الأربعاء، 23 أكتوبر 2019

أوقاتنا أعمارنا Our times are our ages


أوقاتنا أعمارنا Our times are our ages
  مقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
إنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّه مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ.وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ. وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ.

"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ"
"يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ
وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا".
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا"
أَمَّا بَعْدُ:
فَإِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وَسَلَّمَ، وَشَرَّ الْأُمُورِمُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ، وَكُلَّ ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ. ثم أَمَّا بَعْدُ:
وقت الإنسان هو عمره في الحقيقة ، ومادة حياته الأبدية في النعيم المقيم ، وهو يمر أسرع من السحاب ، فما كان من وقته وعمله لله(1) ، وبالله (2) ، وفي الله (3) ، فيكون عمله خالصًا موافقًا لشريعة الله على وجه الاستعانة به سبحانه فهو حياته وعمره ، وما كان غير ذلك فليس محسوبًا من حياته وإن عاش طويلًا فهو يعيش عيشة البهائم قال ابن القيم في فوائد الفوائد / المبحث العاشر : في أعماق النفس / 1 فصل : كيف تصلح حالك / ص : 323"
"..... وذلك أنك في وقتٍ بين وقتين ، وهو في الحقيقة عمرُك ، وهو وقتك الحاضرُ بين ما مضى وما تستقبل ، فالذي مضى تصلحُهُ بالتوبة والندم والاستغفار ، وذلك شيء لا تعب عليك فيه ولا نصب ولا معاناةَ عملٍ شاق ، إنما هو عملُ القلب ، وتمتنعُ فيما تستقبلُ من الذنوب ، وامتناعك تركٌ وراحةٌ ، ليس هو عملًا بالجوارح يشق عليك معاناتُه ، وإنما هو عزم ونية جازمة ..... " . ا . هـ .
وقال ابن القيم في فوائد الفوائد / المبحث العاشر ..... / 9 فصل : جمع الهمم على الله وحده / ص : 337 :
علامة صحة الإرادة أن يكونَ همُّ المريدِ رضا ربه ، واستعدادَهُ للقائه ، وحُزنَهُ على وقتٍ مرَّ في غير مرضاته ، وأسفَه على فوْتِ قُربهِ والأنسِ به .

وجُمَّاعُ ذلك : أن يصبحَ ويمسي وليس له همٌّ غيرَه .
ا . هـ .

( 1 ) لله ---> المراد به الإخلاص ، أي إخلاص العمل لله .
( 2 ) بالله ---> المراد به الاستعانة به سبحانه ، فلا يعتد بنفسه ولا يعتمد عليها وإنما يستعين بالله .
( 3 ) في الله ---> أي في شرعه ، فلا يتجاوز الشرع ، ولا يبتدع في دين الله ما ليس منه .

شرح القواعد المثلى / ص : 322.
________________
Our times are our ages


Introduction

In the name of God, the merciful and compassionate.

Praise be to God, we praise Him, and seek His help and seek His forgiveness, We seek God's help from the evils of ourselves and from the evils of our deeds, Who God guides him, he will not go astray,And whoever misleads, he has no hands, I testify that there is no God but God alone and no partner for Him, I testify that Muhammad his servant and his messenger" peace be upon him and peace be upon him".

"oh, you believe fear Allah as he should be feared and die not except in a state of Islam"

"oh, mankind be dutiful to your lord who created you from a single person and form him he created his wife and from them both he created many men and women and fear Allah through whom you demand and the wombs. surely Allah is ever an all watcher over you"

"oh, you who believe keep your duty to Allah and fear him and speak the truth* he will direct you to do righteous good deeds and will forgive you your sins and whosoever obeys Allah and his messenger he has indeed achieved a great achievement "

Having said:
The most honest talk is the Book of God, and good guide is guided by Mohamed "peace be upon him", And the evil of things is novelty, and every novelty is a fad, and every fad is a stray, And every stray in the fire "hell". And after then:



Man's time is actually his age. his eternal life in the resident bliss, passing faster than the clouds, what was his time and work "1"for god, "2"of god and "3"god, his work is strictly in accordance with god's law in the use of him which is his life and age, otherwise, he would not be calculated with his life, and if he lived for long, he would live a life of the bea



Ibn el_Qaim said in benefits of bene

fits / tenth research: in the deep of soul / "1" chapter: how do you fix yourself? / page "323".

"…….And that you are in a time between two times, and it is in fact your age, and it is your time between the past and what you receive, so that you continue to repair it with repentance, regret and forgiveness, and that is something that you no tired , no care or suffer hard work, But it is the work of the heart, and it is satisfied with what you receive from sins, your abstention from rest and comfort, it is not a work of jubilation that will afflict you with His suffering, but a firm determination……."

END.

And ibn el_Qaim said in benefits of benefits / tenth research……. / "9" chapter: In the gathering of deafness on God alone. / page " 337".

"A sign of truth is the will to be the source of the Lord's satisfaction, and preparedness to meet him, and his sadness over time passed in his unsatisfied patients, and regret him to lose his closeness and the one with it.

And intercourse with that: To be morning and evening hasn't no worry bur him. END.

"1" for god: the point is dedication, which means dedication work to god.

"2" of god: What is meant to be used by Almighty, does not count on himself or depend on her, but rather uses Allah.

"3" in god: In his law, he does not exceed the law, and does not let in the religion of God what is not of him.
Explain the perfect rules. Page "322"
________________________________ 


ويقول ابن القيم ـ رحمه الله ـ :
كل نَفَسٍ أو كل عرَقٍ سيخرج في الدنيا في غير طاعة الله أو فائدة في الحياة ـ تعين على حسنة ـ سيخرج يوم القيامة حسرة وندامة . ا . هـ . ما بين المعكوفتين تصرف.
ويقول عمار بن رجاء : سمعت عبيد بن يعيش " شيخ البخاري ومسلم " يقول " أقمتُ ثلاثين سنة ما أكلتُ بيدي بالليل ، كانت أختي تُلَقِّمُني وأنا أكتب الحديث " .ا . هـ .ما بين المعكوفتين تصرف.
عندما يخلص الإنسان لربه وخالقه ويشتغل بكل دقيقة من وقته وعمره في طاعة ربه يُبارك الله له في عمره وإن كان قصيرًا ، والرجال لا يقاسون بطول أعمارهم ، وإنما يقاسون بأعمالهم ، والله عز وجل تعبدنا بحسن الأعمال وذلك في مقدورنا وفي إمكاننا بإذن ربنا ، ولم يتعبدنا بطول أعمارنا فإن ذلك ليس بمقدورنا ولا بإرادتنا ،فالإنسان الذي يعرف حق وقتِه وقيمته ينبغي عليه أن يعمِّر وقتَه بالخيرات ما استطاع إلى ذلك سبيلاً ويسارع فيها ، فكلما تيسر إليه خير بادر إليه تطبيقًا للآية :
قال الله تعالى " وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى" .سورة طه / آية : 84 .
وللحديث : احرص على ما ينفعك .
* فعن أبي هريرة قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وعلى آله وسلم " المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف وفي كل خير ، احرِص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجِز ، وإن أصابك شيء فلا تقل : لو أني فعلتُ كان كذا وكذا ، ولكن قل : قَدَرُ اللهِ ، وما شاءَ فعلَ ، فإن لو تفتح عملَ الشيطانِ " .صحيح مسلم . متون / 46 ـ كتاب : القدر/ 8 ـ باب : في الأمر بالقوة وترك العجز ، ..... /حديث رقم :34 ـ 2664 / ص : 677 .
والمراد بالقوة هنا عزيمة النفس والقريحة في أمور الآخرة .
احرِص على ما ينفعك ..... ولا تعجِز : احرص على طاعة الله تعالى والرغبة فيما عنده ، واطلب الإعانة من الله تعالى على ذلك " ولا تعجِز " ولا تكسل عن طلب الطاعة ولا عن طلب الإعانة .
صحيح مسلم شرح النووي / ج : 16 / 46 ـ كتاب : القدر / 8 ـ باب : في الأمر بالقوة و ..... / ص : 329 .
قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم :
" افعلوا الخيرَ دهركم ، وتعرضوا لنفحاتِ رحمة الله ، فإن لله نفحاتٍ من رحمته ، يصيب بها من يشاء من عباده ، وسلوا الله أن يستر عوراتِكم ، وأن يؤمِّن رَوعاتِكم " .
أخرجه الطبراني في الكبير . وحسنه الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ في سلسلة الأحاديث الصحيحة /ج : 4 / حديث رقم : 1890 / ص : 511 .
إن من رحمة الله بعباده وإكرامه لهم سبحانه أن هيأ لهم فرصًا وأوقاتًا خصها بالأجر الوفير ، أوقات فاضلة . فكما فضل سبحانه بعض الأماكن على بعض ، كذلك فضل الأزمنة على بعض . فلقد فضل سبحانه من الشهور " شهر رمضان " الذي أنزل فيه القرآن وجعل لمن فاز بصيامه وقيامه إيمانًا واحتسابًا الجائزة العظيمة وهي غفران ما تقدم من الذنب ، ونفس الجائزة لمن فاز بليلة القدر بأن قامها إيمانًا واحتسابًا .
وفضل سبحانه من أيام العام " أيام العشر من ذي الحجة " وخص فيها يوم عرفة بجائزة عظيمة لمن فاز بصيامه .
* قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم " أفضل أيام الدنيا أيام العشر " .رواه البزار عن جابر . صححه الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ في : صحيح الجامع الصغير وزيادته / الهجائي /ج : 1 / حديث رقم : 1133 / ص : 253
أيام العشر : أي عشر ذي الحجة . فيض القدير ..... / ج : 2 / ص : 71 .
وهكذا هذا على سبيل المثال لا الحصر . فلنتحر الأوقات الفاضلة ليربو عملُنا ولتغْفر ذنوبُنَا ، ولنفوز بجنة ربِّنا .
ولذا كان العزم على تجميع بحيث صغير ليكون إعانة لنا على معرفة حقيقة أعمارنا ، وما يجب علينا تجاهها ، ووسِمَ هذا البحث بـ :
" أوقاتنا أعمارنا " وهو يحوي عدة مباحث موضحة بفهرس موضوعات البحث .
نسأل الله أن تنفعنا هـذه الرسالة وإياكم ، يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
وصلى الله على محمدٍ وعلى آله وسلم .
_____________



"introduction our age times " Continued.

And ibn el_Qaim "may god have mercy on him" said:

Every breath or all race will come out in the world other than obedience to God or benefit in life."help togood deed"On the day of resurrection will be a mockery and a curse.

END. Between el_makoften. freely.

And Ammar bin Rajaa saidI heard 'Ubaid bin Ya'aish' saying, 'Sheikh al-Bukhari and a Muslim' said: "I stayed for 30 years I didn't eat my hand at night, my sister received me and I write hadith". END.Between el_makoften. freely.

When man saves his Lord and Creator and works with every minute of his time and age in obedience to his Lord, God bless him in his age, even if he is short, and Men's isn't measured the length of their ages, but they do their deeds, and God Almighty worships us with good deeds and that is in our power and we can, with the permission of our Lord, We do not worship the length of our life, but this is neither possible nor our will, as the man who knows the right of his time and value should spend his time with the good, what he could do and accelerate in it, so whenever the best comes to him, he can implement the word: Allah said :"and I hastened to you oh, my lord that you might be pleased"surah Taha ….84.

And hadith:" Be sure of what works for you".

*from Abo Hurairah "may Allah bless him" said: the Messenger of Allah "Peace be upon him" said:"The strong believer is better than the weak believer and they all good, Be careful of what works for you and use God and do not fail, And if you are hit by something, don't say: If I had done this it was gonna to be this or this, But say: The fate of God, and what He wants to do it's be done, therefore the word of "if" will opened Satan's work".

The right of Muslim. muton /"46" book: of fate. / "8" chapter: In order to force and leave the deficit, / hadith number "34""2664" / page "677".

The strong desire here is the determination of the soul and the inordinate in the affairs of the hereafter.

Be sure to do what works for you …… and do not fail:Be sure to obey God and desire at Him, and ask God for help, "and do not fail" Do not hesitate to ask for obedience or to request for relief.

The right of Muslim explanation by el_naouey / part "16" /"46" book: of fate. / "8" chapter: In order to force and leave the deficit / page "329".

