤلاء عبادي جاؤوني شعثًا غبرًا من كل فج عميق ، يرجون رحمتي ويخافون عذابي ولم يروني ، فكيف لو رأوني ؟ فلو كان عليك مثل رمل عالج أو مثل أيام الدنيا أو مثل قطر السماء ذنوبًا غسلها الله عنك . وأما رميك الجمار فإنه مدخور لك . وأما حلقك رأسك فإن لك بكل شعرة تسقط حسنة ، فإذا طفت بالبيت خَرَجْتَ من ذنوبك كيوم ولدتك أمك " .أخرجه : ابن حبان ، والبزار . عن : عبدالله بن عمر . وحسنه الشيخ الألباني في : في صحيح الجامع الصغير الهجائية / ج : 1 / حديث رقم : 1360 / ص : 289 . وزيادته / مرتب على الحروف .


The virtue of these days came from many things, including the fact that God Almighty swore by them: and oaths about a thing are evidence of its importance and the greatness of its benefit and so on.

"By the dawn

And [by] ten nights."

Ibn Abbas, Ibn Azubair, Mijahed and others said that these days are the ten days of Zil Hijjah, Ibn Katheer said that this is sahih.

And that the Prophet, peace be upon him, said that they are the best days in the world. The prophet encouraged people to do good deeds because these days are honoured for their time to all people, and for their place, for the pilgrims.

That there is the day of Arafah in these ten days.The day of Arafa is a Witnessed day.

Abi Malek Al Ashaare reported that the Prophet, peace be upon him, said:
"The promised day is the resurrection day, the witness is Friday, the subject of witness (the witnessed) is Arafa day, Friday Allah has made for us, and Al Asr is the middle prayer". Corrected by Al Albani.



Abi Hurairah reported that the Prophet, peace be upon him, said:
"The promised day is the resurrection day, the witness is Friday, the subject of witness is Arafa day, Friday Allah has made for us, and the Al Asr is the middle prayer" Corrected by Al Albani.

Abi Hurairah reported that the Prophet, peace be upon him, said:
"The promised day is the resurrection day, the witness is Friday. And the sun does not rise or set, on a better day than it. When a Muslim servant prays to God, God responds to him, and he does not seek refuge from evil, except God protects him from it.
On that great day of Arafah, Allah completed our religion and fulfilled His grace. The Holy Quraan said about it:

"This day I have perfected your religion and completed My favor to you. I have approved Islam to be your religion."

Tarek Ibn Shihab reported that the Jews told Omar you recite an Ayah if we, the Jews, had it, this would have been a feast to us. Omar said: "I know this Ayah, where it was revealed and where the Prophet, peace be upon him was when it was revealed. It was on Arafa day, and we had been in Arafa.
Sahih Al Bukhari.

The Prophet, peace be upon him, said "The Hajj is Arafa."

Sahih Al Gamee.

There is no Hajj to the one who didn't attend Arafa.
As on this day of Arafa, the prayers are answered, sins are forgiven, and mercies from Allah descend.

A’isha reported that the Prophet, peace be upon him, said: "There is no day when God sets free more servants from Hell than the day he does on the day of ‘Arafa. He draws near, then praises them to the angels saying, ‘What do these people want?'

This is a day of Zikr of Allah. On this day, pilgrims say, "There is no god but Allah
alone, who has no partner.
Allah is the King, and He is the One who is worthy of praise."



Amr b. Shu'aib, on his father’s authority, quoted his grandfather saying that the Prophet said, “The best supplication is that on the day of ‘Arafa, and the best thing that I and the prophets before me said is, ‘There is no god but Allah alone, who has no partner; to Him belongs the dominion, to Him praise is due, and He is omnipotent’.’’
Sunnan Atermizi.

And on that day, Allah took the covenant from Adam's back.


The Prophet, peace be upon him, said: "Allah took the covenant from Adam's back.
on Arafa day, Allah took from the children of Adam - from their loins - their descendants and made them testify against themselves, [saying to them], "Am I not your Allah?" They said, "Yes, we have testified." [This] - lest you should say on the day of Resurrection, "Indeed, we were of this unaware."
Narrated by Ibn Abbas.

The virtue of fasting (sawm) of Arafa day.

The fasting of Arafa day is a great privilege. It is for Muslim residents, not those who are performing Hajj, and they win the fasting reward of this great day.


I seek from Allah's mercy that fasting on the day of Arafa may be the reason that Allah forgives the sins of the preceding year and the coming one. Abu Eissa said that it is preferred to fast this day for those who are not in Arafa. Sunnan Atermizi.

Al Bukhari said that Maymouna, may Allah bless her, said that people doubted whether the Prophet, peace be upon him, fasted on Arafa day, so they gave him milk and he drank it while he was in Arafa, and the people saw him. Sahih Al Bukhari.

Is leaving the fast on Arafa obligatory or desirable?