"May Allah bless him and grant him peace and blessings" said:

"just do goodness in your age, and subjected for few whiffs on God's mercy, God has whiffs of His mercy, he hit it whoever he wants from his servants, and ask God to cover your feelings and that secure your fear".

Graduation by el_tbarany in AL Kabeer / and He was appointed by el_ sheikh Albanian " may God have mercy on him " in the correct series of hadith / chapter "4" / hadith number "1890" / page "511".

It is the mercy of God in His worship and the strength of His Majesty to them that He has given them opportunities and made them save them with abundant wages, a great times, As the Almighty preferred some places to some, also preferred times over others, The Almighty preferred the "month of Ramadan" in which the Qur'an was revealed, and made the one who won his favor, his values, his faith, and the great reward, which is forgiveness of the above sin, And the same prize for those who won the Al-Qadr Night, that their strength is faith and reckoning.

And glory be to Him from the days of the year, "the ten days of Zu'l-Hijjah", On Arafa Day, he was given a great prize for those who won his fast.

"May Allah bless him and grant him peace and blessings" said: " the great days in the world the tenth day".

Accounts by AL bazar about Jaber. / corrected by el_ sheikh Albanian " may God have mercy on him" in correct little j'aamaa and increase / el_heej'aaey / chapter "1" / hadith number "1133" / page "253".

" the tenth day" is:The tenth of Zu'l-Hijjah.

the Almighty outpouring / chapter "2" / page "71".

And so on, but not limited to. Let us test the virtuous times to build our work and to forgive our sins, and win the paradise of our Lord.

So, he was determined to assemble so small to help us know the truth of our ages, what we should have to do, and he called this research "our age times". It contains several papers, which are explained by the index of research topics.

We ask God to benefit from this message and you, a day when neither money nor sons can benefit except those who come to God with a proper heart.
And the last of our prayers is that praise be to God is the Lord of the worlds.

May Allah bless Muhammad and grant him peace and blessings
____________________________________ 

المبحث الأول
أوقاتنا أعمارُنا
===============

ما نحن إلا أنفاس إذا مر نَفَس مر بعضنا ، وإذا مرت لحظة فقدنا جزءًا من رأس مالنا .
فالموفق هو الذي يُسابق اللحظات ، ويغتنم الأوقات ، ولا يدع لحظة من عمره تمر إلا أودع فيها عبادة أو أكثر وجدد فيها إيمانه .

فالوقت أو الزمن كالمال كلاهما يجب الحرص عليه والاقتصاد في إنفاقه وتدبير أمره . وإن كان المال يمكن جمعه وادخاره بل وتنميته فإن الزمن عكس ذلك فكل دقيقة ولحظة ذهبت لن تعود إليك أبدًا ولو أنفقت أموال الدنيا أجمع .

وإذا كان الزمن مقدرًا بأجل معين وعُمْر محدد لا يمكن أن يقدم أو يؤخر ، وكانت قيمته في حسن إنفاقه ، وجب على كل إنسان أن يحافظ عليه ويستعمله أحسن استعمال ، ولا يفرط في شيء منه قل أو كثر .

* عن ابن مسعود ، عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال " لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة من عند ربه حتى يُسأل عن خمس ، عن عُمُرِهِ فيم أفناه ، وعن شبابه فيم أبلاهُ ، ومالِه من أين اكتسبه وفيم أنفقه ، وماذا عَمِلَ فيما علِمَ " .
سنن الترمذي [ المجلد الواحد ] / تحقيق الشيخ الألباني / ( 35 ) ـ كتاب : صفة القيامة والرقائق والورع عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ / ( 1 ) ـ باب : في القيامة / حديث رقم : 2416 / ص : 544 / صحيح .


* عن أبي بَرْزَةَ الأسلمي ، قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وعلى آله وسلم" لا تزول قدما عبدٍ يومَ القيامةِ حتى يُسْئَلُ عن عُمُرِهِ فيما أفناه ، وعن عمله فيم فعل ، وعن ماله من أين اكتسبه وفيمَ أنفقه ، وعن جسمهِ فيم أبلاه " .
سنن الترمذي [ المجلد الواحد ] / تحقيق الشيخ الألباني / ( 35 ) ـ كتاب : صفة القيامة والرقائق والورع ..... / ( 1 ) ـ باب : في القيامة / حديث رقم : 2417 / ص : 545 / صحيح .



ـ فاللبيب الذي يفطن إلى هذا فيجتهد في فعل ما يستغل به أوقاته وقوته ، يجتهد في أن يجعل كل لحظة من لحظاته عبودية يزيد بها إيمانه ، فإن فاته العمل فلا تفوته النية ، حتى لا يكون في هذه اللحظة مغبونًا ، فإن رأس مال العبد صحته وفراغه .

* فعن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال : قال النبي ـ صلى الله عليه وعلى آله وسلم" نعمتان مغبونٌ فيهما كثيرٌ من الناس : الصحة ، والفراغ " .
صحيح البخاري . متون / ( 81 ) ـ كتاب : الرقاق / ( 1 ) ـ باب : لا عيش إلا عيش الآخرة / حديث رقم : 6412 / ص : 752 .


يعني أن هذين الجنسين من النعم مغبون فيهما كثير من الناس ، أي مغلوب فيهما ، وهما الصحة والفراغ .

فإذا كان الإنسان فارغًا صحيحًا فإنه يغبن كثيرًا في هذا ، لأن كثيرًا من أوقاتنا تضيع بلا فائدة ونحن في صحة وعافية وفراغ ومع ذلك تضيع علينا كثيرًا ، ولكننا لا نعرف هذا الغبن في الدنيا ، إنما يعرف الإنسان الغبن إذا حضره أجله ، وإذا كان يوم القيامة ، ومما يدل على ذلك قول الله تعالى :
" حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ *لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ". سورة المؤمنون / آية : 99 ، 100 .
وقال عز وجل "وَأَنفِقُوا مِن مَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصَّالِحِينَ" .سورة المنافقون / آية : 10 .

الواقع أن هذه الأوقات الكثيرة تذهب علينا سُدَى لا ننتفع منها ، ولا ننفع أحدًا من عباد الله ، ولا نندم على هذا إلا إذا حضر الأجل ؛ يتمنى الإنسان أن يُعْطَى فرصة ولو دقيقة واحدة لأجل أن يستعتب ، ولكن لا يحصل ذلك .

ثم إن الإنسان قد لا تفوته هذه النعـة ، بل قد لا تفوته هاتان النعمتان : الصحة والفراغ بالموت بل قد تفوته قبل أن يموت ، قد يمرض ويعجز عن القيام بما أوجب الله عليه ، قد يمرض ويكون ضيق الصدر لا ينشرح صدره ويتعب ، وقد ينشغل بإيجاد النفقة له ولعياله حتى تفوته كثير من الطاعات .

ولهذا ينبغي للإنسان العاقل أن ينتهز فرصة الصحة والفراغ بطاعة الله عز وجل بقدر ما يستطيع .

شرح رياض الصالحين / للشيخ العثيمين / ج : 1 / ( 11 ) ـ باب : المجاهدة / شرح حديث رقم : ( 3 / 97 ) / ص : 451 .

ـ وقد كان السلف ـ رضي الله عنهم ـ أحرص ما يكونون على أوقاتهم لأنهم كانوا أعرف الناس بقيمتها . وكانوا يحرصون كل الحرص على ألاَّ يمر يوم أو بعض يوم أو بُرهة من الزمان وإن قَصُرَت دون أن يتزودوا منها بعلم نافع أو عمل صالح أو مجاهدة للنفس أو إسداء نفع للغير حتى لا تتسرب الأعمار سُدى وتضيع هَباء وتذهب جُفاءً وهم لا يشعرون .
قال الشاعرُ :
إذا مر بي يوم ولم أقتبس هدى *ولم أستفد علمًا فما ذاك من عمري .
رسالة اقتربت الساعة / محمود المصري / بتصرف . ا . هـ .
* عن ابن عباس قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وعلى آله وسلم " اغتنم خمسًا قبل خمسٍ : حياتك قبل موتك ، وصحتك قبل سقمك ، وفراغك قبل شغلك ، وشبابك قبل هرمك ، وغناك قبل فقرك " .
رواه الحاكم والبيهقي عن ابن عباس ـ وصححه الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ في صحيح الجامع ..... / الهجائي / ج : 1 / حديث رقم : 1077 / ص : 244 .

* عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لو تعلمون ما أعلمُ ، لبكيتم كثيرًا ، ولضحكتم قليلاً ، ولخرجتم إلى الصُّعدات ؛ تجأرون إلى الله تعالى ..... " .
أخرجه الحاكم ..... وحسنه الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ في صحيح الجامع الصغير وزيادته /الهجائي / ج : 2 / حديث رقم : 5262 / ص : 933 .
* عن عبد الله بن عمرو ، قال : مَرَّ بي رسول الله ـ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ـ ، وأنا أُطَيِّنُ حائطًا لي ! أنا ، وأمي ، فقال " ما هذا يا عبد الله " ؟ فقلتُ : يا رسول الله أُصلحه ، فقال : " الأمرُ أسْرَعُ مِنْ ذاكَ " .
سنن أبي داود [ المجلد الواحد ] / تحقيق الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ / ( 35 ) ـ أول كتاب الأدب /( 172 ) ـ باب : [ ما جاء ] في البناء / حديث رقم : 5235 / ص : 946 / صحيح .
* عن الأعمش قال : مَرَّ عليَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ونحن نعالج خُصًا لنا وَهَى ، فقال " ما هذا " ؟ .
فقلنا : خصٌّ لنا وَهَى فنحن نُصْلِحه . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ما أرى الأمرَ إلاَّ أعجل من ذلك "
سنن أبي داود / ( 35 ) ـ أول كتاب الأدب / ( 172 ) ـ باب : [ ما جاء ] في البناء /حديث رقم : 5236 / ص : 946 / صحيح .
ما يقصد صلوات الله وسلامه عليه ، أنْ يمنعهم من إصلاح ذلك الخص - البيـت - ، ولكن يقصد يذكرهم بأن الآخرة هي المتاع ، وبأن الموتَ آتٍ لا مَحالة ، وبأن العاقل اللبيب هو الذي يصلحُ هنالِك قبل أن يهتم بإصلاح هذا الفاني .
ولاشك أن نصيحتَهُ أيضًا تتضمنُ عدم الانشغال الزائد بالدنيا ، الذي يُلْهِي المؤمن ، ويجعل الدنيا في النهاية كأنها الهدف وكأنها الغاية ، وكأنها هي المقصودة المُرَادة . " إن الأمرَ أعجلُ من ذلك " ---> يعني إن الموت آتٍ لا مَحَالة ، ولابد أن تستعدوا للقاء الله عز وجل ، أي لا تبالِغُوا في إصلاح دنياكم ، ولا تُبالِغُوا في الاهتمام بها ، كما هو الحالُ الآن ، الناسُ يهتمون بالدنيا اهتمامًا مُبَالَغًا فيه . الدنيا عند المؤمن لابد أن تكون بِقَدَر ، ولابد فعلًا أنْ تكون وسيلة ، وإذا كانت وسيلة قطعًا لن يهتم المؤمن بالمظاهر الكاذبة ، وبالأُمور التي يُقصَدُ بها التفاخر والتباهِي ، المؤمن سيكون فعلًا قَصْدُهُ أن يستعينَ بها على حَسَنَة ، هذا قدر الدنيا عنده ، أنها توصله ، هي مَعْبَر ، هي جِسر ، فلن يهتم المؤمنُ بها في هذه الحالة إلا ما يُعين منها على طاعة اللهِ عز وجل . فقوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم " إن الأمر أعجل من ذلك " ---> أي لا تُبَالِغُوا في الاهتمام بأموركم الدنيوية . وفي الحديث الصحيح أيضًا : " ما قلَّ وكفَى خيرٌ مما كَثُرَ وألْهَى " .
مسند أبي يعلي ، عن أبي سعيد . وصححه الشيخ الألباني في صحيح الجامع الصغير وزيادته / ج : 2 /حديث رقم : 5653 / ص : 987 . [ السلسلة الصحيحة تحت رقم : 945 ] .
هذا الحديث واضح الدلالة في أن الإنسان كلما كَثُرَ انشغاله بالدنيا كلما كانت سببًا في إلهائه وانشغاله .

أشرطة شرح رياض الصالحين .
ـ لا عيش إلا عيش الآخرة :
* ..... قال : حدثنا سهل بن سعد الساعديُّ كنا مع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في الخندق وهو يحفر ونحن ننقُلُ التراب ويمرُّ بنا فقال " اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرة " .
صحيح البخاري . متون / ( 81 ) ـ كتاب : الرقاق / ( 1 ) ـ باب : لا عيش إلا عيش الآخرة / حديث رقم : 6414 / ص : 752 .
ـ ملعونة الدنيا :
..... قال سمعتُ أبا هريرة يقول : سمعتُ رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول :
" ألا إن الدنيا ملعونة (1) ، ملعونٌ ما فيها ، إلا ذكرُ الله وما والاه (2) وعالمٌ أو متعلم " .
سنن الترمذي [ المجلد الواحد ] / تحقيق الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ / ( 33 ) ـ كتاب : الشهادات عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ / ( 14 )ـ باب منه / حديث رقم : 2322 / ص : 525 / حديث حسن .
( 1 ) ملعونة : أي مبغوضة .
( 2 ) وما والاه : أي قاربه من الطاعة الموصلة لمرضات الله .
ولا يُفهم من هذا الحديث سب الدنيا مطلقًا ولعنها ، بل الملعون ـ المبغوض ـ منها ما يبعد عن الله تعالى ويُشغل عنه .
ـ عن البراء قال : كنا مع رسول الله في جنازة فجلسَ على شفيرِ القبرِ فبكى حتى بلَّ الثرى ، ثم قال " يا إخواني لمثل هذا فأعدُّوا " .
سنن ابن ماجه / المجلد الواحد / 37 ـ كتاب : الزهد / 19 ـ باب : الحزن والبكاء /حديث رقم : 4195 / ص : 696 . حسن .
فلنُعِد أنفسنا لذلك اليوم العصيب ، الذي لا ينفع فيه مال ولا بنون ، وكل منا آتيه وحده ، نسأل الله الثبات على الحق.
_____________



The first research

our age times" "


We are nothing but souls if one passes through each other, If a moment passes, we lose part of our capital.
It is the conciliator who races moments, takes time, and never leaves a moment of his age in which he or she passes without worship or worship and in which he renews his faith.
Time or age, as money, must be careful, and the economy must be spent and managed. If money can be collected, saved, and even developed, time is the opposite, every minute and the moment it goes, it will never return to you, even if you spend the money of the whole world.
If time is capable of a specific time and age, it cannot be offered or delayed, and its value is in good spending, then every human being must preserve it and use it best, and do not overburden anything of it, more or less.
*about ibn Masoud on The Prophet "peace and blessings be upon him" said:Do not leave Adam's Son on the day of resurrection from his Lord until he asks for five, About his age what he have done , and about his youth what did he do, and his money from where he gained and what he spent, And what he did in his knowledge"
Sunnan Al-Termazi / "volume one" / investigation by al-Sheikh al_Albania / "35" the book of: the attribute of resurrection, chips and the fearful for the messenger of god "peace be upon him". / "1" chapter: in resurrection / hadith number "2416" / page "544". it's true.
*About aby Barza Al-Aslamy : He said, The Messenger of God" peace be upon him, may Allah bless him and grant him peace" said :Do not leave his servant on the day of resurrection from his Lord until he asks forAbout his age what he have done, and about his work what he done with it, and about his money from where he gained and what he spent, and about his body what did he do with it "
Sunnan Al-Termazi / "volume one" / investigation by al-Sheikh al_Albania / "35" the book of: the attribute of resurrection, chips and the fearful for the messenger of god "peace be upon him". / "1" chapter: in resurrection / hadith number "2417" / page "545". it's true.
It is the intelligent person who comes to this who strives to do what makes use of his time and power, It strives to make every moment of its existence a slavery with which its faith increases, and if he miss the work he would not miss the intention, so he is not at this moment aggrieved, The capital of al-Abd is his health and emptiness.
*For Ibn Abbas " may God be pleased with them" He said: The Prophet "peace and blessings of Allah be upon him" said:" two blessings that many people have been denied is health, and emptiness".
Hadith El_Bukhari. muton / "81" book: the laminates / "1" chapter: No life except the life of the hereafter. / hadith number "6412" / page "752".
It means that these two kinds of blessings is grace sit in them a lot of people, and defeated in them is health and emptiness.
If a man is a valid blank, he is greatly immersed in this, because many of our times are lost useless and we are in health, well-being and vacuum, yet we are greatly lost, But we do not know this inequities in the world, But man knows the inequities if he attends it for him, and if it is the Day of Resurrection, and of what indicates that is the words of God Almighty:
"until, when death comes to one of them he said my lord send me back * so that I may do good in that which I have behind, No, it is but aword that he speaks and behind them is barzakh until the day when they will be resurrected" surah al_mu'minun ……"99*100".
And Allah said : " and spend of that with which we have provided you before death comes to one of you and he says my lord if only you would give me respite for alittle while than I should give sadaqah and be among the righteous"surah al_munafiqun ….."10".
In fact, these many times are in vain and we do not benefit from them, and We do not benefit any one of the servants of God, We regret this only if he comes to death, Man wishes to give a chance and even one minute for the sake of rushing, but doesn't get that.
Then man may not miss this blessing, but these two blessings may not be missed: health and emptiness.He may be sick and unable to do what God has bestowed on him. He may be sick and chest discomfort does not explain his chest and fatigue, He may work by finding alimony for him and his family until he miss a lot of obedience.
This is why a rational man should seize the opportunity of health and pride by obeying God's glory and glory as much as he can.
Riyad of righteous explanation. / for el_ sheikh al_athaimin. / chapter "1" / "11" chapter: striving / explain hadith number "3/97" / page "451".
*and The ancestor "God willing about them" was make sure they are on their time because they knew people about their value, They were keen not to pass a day or some day or a while, but to be short without a useful science, a good work, a self-fighting or a good performance for others so that the ages do not escape, waste, and go unhealed while they do not feel.
The poet said:
If I have a day, I haven't quoted Huda * and I haven't taken advantage of so, that not my life.
The massage of the hour is near. / Mahmoud el_masry / freely. END.
* For Ibn Abbas " may God be pleased with them" He said: The Prophet "peace and blessings of Allah be upon him" said :" Take five before five, your life before your died, and your health before your sickness, and your empty before your concern, and your youth before your old age, and your rich before your poverty".
Al-Hakim and Al-Bihqi's accounts about ibn Abbas, and He was corrected by el_ sheikh al_Albani " may God bless him " in the right collector……….../ el_heej'aaey / chapter "1" / hadith number "1077" / page "244".
*about aby el_dardaa said : The Prophet "may Allah bless him and grant him salvation" said : "if you know what I know, you will be cried a lot, and you will laughing slightly, and you will get out to the roadways begin to the lord "
Accounts by Al-Hakim. and He was corrected by el_ sheikh al_Albani " may God bless him " in the little right collector and increased / el_heej'aaey / chapter "2" / hadith number "5262" / page "933".
*about Abd Allah ibn Amr said:The Prophet of God "may Allah bless him and grant him salvation" passed me And I would give a wall to me! I and my mother, so he said:"What this, Abd Allah? I said: "Oh Messenger of God, reform him.He said:"It's faster than that".
Sunman Abu _Dawood / investigationby el_ Sheikh al_albani. / "35" Frist book of literature, / "172" chapter what's come in construction / hadith number "5235" / page "946" / it's true.
*and about el_a'amash said: The Messenger of God "may Allah bless him and grant him salvation" passed me, and We are treating a house for us, and he said, "What is this?" We said: A house for us, and we are resolving it. the Messenger of God" peace be upon him""I see only to be quicker than that".
Sunman Abu _Dawood / "35" Frist book of literature / "172" chapter what's come in construction / hadith number "5236" / page "946" / it's true.
What is meant by the" prayers of God and his peace with him" To stopped them from fixing that house, but he means reminding them that the afterlife is the baggage, and the death is coming there's no way of that, and that it's the smart one who works there before he cares about fixing this mortal.
There is no doubt that his advice also includes not being overly busy with the world, which distracts the believer, it ultimately makes the world as the goal as if it were the goal, as if it were the desired destination.
*and "it's faster than that" it means death is coming there's no way of that, They must be prepared to meet God Almighty, That is, do not overreform your life, and do not overpay attention to them, as is the case now, People care about the world with exaggerated attention. The world at the insurer must be as much, It must be a way, and if it is certainly a way, the believer will not care about false features, In matters that are meant by pride and brag about it, the insured will indeed be intended to use them for good, This is the fate of the world with him, it reaches him, it is a crossing, it is a bridge, and the believer will not care about it in this case except for what is assigned to obey God Almighty, so when the Messenger of God" peace be upon him" say : "it's faster than that"which means Don't overpay attention to your worldly matters. In the right hadith, too:"what it less and enough is better than many and be distracted".
Predicate aby yally, about aby saed, and Sheikh Mohammad Nasser al-Din al-Albani corrected him in: the true little collector and increase/ second volume/ hadith number "5653" / page "987" / the right series under no "945".
This hadith is clear in terms of the fact that the busier a person is in the world, the more it is a reason for his distraction and his preoccupation.
Riyad al_salihin's commentary tapes.
" I only live in the afterlife ".
*said: We spoked to sahal ibn Saad Al Saadian, with the Messenger of Allah "peace be upon him" in the trench as he was digging, We move the earth and pass by us, he said,"God only live the life of the Hereafter and forgive the supporters and the emigrant."
Hadith El_Bukhari. muton / "81" book: the laminates / "1" chapter: No life except the life of the hereafter. / hadith number "6414" / page "752".
The world is cursed.
He said I heard Abba Harrirah saying: I heard the messenger of God " peace be upon him " saying: "however the world is damned"1", they are not in it, except for the mention of Allah and his unbeliau"2" and a scientist or an educated ".
Sunnan Al-Termazi / "volume one" / investigation by al-Sheikh al_Albania / "33" the book of: Testimonies about the Messenger of Allah " peace be upon him" / chapter "14" / hadith number "2322" / page "525" / hadith is good.
"1" doomed: is condemned.
"2" And what is the following: Any boat from the obedience of God's sick.
And he doesn't understand from this hadith about the insult of the world at all and curse it.
About el_braa said: We were with the messenger of God at a funeral sitting on the verb of the tomb and crying until the dust is wet, then he said:" oh My brothers have prepared for this".
Sunnan ibn Majah / "volume one" / "37" book: abnegation / "19" chapter: grief and weeping. / hadith number "4195" / page "696". It's good.
Let us prepare ourselves for that difficult day, that does not benefit money or son's, and all of us came to him alone, we ask God to be steadfast in truth.

________________________________  


المبحث الثاني
انتبه الحساب فردي

إن الحساب عند الله فردي. قال تعالى "يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نَّفْسِهَا ". سورة النحل / آية: 111.
يأتي كل إنسان يجادل عن ذاته، لا يهمه غيره من الناس، وإنما سيأتي يوم القيامة، ويُسأل عن حاله، عن عمله، عن نفسه هو، لن يُسأل عن غيره.
وقال سبحانه "كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ". سورة المدثر / آية : 38 .
وقال سبحانه "وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا" .سورة مريم / آية : 95 .
فالحساب حساب فردي ، ولن ينفع أحدٌ أحدًا .
قال تعالى " ضَرَبَ اللهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَتَ نُوحٍ وَاِمْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلاَ النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ" .سورة التحريم / آية : 10 .
وقال سبحانه "فَإِذَا جَاءتِ الصَّاخَّةُ * يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ * وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ * وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ * لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ" . سورة عبس / آية: 33 ـ 37.
وقال سبحانه "وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ * ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَـوْمُ الدِّينِ * يَوْمَ لاَ تَمْلِكُ نَفْسٌ لِّنَفْسٍ شَيْئًا وَالأَمْرُ يَوْمَئذٍ للهِ".سورةالانفطار / آية: 17 ـ 19.
"
وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ ". سورة القمر / آية: 53.