There is a great argument among scholars, Ibn Hagar Al Askalani, said in Fath Al Bari book, that it is preferable to eat on Arafa day on Arafa and this is considerable, because the prophet's deed is not a proof of denying desirability. That one could leave what is desirable to show what is permitted, and this is preferable. Abo Dawood and Alnassaee reported that Abo Hurairah said that the Prophet, peace be upon him, prohibited fasting on Arafa day to those who are on Arafa. Some of the Salaf said this, and Abu Yahia Ibn Saiid Al Ansary said it is obligatory for the pilgrim to eat on Arafa day.


Ibn Azubair, Osama Ibn Zaid, and Aesha fasted this day, Al Hassan admired this and related this after Othman, Qotada said that one could fast Arafa day if this didn't prevent him from duaa.

Large group of people preferred that pilgrims don't fast, so as to have the power to zikr and they have the same reward as the person who fast.

In the ten days of Zil Hijjah there's the immolation day (Yawm Al Nahr), yawm Al Kar), Yawm Al Nahr is the greatest day in the year, it is the day of the greatest hajj, that day gather all worships (Al Ibadat).


قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بمنى " أتدرون أيُّ يوم هذا ؟ " . قالوا : الله ورسوله أعلم ، فقال " فإن هذا يوم حرام ، أفتدرون أي بلد هذا ؟ " . قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال " بلد حرام ، أفتدرون أي شهر هذا ؟ " . قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال " شهر حرام . قال : فإن الله حرَّم عليكم دماءكم وأموالكم وأعراضكم ، كحرمة يومكم هذا ، في شهركم هذا ، في بلدكم هذا " .

Al Bukhari said that the prophet, peace be upon him, said, "Do you know what is the day today?" We said, "Allah and His prophet know better." He said, "It is a sacred day, he said "Which month is this?" We said, "Allah and His prophet know better." He then said, it is a sacred month " . He said, " your blood and your properties are sacred to one another like the sanctity of this day of yours, in this month of yours, in this town of yours.

Hisham Ibn Al Ghaz reported after Nafee, after Ibn Omar, that the prophet, peace be upon, stood in the Hajj day and told them this is the day of the great pilgrim. The prophet said Allah witness, this was said to be the farewell pilgrim.

In Sahih Al Bukhari, Abu Huraira said that Abu Bakr told him, no Polytheists should go to pilgrim, no naked should do the Tawaf, the great day of pilgrim is the day of Nahr, Abu Bakr didn't perform the hajj in the year the prophet performed his hajj.

عن عبد الله بن قُرْط ، عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم قال " إن أعظم الأيام عند الله تبارك وتعالى يوم النحر ثم يوم القر " . قال عيسى : قال ثور : وهو اليوم الثاني . قال : وقُرّب لرسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ؛ بدَنات خمسٌ أو ستٌ ، فطفِقْنَ يَزْدَلِفْنَ إليه بأيتهنَّ يبدأ ، فلما وجبت جنوبها قال ـ فتكلم بكلمة خفية لم أفهمها ـ فقلت : ما قال ؟ قال " من شاء اقتطع " .

Abdullah Ibn Kort reported that the prophet, peace be upon him, said that the greatest day is the day of Nahr, then the day of Kar...Eissa said that Thawr said that the day of Kar is the second day...The prophet sacrificed with five or six camels...

The day of Kar is the day after the day of Nahr, as the people settle in Mena.

In the ten days of Zil Hijjah, there is the hajj, the sacrifice and the Hady.

Hajj purify from sins.

* قال صلى الله عليه وسلم :
" أما خروجك من بيتك تؤم البيت الحرام ؛ فإن لك بكل وطأة تطؤها راحلتك يكتب الله لك بها حسنة ، ويمحو عنك سيئة . وأما وقوفك بعرفة ؛ فإن الله عز وجل ينزل إلى السماء الدنيا فيباهي بهم الملائكة ، فيقول : هؤلاء عبادي جاؤوني شعثًا غبرًا من كل فج عميق ، يرجون رحمتي ويخافون عذابي ولم يروني ، فكيف لو رأوني ؟ فلو كان عليك مثل رمل عالج أو مثل أيام الدنيا أو مثل قطر السماء ذنوبًا غسلها الله عنك . وأما رميك الجمار فإنه مدخور لك . وأما حلقك رأسك فإن لك بكل شعرة تسقط حسنة ، فإذا طفت بالبيت خَرَجْتَ من ذنوبك كيوم ولدتك أمك "

The prophet, peace be upon him, said, when one goes to pilgrimage, every single step Allah rewards him, and forgive his sins, on Arafa day, God Almighty descends into the lower heavens, and boasts of them to the angels.
Allah says to the angels, here are my slaves, came to me from different places, hoping my mercy, and fearing my torment, though they have not seen me, what if they saw me?
If they have sins as much as the sand, or the days of the world, or the rain, I will forgive them. Throwing stones (Ramy al Jimar), is saved for them..They get hasana by every single hair falls . If they perform the Tawaf, they are out of sins as if they were newly born.

Sahih Al Gamee