عن عدي بنِ حاتمٍ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وعلى آله وسلم" ما منكم أحدٌ إلا سيكلمه ربُّهُ ليس بينه وبينه تُرجُمَان ، فينظرُ أيمنَ منه فلا يرى إلا ما قَدَّمَ من عملِه ، وينظرُ أشأمَ منه فلا يرى إلا ما قدَّم ، وينظرُ بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه ، فاتقوا النارَ ولو بشقِ تمرةٍ" .صحيح البخاري. متون / 97 ـ كتاب: التوحيد / 36 ـ باب: كلام الرب عزوجل يوم القيامة مع الأنبياء وغيرهم / حديث رقم: 7512 / ص: 871.

النجـاة:
ــــ
فهيا نلتمس طريق النجاة، ونبحث عن معالم هذا الطريق لنكون من أهله. وأول الطريق تعاهد القلب وتحسسه في كل وقت وحين.

_________


The second topic.
Watch out for the individual account!!!
God's account is individual. Allah said: "The day when every person will come up pleading for himself" Surah An_nahl…..."111".
Every human being argues for himself, he doesn't care about other people, but the day of resurrection will come, and he asks about his case, about his work, about himself, He will not be asked about others.
And Allah said: "Every person is a pledge for what he has earned" Surah al_Muddathir……."38".
And Allah said: "And everyone of them will come to him alone on the day of resurrection" Surah Maryam ……"95".
The account is an individual account, and no one will benefit.
Allah said: "Allah sets forth an example for those who disbelieve the wife of Noah and the wife of lot they were under two of our righteous slaves but they both betrayed them so they availed them not against Allah and it was said : enter the fire along with those who enter" Surah Al_Tahrim "10".
And Allah said: " Than when there comes as'sakhkhah * That day shall a man flee from his brother * And from his mother and his father * And from his wife and his children * Everyman that day will have enough to make him careless of others " Surah Abasa ……."33 to 37".
And Allah said: " And what will make you know what the day of recompense is? * Again, what will make you know what the day of recompense is? * The day when no person shall have power anything for another and the decision that day will be with Allah " Surah Al_Infitar …..."17 to 19".
And Allah said: " And everything, small and big is written down " Surah Al_Qamar……"53".
From Audy Abn Hatem said : the messenger of Allah " May God bless him and grant him peace" said : " none of you except his lord will talk to him, not between him and him translation, looking to his right , he sees only what he did, He looks to his left and sees nothing but what has been presented, and he looks in his hands, and he sees nothing but fire on his face, to fear fire even a half dates".
Hadith El_Bukhari. muton / "97" book of: El_Twoohed / "36" chapter: The words of the Lord are the Almighty the Day of Resurrection with the prophets and others / hadith number "7512 / page "871".
Survive.
Let us seek the path of survive, and look for the milestones of this road to be one of it's people, and the first way is to treat the heart and feel it all the time and when
 here- 
_______________ 
المبحث الثالث حياة القلب وأغذيته
اعلم أن أي طاعات فرضها ونفلها إذا خلت من أعمال القلوب فهي أجساد بلا أرواح ، أجساد لا خير فيها ، بل قد تكون وبالًا على صاحبها ، فإن أول من تسعر بهم النار ثلاثة : قارئ ، وشهيد ، ومُنفق ، عملوا أعظم الأعمال ظاهرًا لكن لم يوافقها ما تعظم به باطنًا ، بل وافقها عكس ذلك فكان صاحبها من أول من تُسَعَّر بهم النار .
مختصر غاية الرفق في تربية النفس ... / ص : 58 .
* فعن سُليمان بن يسارٍ ، قال : تفرق الناسُ عن أبي هريرة فقال له ناتِلُ أهلِ الشام : أيها الشيخ ! حدثنا حديثًا سمعته من رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ، قال : نعم ، سمعتُ رسولَ اللهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول " إن أولَ الناس يُقضى يومَ القيامةِ عليه ، رجلٌ استُشهد فأُتيَ به فعرَّفَهُ نِعمَهُ فعرفها . قال : فما عمِلتَ فيها : قال : قاتلْتُ فيك حتى استُشهِدتُ . قال : كذبتَ ، ولكنك قاتلتَ لأن يُقالَ جريءٌ ، فقد قيل . ثم أُمِرَ به فسُحِبَ على وجههِ حتى أُلقيَ في النار .
ورجلٌ تعلَّمَ العلْمَ وعلَّمَه وقرأ القرآن . فأُتيَ به ، فعرَّفه نِعَمَهُ فَعَرَفَها . قال : فما عملتَ فيها ؟ . قال : تعلمتُ العلمَ وعلمتُهُ وقرأتُ فيك القرآن . قال : كَذَبْتَ ، ولكنك تعلمتَ العلمَ ليُقَال عالمٌ ، وقرأت القرآن ليُقَال هو قارئ . فقد قِيل ، ثم أُمر به فسُحِبَ على وجهه حتى أُلقيَ في النار .
ورجلٌ وسَّعَ اللهُ عليه وأعطاه من أصناف المال كله ، فأتيَ به ، فعرَّفَهُ نعمَهُ فعرَفَها . قال : فما عَمِلتَ فيها ؟ . قال : ما تركتُ من سبيلٍ تحبُّ أن يُنفقَ فيها إلا أنفقتُ فيها لك . قال : كذَبتَ ، ولكنَّكَ فعلتَ ليقالَ هو جَوَادٌ ، فقد قيل . ثم أُمِرَ به فَسُحِبَ على وجهه . ثم أُلقيَ في النار ."صحيح مسلم / 33 ـ كتاب : الإمارة / 43 ـ باب : من قاتل للرياء والسمعة استحق النار / حديث رقم : 152 ـ 1905 / ص : 499 .
ـ لذا قال صلى الله عليه وسلم :
" لا تعجبوا بعمل عامل ، حتى تنظروا بمَ يختمُ له " . رواه الطبراني عن أبي أمامة . وصححه الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ في : صحيح الجامع الصغير وزيادته /مرتب هجائيًا / ج : 2 / حديث رقم : 7366 / ص : 1229 .

= ورد شرح الحديث في : فيض القدير شرح الجامع الصغير للأحاديث النبوية بالترتيب الهجائي ، للعلامة المنَاوي / ج : 6 / ص : 536 / شرح حديث رقم : 9828 :
"لا تعجبوا بعمل عامل " أي لا تعجبوا عجبًا يفضي إلى القطع بنجاته ، ..... .
"حتى تنظروا بما يختم له " لأن الخاتمة بالخير والشر تفيد قوة الرجاء والخوف لا القطع بحاله الذي لا يعلمه إلا الله ، فإن العمل على الخاتمة وهي غيب عنا .ا . هـ
لذلك يجب تعهد القلب وتحسسه في كل وقت وحين ، فإن أعمال القلوب أخطر وأعظم من أعمال الجوارح .
ـ يقول شيخ الإسلام ـ رحمه الله ـ :
" واعلم أن أعمال القلوب هي الأصل المراد المقصود ، وأعمال الجوارح تبع لها ومكملة ومتممة " . ا . هـ .
ـ يقول العز بن عبد السلام ـ رحمه الله ـ :
" صلاح الأجساد موقوف على صلاح القلوب ، وفساد الأجساد موقوف على فساد القلوب " .
لذلك قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ : " ....... ، ألا وإن في الجسدِ مُضغةً ، إذا صَلَحَت صَلَحَ الجسدُ كلُّه ، وإذا فسدتْ ، فسد الجسدُ كلُّه ، ألا وهي القلبُ " صحيح مسلم . متون / ( 22 ) ـ كتاب : المساقاة / 20 ـ باب : أخذ الحلال وترك الشبهات /حديث رقم : 107 ـ 1599 / ص : 418 .
فالقلب مَلِك والأعضاء جنوده ، فإذا طاب الملك طابت جنوده ، وإذا خبث الملِك خبثت جنوده .
مختصر غاية الرفق في تربية النفس والأسرة والمجتمع بالدين الحق / ص : 59 / بتصرف .

_________


The third topic.

The life and nutrition of the heart.

Just know that any of the obedience's and trite that it imposed if it was devoid of the acts of hearts are bodies without life, bodies that are no good, it could even be a worry for it's owner, the first enter to fire three: reader, martyr and spender. They did the greatest work on the face of it, but it was not approved by what it glorified inside, it was even accompanied by the opposite, and the owner of that was the first one enters the fire from them.

Very kind lycee in self education …….../ page "58".

* About Suleiman Bin yassar, said:The people dispersed Abu Herira, and Nathel of the people of Al-Sham told him: oh, Sheikh !!! tell us a hadith you heard from the messenger of god "Peace be upon him". He said : Ok, I heard the messenger of God "peace be upon him" say :The first people spend the day of resurrection on him, a man was martyred and he come to him, and he knew his grace, and he knew it, He said: "What you did in it" He said:I fought for you until I was martyred. He said: you lied. But you fought to say bold. And it was said. Then he ordered it, and he pulled it on his face until to throw him in fire.

And a man who learned science and taught him and read the Qur'an, So he came to him, and he knew his grace, and he knew it, He said: "What you did in it" He said: I learned to learn science and learned it and read the Qur'an in you. He said: you lied. But you learned science to say scientist., and read the Qur'an to say it is a reader. And it was said. Then he ordered it, and he pulled it on his face until to throw him in fire.

And a man who extended to him and gave him all kinds of money. So, he came to him, and he knew his grace, and he knew it, He said: "What you did in it" He said: I have never been left with a way you'd like to spend it except to spend it for you.He said: you lied. But you did to say he is a generous,and it was said. Then he ordered it, and he pulled it on his face until to throw him in fire.

Hadith Muslim / "33" book of: Principality / "43" chapter: Whoever fought for hypocrisy and reputation deserved fire / hadith number "1905" / page "499".

So "peace be upon him" said:
"Don't like working a worker until you look at what's sealed"

Al-Tabrani narrated about aby omamah. He was corrected by Sheikh Al-Albani " may God bless him " in correct little collector and increase / el_heej'aaey/ chapter "2" / hadith number "7366" / page "1229".

*The explanation of hadith was contained in "The Almighty's explanation of the little collector of prophetic hadiths in alphabetical order, for the grade one El_mnaueey / chapter "6" / page "536" / explain hadith number "9828".

"Don't like working a worker" That is, don't like the wonder that leads to the pieces of his survival.

"until you look at what's sealed" Because the conclusion of good and evil benefits the power of hope and fear, not cutting in its state that only God knows, the work on the conclusion is absent from us. END.

So, the heart must be maintained and felt all the time and when, the acts of hearts are more dangerous and greater than those of act of the raptors.

The Sheikh of Islam says:" God mercy be upon him":
"And know that the works of hearts are the intended origin, and the works of the burrows are complementary and complement them" END.

And Al_azz Abn Abd El_Salam " may God have mercy on him" say:
"The goodness of the bodies is suspended for the good ness of hearts, and the corruption of the bodies is suspended for the corruption of hearts ".
Therefore, the Prophet said: " God's peace and blessings be upon him":"………., However, although in the body embryo, if it fixit the whole body will be fix, And if it's ruined. The whole body is ruined. That's the heart".

Hadith Muslim. muton / "22" book of: equality / "20" chapter: Taking halal and leaving suspicions. / hadith number :107."1599" / page "418".

The heart is king, and the organs are his soldiers, If the king is good, his soldiers will be good, and if the king be wicked, his soldiers will be wicked as well.

A very brief kindness in raising the soul, family and society with the right religion. / page "59" / freely
______________ 


أقسام القلوب
القلوب على ثلاثة أقسام :
1 ـ القلب السليم :
وهو القلب الذي سَلِمَ من كل شهوة تخالف شرع الله ، ومن كل شبهة تُعارض خَبَرَهُ ، سَلم من عبودية غير الله وخلصت عبوديته لله : إرادة ومحبة ، وتوكلًا وإنابة وإخباتًا ، ورجاء وخشية ، فإن أحب أحب لله ، وإن أبغض أبغض لله ، وإن أعطى أعطى لله ، وإن منع منع لله ، يقدم محبة الله ومحبة رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ على محبة من سواهما .
2
ـ القلب الميت :
وهو القلب الذي لا يعرف ربه ، ولا يعبده بأمره ، ولا بما يحبه ويرضاه ، بل هو عبد لهواه ، يدور مع شهواته ولذاته حيث دارت ، وإن أوردته موارد سخط الله وغضبه .
3
ـ القلب المريض :

وهو قلب له حياة وبه علة ، تمده هذه مرة وهذه مرة وهو لِما غلب عليه منهما ، وهو بين داعيين : داع يدعوه إلى الله ورسوله والدار الآخرة ، وداع يدعوه إلى العاجلة وهو بحسب أقربهما منه بابًا .
مختصر غاية الرفق ... / ص : 60 .


علامات صحة القلب
1 ـ إيثار ما يحبه الله ويرضاه على ما يدعوه إليه هواه .
2 ـ العزوف عن الدنيا وشهواتها وملذاتها . بأن تكون الدنيا في يده وليست في قلبه .
3 ـ ومن علاماتها : أنه إذا فاته ورده من الطاعة تألم أشد الألم أعظم من تألُّم الحريص بفوات ماله وفقده .
4 ـ أن يكون شحيحًا بوقته أن يذهب سدى كأشد الناس شُحًا بماله .
5 ـ أن يكون اهتمامه بتصحيح العمل أعظم منه بالعمل ؛ فيحرص على الإخلاص فيه ، والمتابعة ، والإحسان ، وشُهود مِنَّة الله عليه وتقصير نفسه وتفريطه .
6 ـ ألاَّ يفتر عن ذكر ربه ، ولا يأنس بغيره إلا من يدله عليه ويذكره به .
مختصر غاية الرفق ... / ص : 60 .


*أسباب حياة القلب وأغذيته النافعة *
أسباب حياة القلب هي الطاعات والمداومة عليها ، والبعد عن المعاصي والمداومة على ذلك .
..... قال حذيفة : سمعتُ رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول :
"
تُعرَضُ الفتنُ علَى القلوبِ كالحصيرِ عودًا عودًا فأيُّ قلبٍ أُشرِبَها نُكِتَ فيهِ نُكتةٌ سَوداءُ وأيُّ قلبٍ أنكرَها نُكِتَ فيهِ نُكتةٌ بَيضاءُ حتَّى تصيرَ علَى قلبَينِ علَى أبيضَ مِثلِ الصَّفا فلا تضرُّهُ فتنةٌ ما دامتِ السَّماواتُ والأرضُ والآخرُ أسوَدُ مُربادًّا كالكوزِ مُجَخِّيًا لا يعرِفُ معروفًا ولا ينكرُ مُنكرًا إلَّا ما أُشرِبَ مِن هواهُ " .
صحيح مسلم . متون / ( 1 ) ـ كتاب : الإيمان / ( 65 ) ـ باب : بيان أن الإسلام بدأ غريبًا ... / حديث رقم : 144 / ص : 45 .
ففعل الطاعات والبعد عن المعاصي والشهوات يصقل القلب يومًا بعد يوم ، ويمده بمادة حياته يومًا بعد يوم حتى يقوى ويشتد فلا تضره فتنة .
مختصر غاية الرفق في تربية النفس والأسرة والمجتمع بالدين الحق / د . محمد إبراهيم منصور / ص : 63 / بتصرف .
_______


Sections of hearts.


Hearts on three sections.

1-The Healthy heart.


And it is the heart that has been delivered from all lust contrary to the law of God, and from every suspicion he opposes his news. He was handed over from worship other than God and his worship to God was concluded:Will and loving, And trust entirely, proxy and subservience. And hope and fear, so if he loves he love for god. And if he hates he hate for god. And if he gave, he gave for god. And if he forbidden, he forbidden for God. He offers the love of God and the love of his Messenger, "peace be upon him" to the love of others.

2-The Dead Heart.

And it's the heart that doesn't know his Lord.And he doesn't worship him on his own. Or what he likes and accepts. But He's a slave to his hobby. He spins with his desires and for himself where he's gone. And if the resources of God's indignation and anger are mentioned.

3-The Sick heart.

And It's a heart that has a life and illness, to extand this one time, and this time, and it's what he's been overtaken.And he's among two calls. A call to God, his Messenger, and the afterlife. And call invites him to the urgency and according to the closest of them.

Very kind lycee in self education…….../ page "60".



Signs of heart health.

**********

1-Altruism of what God loves and accepts on what he calls his hobby.

2-Refraining from the world and its desires and pleasures. that the world should be in his hand and not in his heart.

3-One of its signs: is that if he misses something of obedience, the pain is greater than the pain of the one who is careful by missing his money and losing it.

4-To be avaricious in his time to go to waste as the most avarice people with his money.

5-His interest in correcting the work should be greater than work, so he is keen to be faithful to it, follow-up, charity, And the witnesses of Allah's sake and shortening himself and wasting him.

6-Not to tire of mentioning his Lord, and He doesn't amuse with anyone else except someone who shows him and reminds him of him.

Very kind lycee in self education…….../ page "60".



*The causes of the heart's life and beneficial nutrition*

*******



The reasons for the life of the heart are the obedience and sustainability, and the distance from sins and continuing to do so.

………….Huzaifa said: I heard the Messenger of God say: "Sedition is displayed on the hearts like mats. Stick by stick, so Any heart that accepted it appeared with black dots, and any heart I deny appeared in it with white dots until you have to be on two hearts on white as Safa, then no sedition will be harmed as long as the heavens and the earth are, and other one he is Black changed color like an inverted cup. He does not know a favour and he does not deny it except what I drink from his desire".

Hadith Muslim. Muton / "1" book of: faith / "65" chapter: Statement that Islam began strangely…. / hadith number "144" / page "45".

So, he did the obedience and distance from sins and desires, polishing the heart day after day, and providing him with the material of his life day after day so that he could strengthen and strengthen so as not to harm him.

A very brief kindness in raising the soul, family and society with the right religion. / D. Mohammed Ibrahim Mansour / page "63" / freely.


here
________________  

المبحث الرابع
محاسبة النفس
محاسبة النفس أمر عظيمٌ جدًا ، والمحاسبة لا تصلح النفس إلا بها ، والمحاسبة هي التي من قام بها اليوم أَمِنَ غدًا ، المحاسبة أن تنظر في نفسك وتتأمل فيها وتعرف عيوبها ، المحاسبة لا نجاة إلا بها .
ومحاسبة النفس طريقة المؤمنين وسِمة الموحدين وعنوان الخاشعين ، فالمؤمن متقٍ لربه محاسب لنفسه مستغفرٌ لذنبه ، يعلم أن النفس خطرها عظيم ، ومكرها كبير ، فهي أمارة بالسوء ميالة إلى الهوى ، ....... فمن ترك سلطان النفس حتى طغى فإنه له يوم القيامة مأوى من الجحيم . قال تعالى "
فَأَمَّا مَن طَغَى * وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى * وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى " . سورة النازعات / آية : 37 ـ 41 .
وقال تعالى "
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ " . سورة الحشر / آية : 18 .
قال الشيخ عبد الرحمن السعدي في تفسير هذه الآية :
" وهذه الآية الكريمة أصل في محاسبة العبد لنفسه وأنه ينبغي له أن يتفقدها فإن رأى زللاً تداركه بالإقلاع عنه والتوبة النصوح والإعراض عن الأسباب الموصلة إليه ، وإن رأى نفسه مقصرًا في أمرٍ من أوامر الله بذل جهده واستعان بربه في تتميمه وتكميله وإتقانه ، ويقايس بين مِنن الله عليه وإحسانه وبين تقصيره هو في حق الله ، فإن ذلك يوجب الحياء لا محالة ، والحرمان كل الحرمان أن يغفل العبد عن هذا الأمر ..... " .
سلسلة أعمال القلوب / محمد بن صالح المنجد / ص : 263 / بتصرف .

_______


The fourth topic.

Self-accountability.

Self-accountability is very great, and accountability only repairs the self by, it is the accountability that has been done today that is safe tomorrow, Accounting to look at yourself and meditate on it and know its flaws, Accounting only survived.

And holding the self-accountable the way of the believers and the attribute of the Almohad and the title of the humbles.

The believer is up to his Lord to be held accountable for himself, forgiven for his sin, He knows the soul is a great danger, and her cunning is great.
the one who order you bad.
inclined to desire, …… who is lifted to the authority of the soul until it is overwhelmed, he has on the day of resurrection a shelter from hell. Allah said : " Then for him who transgressed all bounds * And preferred the life of this world * Verily his abode will be hell fire * But as for him who feared standing before his lord and restrained himself from impure evil desires and lusts * Verily paradise will be his abode" Surah An_Naziaat….."37 to 41".

And Allah said: " oh you who believe fear Allah and keep your duty to him and let every person look to what he has sent forth for tomorrow" Surah AL Hasher……..."18".

ElSheikh Abd el_ Rahman al-Saadi said in the interpretation of this verse:

"This holy verse is rooted in the accountability of the slave for himself, and that he should check it out.If he sees a slip, he will stop by giving up on him, repenting, and to avoid about the reasons for him. And if he sees himself failing in one of God's orders He did his best and used his god to perfect, complement and master him, And he measures between those of gods favour and his charity and his failure is in God's right, It inevitably requires modesty, and deprivation of all deprivation that the slave should overlook……."

Hearts action Series / Mohammed bin Saleh al-Munajjid / page "263" / freely
___________________ 

أقسام النفس
قد وصف الله النفس في القرآن الكريم بثلاثة أوصاف :
المطمئنة
، واللوامة ،والأمارة بالسوء .
أ ـ النفس المطمئنة :

فالنفس إذا سكنت إلى الله واطمأنت بذكره وأنابت إليه واشتاقت إلى لقائه وأنست بقربه فهي نفس مطمئنة ، وهي التي يقال لها عند الوفاة :
"يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي " . سورة الفجر / آية : 27 ـ 30 .
وحقيقة الطمأنينة " السكون والاستقرار" ، فسكنت إلى ربها نتيجة لطاعته وذكره واتباع أمره ، ولم تسكن إلى سواه .

ب ـ النفس الأمارة بالسوء :

وهي على الضد من النفس المطمئنة ، فهي تأمر صاحبها باتباع الشهوات من الغي والباطل فهي مأوى كل سوء ، تقوده إلى القبيح والمكروه .
والنفس أصلاً خُلقت ظالمة جاهلة إلا من رحمة الله ، قال تعالى "إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوما جَهُولًا " . سورة الأحزاب / آية : 72 .
ولكن أوجد عندهم الاستعداد الفطري لقبول الحق إذا عُرِض عليهم بغير مؤثرات خارجية مفسدة .قال تعالى" فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَ‌تَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ‌ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ‌ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ "الروم: 30.
لكن بدون تعلم ؛ النفس تبقى جاهلة فيها هوى ، ولو تركت بدون تربية وترويض تدعو إلى الطغيان وتميل إلى الشر .
فالإنسان ظلوم جهول ، إلا من رفع الجهل بالعلم ، ورفع الظلم بالعدل ، وألزم نفسه العلم والعدل فقام عليها بهما فعند ذلك تُلْهم رشدها وتتوقى الظلم والجهل ، ولولا فضل الله ورحمته على المؤمنين ما زكى منهم نفس واحدة .
قال تعالى "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَظ°كِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ" . سورة النور / آية : 21 .
فإذا أراد الله بها خيرًا جعـل لها اتجاهًا إلى العلم ومجاهدة في العدل . وسبب الظلم في
النفس الأمارة بالسوء إما الجهل وإما الحاجة ، ولذا كان أمرها بالسوء لصاحبها لازمًا لها إلا إذا أدركته رحمة الله ، وبذلك يعلم العبد أنه مضطرٌ إلى الله دائما محتاج إلى ربه قال تعالى "إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ " .سورة يوسف / آية : 53 .
فإذًا الإنسان محتاج إلى الرب حتى يُكْفى شر نفسه ، لذا كان الرسول ـ صلى الله عليه وسلم يكرر في خطبة الحاجة :
" ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ..... " .
سلسلة أعمال القلوب / ... المنجد / ص : 265 / بتصرف النفس اللوامة : قال تعالى " وَلاَ أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ" .سورة القيامة / آية : 2 .
قال بعضهم : من التلُّوم وهو التلون والتردد ـ بين الخير والشر ـ ، وقال بعضهم من اللوم ؛ وهذا أرجح. تلوم صاحبها على الخير والشر ، حتى يوم القيامة يمكن أن تلومه نفسه ، إن كان محسنًا لماذا لم يزدد إحسانًا ، وإن كان مسيئًا ، لماذا عمل السوء .
..... والنفس قد تكون تارة أمارة بالسوء ، وتارة لوامة ، وتارة مطمئنة . والحكم للغالب عليها من أحوالها .
سلسلة أعمال القلوب / محمد بن صالح المنجد / ص : 266 .

________

Self-sections.


God described the soul in the Holy Quran with three descriptions:

reassuring,the blamable and the one who order you bad.

A- the reassuring soul.

If the soul is satisfied with God and you are assured of his memory, and it stoking to him.it longed to meet him and it was close to him, it's a peaceful soul, which is said upon death: " oh, the one in rest and satisfaction * Come back to your lord well pleased and well pleasing * Enter you then among my slaves * And enter you my paradise"

Surah Al_Fajr……."27 to 30".

And the truth of reassurance "stillness and stability", it was able to live with her god's as a result of his obedience, his memory and his follow-up to his command, and it did not live but him.

B- the bad soul.

And it's on the opposite of the reassuring soul, It orders its owner to follow desires from the one who is wrong, because it is the shelter of all evil, which leads it to the ugly and the hateful, And the soul originally created an ignorant oppressor except from the mercy of God. Allah said:

" Truly, we did offer al_amanah to the heavens and the earth and the mountains but they deelined to bear it and were afraid of it but man bore it verily he was unjust and ignorant"Surah Al_Ahzab………"72".

But find that they have a little willingness to accept the right if it is offered to them without corrupting external influences, Allah said:

" so set your face towards the religion hanif Allah's fitrah with which he has created mankind no change let there be in Khaliq Allah that is straight religion but most of men know not".Surah Ar_Rum……."30".

But without learning, the soul remains ignorant with desire, if you are left without breeding and tame, it calls for tyranny and tends to be evil.

So, The human being is unjust and be ignorant, Except from raising ignorance of science, And to lift injustice with justice, He committed himself to science and justice, so he committed them to them, and then she inspires her senses and longs for injustice and ignorance, If it wasn't for the grace of Allah and his mercy on the believers, there will be cleanse one of them.

Allah said:" Oh, you who believe follow not the footsteps of shaitan and whosever follows the footsteps of shaitan then verily he commands al_fahsha and al_munkar and had it not been for the grace of Allah and his mercy on you not one of you would ever have been pure from sins but Allah purifies whom he wills and Allah is all hearer, all_knower".Surah An_Nur….."21".

If Allah wants her good, he will make her a trend for science and strive for justice.

And the cause of injustice in the bad self is either ignorance or need, and so it was bad for her owner unless god's mercy realized him, and so the servant knows that he is obliged to God always in need of his Lord. Allah said:" Verily the self is inclined to evil except when my lord bestows his mercy"Surah Yusuf …."53".

If man needs the Lord to be enough to evil himself, so the Messenger " peace be upon him " repeated in the sermon of need:"And we seek refuge in God from the evils of ourselves and the evils of our actions….".

Hearts action Series / Mohammed bin Saleh al-Munajjid / page "265" / freely.

The blamable soul:

Allah said: " And I swear by the self-reproaching person"

Surah Al_Qiyamah……."2".

Some of them said. From the blame, which is the colorand the hesitation between good and evil.

And Some said of the blame, and this more likely.Blame its owner for good and evil, even on the Day of Resurrection can blame him himself, If it's good, why didn't he get more good?!And if it's bad, why did he do so badly?

……And the soul can be bad sometimes. And sometimes a blame. And sometimes it's reassuring. And judging the majority of her situation.

Hearts action Series / Mohammed bin Saleh al-Munajjid / page "266".
here-
 _________________

صور من محاسبة الصالحين لأنفسهم

على كل مسلم أن يقف مع نفسه وقفة يحاسبها في الدنيا على كل فعلة فعلها وعلى كل كلمة قالها ، فإن من حاسب نفسه في الدنيا خفَّ عليه الحساب في الآخرة .
ولقد كان سلفنا الصالح يحاسبون أنفسهم حتى عند سكرات الموت !!! .....
* عن ابن شُماسةَ المَهْرِيِّ ، قال : حَضَرْنَا عمرو بنَ العاصِ وهو في سياقةِ الموتِ ، فبكى طويلًا وحوَّلَ وَجْهَهُ إلى الجدار . فجعل ابنُهُ يقول : يا أبتاهُ أما بشركَ رسولُ اللهِ بكذا ؟ أما بشرك رسول الله بكذا ؟ . قال : فأقبل بوجهه فقال : إن أفضلَ ما نُعِدُّ شهادة أن لا إله إلاَّ الله وأن محمدًا رسولُ اللهِ ، إني قد كنتُ على أطباقٍ ثلاثٍ ، لقد رأيتُنِي وما أحدٌ أشدَّ بُغضًا لرسول الله مِنِّي ، ولا أحبَّ إليَّ أن أكونَ قد استمكَنْتُ مِنهُ فقتلتُهُ ، فلو مُتُّ على تلك الحال لكنتُ من أهل النار . فلما جعل اللهُ الإسلامَ في قلبي أتيتُ النبيَّ فقلتُ : ابْسُطْ يمينَكَ فَلأُ بايِعْكَ ، فبسط يمينه . قال : فقبضتُ يدي .
قال صلى الله عليه وسلم " ما لَكَ يا عمرو ؟ " .
قال : قلت : أردتُ أنْ أشترطَ .
قال " تشترط بماذا ؟ " . قلتُ : أن يُغْفَرَ لي .
قال " أما علمت أن الإسلام يهدمُ ما كان قَبْلَهُ ؟ وأن الهجرةَ تهدمُ ما كان قبلها ؟ وأن الحجَّ يهدمُ ما كان قبله ؟ " .
وما كان أحدٌ أحبَّ إليَّ مِنْ رسول الله ولا أجَلَّ في عيني مِنْهُ ، وما كنتُ أُطِيقُ أنْ أملأ عيني منه إجلالًا له ، ولو سُئِلْتُ أن أصِفَهُ ما أطَقْتُ ، لأني لم أكنْ أملأُ عَيْنَىَّ منه ، ولو مُتُّ على تلك الحال لرجوتُ أن أكون من أهلِ الجنة . ثم ولينا أشياءَ ما أدرِي ما حالي فيها ، فإذا أنا مُتُّ ، فلا تَصْحَبْنِي نائحةٌ ولا نارٌ ، فإذا دفنتموني فَشُنُّوا عليَّ الترابَ شَنًّا. ثم أقِيموا حول قبري قَدْرَ ما تُنْحَرُ جزور ، ويُقْسَمُ لحْمُهَا ، حتى أستأنِسَ بكم ، وأنظُرَ ماذا أُراجِعُ به رُسُلَ ربِّي .

صحيح مسلم . متون / ( 1 ) ـ كتاب : الإيمان / ( 54 ) ـ باب : كون الإسلام يهدم ماقبله ..... / حديث رقم : 192 ـ ( 121 ) / ص : 39 .

* عن أبي عثمان النهدي ، عن حنظلةَ الأسدي قال "كان من أصحاب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم "قال : لقيني أبو بكر فقال : كيف أنت ؟ يا حنظلة ! قال : قلتُ نافق حنظلة . قال : سبحان الله ! ما تقول ؟ قال : قلتُ : نكونُ عند رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يذكرنا بالنار والجنة حتى كأنَّا رأيَ عينٍ . فإذا خرجنا من عند رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، عَافسنا الأزواج والأولاد والضيعات ، فنسينا كثيرًا . قال أبو بكر : فواللهِ إنَّا لنلقى مثل هذا . فانطلقتُ أنا وأبو بكر ، حتى دخلنا على رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ . قلتُ : نافق حنظلة ، يا رسـول الله ! فقال رسولُ الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ " ما ذاك ؟ " . قلتُ : يا رسول الله ! نكون عندَك ، تذكرنا بالنار والجنة ، حتى كأنا رأيُ عينٍ ، فإذا خرجنا من عندِك ، عَافسنا الأزواجَ والأولاد والضيعاتِ ، نسينا كثيرًا . فقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم " والذي نفسي بيده ! إنْ لو تدومون على ما تكونون عندي ، وفي الذكر ، لصافحتكم الملائكة على فُرُشِكُم ، وفي طُرُقِكُم ، ولكن ، يا حنظلة ! ساعة وساعة".ثلاث مرات .
صحيح مسلم . متون / ( 49 ) ـ كتاب : التوبة / ( 3 ) ـ باب : فضل دوام الذكر والفكر في أمور الآخرة ، والمراقبة وجواز ترك ذلك في بعض الأوقات والاشتغال بالدنيا / حديث رقم : 12 ـ 2750 / ص : 695 .
________

Images of the righteous accounting for themselves.




Every Muslim must stand with himself a stand to hold him accountable in this world for every action he did and for every word he said, If the one who holds himself accountable in this world, he is thinning to account in the hereafter.
And our good ancestors were holding themselves accountable even at the inebriation of death…...!
*about abo shomasah al_mahri said : We attended Amr Bin Al-As while he was in the driving of death, He cried long and turned his face to the wall, His son would say, Oh my father, didn't the Messenger of God to announce you with this? didn't the Messenger of God to announce you with that? Said: so, he turns his face and said: The best of what we promise is the testimony that there is no God but God and that the Messenger of God is Mohamad, I've been on three plates.You've seen me, and no one is more hateful to the Messenger of God than I am,and I don't like but have been able to get him, and I killed him.If I died like that, I'd be a fireman.When God made Islam in my heart, I came to the Prophet and I said: make your right to pledge of allegiance, so he stretched his right. He said, "I grabbed my hand!
"Peace be upon him" said: "What is yours, Amr"?
He said I wanted to get involved.
He said, 'What are you asking? I said: to forgive me.
Said: Didn't you know that Islam destroys what was before it? And that immigration destroys what was before it? And that the hajj destroys what was before it?
And no one loved from me than the messenger of god and greater in my eyes from him, And I couldn't be able to fill my eyes to honor him, and if I was asked to describe it, I would not have been able to,Because I wasn't filling my eyes with him, and if I died like that, I would have wanted to be a paradise,Then we have things That I don't know what I'm in, So if I die, Don't be accompanied by a weeper or fire, If you bury me, they're on me the dirt, Then they set up around my grave as much as the butcher slaughter animal, and divide her flesh. Until be sociable with you, see what I am reviewing by the messengers of my Lord.
Hadith Muslim. Muton / "1" book of: faith / "54" chapter the fact that Islam destroys what it before / hadith number 192."121" / page "39".
*About Abu Othman Al-Nahdi, for Hanzala al-Assadi he said: He was one of the companions of the Prophet "Peace be upon him"said: Abu Bakr found me and said: How are you? Hanzala. I said: Hanzala is hypocrite! He said: Oh, my goodness! What do you say? I said: We are at the messenger of God "peace be upon him" reminding us of the fire and the heaven until they saw an eye If we get out of the Messenger of Allah" peace be upon him "We've got husbands, kids and villages, we've forgotten a lot.Abu Bakar said, "I swear, we're going to throw this like this.So, Abu Bakr and I set off.Until we entered the Messenger of God " peace be upon him " and I said: oh, messenger of AllahHanzala is hypocrite!The Messenger of God said,"What is that? I said oh messenger of god We are at you, reminding us of fire and paradise, even as I am an eye opinion, if we get out of there, we will have good husbands and children and villages, we've forgotten so much.So, The Messenger of God said" peace be upon him":Which myself has in his hand! If you last as you are with me, and in above-mentioned, the angels will shake your hand on your bedding, and your way, but oh Hanzala! Hour and hour.three times".

Hadith Muslim. muton / "49" book of repentance / "3" chapter He preferred to keep mentioning and thinking about the things of the hereafter, and to observe and it is permissible to leave that at times and work in the world / hadith number 12."2750" / page "695
_______________________ 
المبحث الخامس

وقفات مع السلف الصالح
ـ كانوا رضوان الله عليهم يسارعون بالخيرات ، ويمتثلون للحق دون تردد ، وينتهون عن الباطل دون تردد ولا تسويف ذلك لأن قلوبهم أيقنت وأذعنت لقول الله جل وعلا ""مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَّدْحُورًا * وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا" . سورة الإسراء / آية : 18 ، 19 .
ـ وأيقنت وأذعنت لقول رـول الله ـ صلى الله عليه وسلم:
* عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه ، وجمع له شمله وأتته الدنيا وهي راغمة ، ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه ، وفرَّقَ شمله ، ولم يأته من الدنيا إلا ما قُدِّرَ له" .
سنن الترمذي / تحقيق الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ / حديث رقم : 2465 / ص : 556 / صحيح .

ـ وكانو يشعرون مع كل هذا بأن أعمالهم ضئيلة لا تصلح أن يقفوا بها بين يدي الله جل وعلا وذلك لأنهم يعلمون أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال :
" لو أن رجلًا يُجر على وجهه من يوم وُلد إلى يوم يموت هَرَمًا في مرضاة الله تعالى لحقَره يوم القيامة " .
رواه أحمد عن عتبة بن عبد . حسنه الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ في : صحيح الجامع ..... / الهجائي / ج : 2 / حديث رقم : 5249 / ص : 931 .

ـ وكل ذلك جعل قلوبهم رقيقة ودموعهم غزيرة من خشية الله تعالى :
* عن أنس رضي الله عنه قال : خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، خطبة ما سمعتُ مثلها قط قال :
" لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلًا ولبكيتم كثيرًا " . فغطى أصحاب رسول الله وجوهَهُم لهم خنين .
صحيح البخاري . متون / ( 65 ) ـ كتاب : تفسير القرآن / ( 12 ) ـ باب : قوله " لا تسألوا عن أشياءَ إن تُبد لكم تسؤكم " سورة المائدة / آية : 101 / حديث رقم : 4621 / ص : 544 .
* عن هانئ مولى عثمانَ قال : كان عثمان بن عفانَ رضي الله عنه ، إذا وقف على قبر يبكي حتى يبُل لحيته ، فقيل له : تذكر الجنة والنار ! فلا تبكي ، وتبكي من هذا ؟ ! .
فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"إن القبر أول منازِلِ الآخرةِ ، فإن نجا منه فما بعدَه أيسرَ منه ، وإن لم ينجُ منه فما بعدَه أشدُّ منه " .
قال : وقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :
"ما رأيتُ منظرًا قطُّ إلا والقبرُ أفظعُ منه " .
سنن ابن ماجه / تحقيق الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ / ( 37 ) ـ كتاب : الزهد / ( 32 ) ـ باب : ذكر القبر والبلى / حديث رقم : 4267 / ص : 707 / حسن .

يروي سالم بن عبد الله ـ رحمه الله ـ أن عمر بن الخطـاب كان يُدخل يده في دَبَر ـ أي قرحة البعير : والمفرد الدبرة ـ البعير ويقول : إني لخائفٌ أن أُسأل عما بكِ .
خبر صحيح ، أخرجه ابن سعد وابن عساكرعن طريقه .
صحيح التوثيق في سيرة وحياة الفاروق عمر بن الخطاب / ص : 142 .
وكان ـ أي عمر بن الخطاب ـ يبكي من خشية الله تعالى ، وربما مرَّ بالآية من ورده بالليل فتخنقه ، فيبقى في البيت أيامًا ، يُعاد يحسبونه مريضًا !! خبر حسن لغيره . أخرجه أحمد في الزهد ، وابن عساكر .
صحيح التوثيق في سيرة وحياة الفاروق عمر بن الخطاب / ص : 142 .

___________
The fifth topic.

Pauses with the righteous ancestors.



They were the satisfaction of God on them, hastening the good things. And they comply with the right without hesitation, and they end up being wrong without hesitation and don't justify it because their hearts are believing and bowing to the saying of Allah almighty and loudness" Whoever desires the quiuk_passing we readily grant him what we will for whom we like then afterwards we have appointed for him hell he will burn therein disgraced and rejected * And whoever desires the hereafter and strives for it with the necessary effort due for it while he is a believer then such are the ones whose striving shall be appreciated".Surah Al_Isra…."18 to 19".

And I was convinced and abreted to say: "May Allah bless him and grant him salvation":

*For Anas said: the messenger of god " May Allah bless him and grant him salvation" said: " Who was concern is afterlife, god made him sing in his heart.and he was reunited with him and the world came to him and it's unwilling, and whoever the world was interested in, God made his poverty between his eyes. And separate his reunion, and he didn't come from the world except what he was meant to do".

Sunnan Al_Tarmazi / Investigation by El_ Sheikh Al Albania "May God mercy him" / hadith number "2465" / page "556" / it's true.

And they felt, with all this, that their actions were minimal they can't stand it in the hands of God and that's because they know that the Prophet" May Allah bless him and grant him salvation" said: "If a man drags to the face from one day to the next he dies He grew old in his patients God almighty, to humiliate him resurrection day".

Narrated by Ahmed on otbaah ibn Abd,and He was corrected by el_ sheikh al_Albani " may God bless him " in the right collector……….../ el_heej'aaey / chapter "2" / hadith number "5249" / page "931".

And all of this made their hearts thin and their tears prolific from the fear of Allah Almighty.

*for Anas "god bless him" said: the messenger of god" May Allah bless him and grant him salvation" speech a sermon I've never heard like this before and he said:

"If you knew what I knew, you'd laugh a little and cry a lot". The companions of the Messenger of God covered their faces with a loud voice.

Hadith El_Bukhari. Muton / "65". book of:Interpretation of the Qur'an / "12" chapter his say "ask not about things which if made plain to you may cause you trouble" Surah Al_Madah."101". / hadith number "4621" / page " 544".

*About Hana associate Osman said: It was Othman ibn Afan" may God bless him" If he stood on a grave crying until he wet his beard,so he was told you remember paradise and fire and you don't cry, and you cry from this?

He said that the Messenger of Allah " May Allah bless him and grant him salvation" said: The tomb is the first of the afterlife houses.If he survives, and beyond, it's easier than it. And if he doesn't make it, then he's stronger than it".

said: and the Messenger of Allah " May Allah bless him and grant him salvation" said: "I've never seen a sight but the grave is worse than it is".

Sunnan Ibn Majah / Investigation by El_ Sheikh Al Albania "May God mercy him". / "37" book of: abstinence. / "32" chapter mention a grave and deterioration / hadith number "4267" / page "707" / it's true.

Narrates Salem Abn Abd Allah "May God mercy him"

That Omar ibn al-Khatb was getting his hand into the back of camel and he says I'm afraid to ask what's wrong with you?

True news, taken out by Ibn Saad and Ibn Askar through him.

It is true that the documentation in the biography and life of Al-Faruq Omar bin Khattab / page "142".

Omar ibn al-Khattab was crying out of fear of Allah Almighty, and maybe he passed through the verse of his warde at night and strangled him, so he stays at home for days and they think he is sick.

Good news for others. Ahmed took him out in abstinence, and Ibn Asaker.


It is true that the documentation in the biography and life of Al-Faruq Omar bin Khattab / page "142".
__________________
يقص علينا أبو رافع ـ رضي الله عنه ـ فيقولكان أبو لؤلؤة عبدًا للمغيرة بن شعبة ـ وكان مجوسيًّا ـ ، وكان يصنع الأرحاء ـ جمع رَحَا ، وهي التي يطحن بها ـ ، وكان المغيرة يستغله كل يوم أربعة دراهم ، قال : فلقي أبو لؤلؤة عمر ، فقال : يا أمير المؤمنين ، إن المغيرة قد أثقل عليَّ غلتي ، فكلمه أن يخفف عني .
فقال له عمر : اتق الله ، وأحسن إلى مولاك ، ومن نية عمر أن يلقى المغيرة فيكلمه يخفف عنه ، فغضب العبد . وقال : وسع الناس كلهم عدله غيري ؟ ! .
فأضمر على قتله (1) ، فاصطنع خنجرًا له رأسان ، وشحذه ، وسمَّه ، ثم أتى به الْهُرْمُزان ،
فقال : كيف ترى هذا ؟ . قال : أرى أنك لا تضرب به أحدًا إلا قتلته ، قـال : فتحيَّن أبو لؤلؤة عمر ، فجاءه في صلاة الغداة (1) حتى قام وراء عمر ، وكان عمر إذا أقيمت الصلاة يتكلم يقول :
أقيموا صفوفكم ، فقال كما يقول ، فلما كبَّر ، وجأه ـ أي ضربه ـ أبو لؤلؤة وجأةً في كتفه ، ووجأهُ في خاصرته ، فسقط عمر ، وطعن بخنجره ثلاثة عشر رجلاً منهم ، فهلك منهم سبعة ، وأفرق ـ أي : برأ ـ منهم ستة ، وحُمل " عمر " فذُهِبَ به إلى منزله ، وهاج الناس حتى كادت تطلع الشمس ، فنادى عبد الرحمن بن عوف ، فصلى بهم بأقصر سورتين في القرآن .
فلما قضى صلاتَه توجهوا إلى " عمر " ، فدعا بشراب لينظر ما قدْر جُرحه ، فأتي بنبيذ فشربه ، فخرج من جرحه ، فلم يدر أنبيذ هو أو دم جرحه ، فدعا بلبن فشربه ، فخرج من جرحه ، فقالوا : لا بأس عليك يا أمير المؤمنين .
فقال ـ أي عمر ـ إن يكن القتل بأسًا فقد قُتلت ، فجعلوا يثنون عليه يقولون : جزاك الله خيرًا يا أمير المؤمنين ، كنتَ وكنتَ ، ثم ينصرفون ، ويجيء قوم آخرون فيثنون عليه ، فقال عمر : أما والله على ما يقولون ، وددتُ أني خرجتُ منها كفافًا ، لا عليَّ ولا لي ، وأن صحبة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم قد سلمت لي .
فتكلم " عبد الله بن عباس " ، وكان عند رأسه ، وكان خليطَه كأنه من أهله ، وكان ابن عباس يقرأ القرآن ، وتكلم ابن عباس فقال :
والله لا تخرج منها كفافًا ، لقد صحبت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ، فصحبته بخير ما صحبه صاحب ، كنتَ له وكنتَ له ، حتى قُبض رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهو عنك راضٍ ، ثم صحبتَ خليفة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وكنت تنفذ أوامره ، وكنتَ له ، وكنتَ له ، ثم وليتها يا أمير المؤمنين أنت ، فوليتها بخير ما وليها والٍ ، كنت تفعل وكنت تفعل ، فكان عمر يستريح إلى حديث ابن عباس .
فقال " عمر " : يا ابن عباس ، كرر عليَّ حديثك ، فكرر عليه .
فقال " عمر " أما والله على ما تقولون ، لو أن لي طِلاع ـ أي : ملؤها ـ الأرض (2) ذهبًا لافتديتُ به اليوم من هول المطلع .
صحيح التوثيق في سيرة وحياة الفاروق ... / ص : 369 : 371 .
_____________

( 1 ) صلاة الغداة : أي صلاة الفجر . ( 2 ) طلاع الأرض : ملؤها حتى يطالع أعلاه أعلاها فيساويه.
________



Continue Pauses with the righteous ancestors.

Abu Rafi tells us "May God bless him" and say: Abo loaloah was a slave to Al_mogerah Ibn shoaba, and he was a Magusia, and he was making the hand mill.And it's the one who grinds it.And Al_mogerah was used it every day for four dirhams, said so Abu loaloah meet Omar, and he said, Oh Prince of believers, that Al_mogerahhas weighed heavily on my yield, so if you toke to him to relieve me.
So, Omar said to him: "fear the God, and I will improve to master.And from Omar's intention to meet Al_mogerah, he will talk to him to relieve him, so the slave's anger. And he said: All people expanded his justice except me?!
So, he intended to kill him. so,he made a dagger with two heads. And sharpen it, and poison it, then he brought him to the hermzan.
So, he said, "How do you see this? He said, "I see you don't hit anyone unless you kill him".
Said: so, abo loaloah nearby Omar, so he came to him in the prayer fajir until he rises behind Omar, and Omar, if the prayer was held, he would speak and say: "Set up your lines" And he said, as he says. When he said Allah Akbar, so abo loaloah hit him in his shoulder and hit him in his waist. So, Omar fell. Thirteen of them were stabbed with his dagger, seven of them are died, exculpated six of them, and Omar has carried and token to his home.And people roared until the sun came up. So, his called Abd el_rahman ibn ouf, and he pray with them the shortest two surns in the Qur'an.When he spent his prayers, they went to Omar.He called for a drink to look at what his cut. So, he came up with wine, drank it, and he got out of his wound. He didn't know the wine or the blood of his wound. So, he called a milk and drank it, so he got out of his wound, and they said: It's okay for you, the prince of the believers.
He said "Omar" If the killing was impairment, i was killed, so they made a suppoff on him, saying: God bless you, Prince of believers.you're and you're, than they turn away, And other people come and praise him, and Omar said: As for God for what they say, I wanted to get out of it as sufficient means for a living, neither on me nor for me, And that the company of the Messenger of God has been handed over to me.
And 'Abd Allah bin Abbas' has spoken, and was at his head,His mix was like his family, Ibn Abbas was reading the Qur'an, and Ibn Abbas spoke and said : I swear that you don't get out of it as sufficient means for a living, you have accompanied the Messenger of God " Peace be upon him", so you accompany wellbeing that accompanied by a friend, You're his and you're his.Until the messenger of God was takin hold, and he is satisfied with you. Then you accompanied the caliph of the Prophet " Peace be upon him", And you were carrying out his orders. You're his and you're his, then you assuming, Prince of believers, you, so you've assuming as will his assumption assumer, you were doing and you were doing, Omar was resting to the hadith of Ibn Abbas.
He said 'Omar' Oh Ibn Abbas, repeat your talk, so he repeated about it.
and Omar said: As for God for what they say, If I had filled the earth with gold, I would have done it today from the horror of the insider.

It is true that the documentation in the biography and life of Al-Faruq Omar bin Khattab / page "369 to 371
______________________ 

وكان الفاروق ـ رضي الله عنه ـ في حالته تلك يثعب ـ يجري ـ جرحه دمًا ، كما روى المسورـ رضي الله عنه ـ : أن عمر لما طُعن جعل يغمى عليه ، فقيل : إنكم لن تفزعوه بشيء مثل الصلاة إن كانت به حياة ، فقال ابن عباس : الصلاة يا أمير المؤمنين ، الصلاةُ قد صُليت ، فانتبه ، فقال : نعم الصلاة ، ولا حَظَّ في الإسلام لمن ترك الصلاة ، فصلى والجـرح يثعبُ دمًا .
صحيح التوثيق في سيرة وحياة الفاروق ، عمر بن الخطاب / ص : 377 .

ويقول عثمان بن عفان ـ
رضي الله عنه :
أنا آخركم عهدًا " بعمر " ، دخلتُ عليه ، ورأسه في حجر ابنه عبد الله بن عمر فقال له :
ضع خدي بالأرض ،قال : فهل فخذي والأرض إلا سواءٌ ؟ ! . قال : ضع خدي بالأرض لا أم لك ، في الثانية أو في الثالثة ، ثم شبك بين رجليه ، فسمعته يقول : ويلي ، وويلُ أمي إن لم يغفر اللهُ لي ، حتى فاضت روحه .
وفي لفظ آخر ، قال عثمان ـ رضي الله عنه ـ :
آخر كلمة قالها عمر حتى قضى : ويلي وويل أمي إن لم يغفر الله لي ، ويلي وويل أمي إن لم يغفر الله لي ، ويلي وويل أمي إنْ لم يغفر الله لي .
خبر صحيح . صحيح التوثيق في سيرة وحياة الفاروق ، عمر بن الخطاب. / ص : 383 .
يقول جرير بن عبد الله :
كنتُ عند معاوية بن أبي سفيان ، فقال : توفي النبي ـ صلى الله عليه وسلم ، وهو ابن ثلاث وستين سنة ، وتوفي أبو بكر ، وهو ابن ثلاث وستين سنة ، وقُتل عمر وهو ابن ثلاث وستين سنة .
حديث صحيح أخرجه البخاري في التاريخ الصغير : 1 / 30 .
صحيح التوثيق في سيرة وحياة الفاروق ، عمر بن الخطاب / ص : 386 .
ـ طُعن " عمر بن الخطاب " رضي الله عنه ..... يوم الأربعاء لأربع بقين من ذي الحجة ، سنة ثلاث وعشرين ، ودُفن يوم الأحد صباح هلال المحرم سنة أربع وعشرين .
صحيح التوثيق في سيرة وحياة الفاروق ، عمر بن الخطاب / ص : 385 .

هذا هو الخوف الإيجابي الذي يعين المرء على المزيد من طاعة الله ، فليس الخائف من يبكي وتسيل دموعه على خديه ، ثم يمضي قُدمًا في معاصي الله ، وإنما الخائف هو مَنْ يترك ما يخاف منه ابتغاء مرضاة الله .

________

Continue Pauses with the righteous ancestors.


Al-Faruq was in his condition, and in his case, he was being bloodied.

As narrated by el_msoar "May God bless him": That Omar, when he was stabbed, made him pass out.It was said: that you would not frighten him with something like prayer if it had a life.Ibn Abbas said, "The prayer is the prince of the believers, the prayer has been prayed.

So, he pays attention and said: Yes prayer, and no luck in Islam for those who left the prayer and he pray and the wound are bleeds blood.

It is true that the documentation in the biography and life of Al-Faruq Omar bin Khattab / page "377".

Othman bin Afan says, "May God bless him."I am the last of you to have an 'Omar', I entered it, and his head in the lap of his son Abd Allah bin Omar said to him:Put my cheek on the floor.! he said: my thighand and the earth only either? He said: Put my cheek on the floor to me or to you,in second or in third, then he entangles between his legs, I heard him say, "oh my misfortune" and misfortune to my mother if God did not forgive me, until his soul overflowed.

In another word, Othman said, "May God bless him."

The last word Omar said until he died:"oh my misfortune" and misfortune to my mother if God did not forgive me. "oh, my misfortune" and misfortune to my mother if God did not forgive me. "oh, my misfortune" and misfortune to my mother if God did not forgive me.

Right news. It is true that the documentation in the biography and life of Al-Faruq Omar bin Khattab / page "383".

Greer bin Abd Allah says:

I was at Maaouiya ibn Aby Sofian.He said the Prophet died and He's sixty-three years old. And abo Bakr is died and He's sixty-three years old. Omar was killed when he was sixty-three years old.

A true hadith that Bukhari has produced in small history: 1/30.

It is true that the documentation in the biography and life of Al-Faruq Omar bin Khattab / page "386".

Stabbed 'Omar bin Khattab" May God bless him"….Wednesday for four of the remaining from Ze Al-Hajjah.

Years twenty-three.On Sunday, the morning of the el_moharam Crescent was buried in the year 24.

It is true that the documentation in the biography and life of Al-Faruq Omar bin Khattab / page "385".

This is the positive fear that helps one to obey God more, not the fear of crying and flirting his tears over his hands, then he goes ahead in the meanings of God, but the fear is who leaves what he fears to be the Lord's blessings
________________________ 
نماذج مضيئة على طريق الجنة
* عن إبراهيم التيمي ، عن أبيه ، قال : قال أبو مسعود البدريُّ : كنتُ أضربُ غلامًا لي بالسوط ، فسمعتُ صوتًا من خلفي " اعلم أبا مسعودٍ " فلم أفهم الصوت من الغضب ، قال :
فلما دنا مني ، إذا هو رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، فإذا هو يقول " اعلم أبا مسعودٍ ! اعلم أبا مسعودٍ ! " . قال : فألقيتُ السوط من يدي . فقال " اعلم أبا مسعودٍ ! أن الله أقدرُ عليك منك على هذا الغلام " .
قال : فقلتُ : لا أضربُ مملوكًا بعده أبدًا . صحيح مسلم . متون / ( 27 ) ـ كتاب : الأيمان / ( 8 ) ـ باب : صحبة المماليك ، وكفارة لطم عبده / حديث رقم : 34 ـ ( 1659 ) / ص : 428 .

* عن أبي مسعود الأنصاري ، قال : كنتُ أضربُ غلامًا لي ، فسمعتُ من خلفي صوتًا" اعلم ، أبا مسعودٍ ! لَلَهُ أقدرُ عليك منك عليه " ، فالتفتُّ فإذا هو رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، فقلتُ يا رسول الله ! هو حُر لوجه الله . فقال " أما لو لم تفعل ، للفحتك النار ، أو لمستك النار " . صحيح مسلم . متون / ( 27 ) ـ كتاب : الأيمان / 8 ـ باب : صحبة المماليك وكفارة لطم عبده / حديث رقم : 35 ـ 1659 / ص : 428 .

* عن عبد الله بن عباس ـ رضي الله عنهما ؛ أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم رأى خاتمًا من ذهب في يد رجل ، فنزعه فطرحه وقال :
" يعمد أحدكم إلى جمرة من نار فيجعلها في يده " .
فقيل للرجل بعد ما ذهب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ خذ خاتمك انتفع به . قال : لا ، والله ! لا آخذه أبدًا وقد طرحه رسول الله ـ صلى الله عليه وعلى آله وسلم .
صحيح مسلم . متون / ( 37 ) ـ كتاب : اللباس والزينة / ( 11 ) ـ باب : تحريم خاتم الذهب على الرجال ، ونسخ ما كان من إباحته في أول الإسلام / حديث رقم : 52 ـ ( 2090 ) / ص : 547 .

* عن أبي هريرة ؛أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال ، يومَ خيبرَ " لأعطينَّ هذه الرايةَ رجلًا يحبُّ اللهَ ورسولَه . يفتح اللهُ على يدَيه " . قال عمرُ بنُ الخطابِ : ما أحببتُ الإمارةَ إلا يومئذٍ . قال فتساوَرْتُ لها رجاءَ أن أدعى لها . قال فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليَّ بنَ أبي طالبٍ . فأعطاه إياها . وقال " امشِ . ولا تلتفِتْ . حتى يفتحَ اللهُ عليك " . قال فسار عليٌّ شيئًا ثم وقف ولم يلتفِتْ . فصرخ : يا رسولَ اللهِ ! على ماذا أقاتلُ الناسَ ؟ قال " قاتِلْهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ . فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دماءَهم وأموالَهم . إلا بحقِّها . وحسابُهم على اللهِ " . صحيح مسلم . متون / ( 44 ) ـ كتاب : فضائل الصحابة / ( 4 ) ـ باب : من فضائل علي بن أبي طالب / حديث رقم : 33 ـ ( 2405 ) / ص : 618 .

___________
( 1 ) فتساور ---> أي رفع نفسه ليظهر فيراه الرسول ـ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ـ فيدعوه للإمارة .
___________


Luminous samples on the road of paradise.


*About Ibrahim al-Tymi, about his father, he said: Abo Masoud al-Badri said:I was beating a boy to my with a whip, and I heard a sound behind me " just know aba Masoud"So I didn't understand the sound of anger, he said: When we came from me, So he is the Messenger of God " Peace be upon him." So, he's saying: " just know aba Masoud! just know aba Masoud!He said, "I threw the whip out of my hand."So, he says: " just know aba Masoud, god is most capable of you than you on this boy". He said, I said: "I don't hit a property after him at all".

Hadith Muslim. Mouton / "27" book of: faith / "8" chapter the company of the Mamluks, and the atonement of slap his slave / hadith number 34."1659" / page "428".

*About Abo Masoud Al Ansari: I was beating a boy to my, and I heard a sound behind me " just know aba Masoud, god is most capable of you than you on him"

So, I turned around, so he is the messenger of God. "Peace be upon him." And I said, Oh Messenger of God!

He's free to face God. He said, 'But if you didn’t, you will be shot in fire, or you will be touched by fire".

Hadith Muslim. Mouton / "27" book of: faith / "8" chapter the company of the Mamluks, and the atonement of slap his slave / hadith number 35."1659" / page "428".

* About Abd Allah Abn Abbas " may God be pleased with them" The Prophet of God " peace be upon him " saw a ring of gold in the hand of a man. He took him away and said, "One of you goes to a crowd of fire and makes it in his hand,"so he said to the man, after what the Messenger of God went" peace be upon him" take your ring and fractioned!

He said: No! and I will never take it after The Prophet of God "may Allah bless him and grant him salvation" raised him.

hadith Muslim. Muton / "37" book of: uniform and decorations / "11" chapter: Forbidden the gold ring on men, and copied what was from his permission in the first Islam / hadith number 52. "2090"/ page "547".

*About Abo Hurairah, that the Messenger of Allah " peace be upon him" said in Khyber Day: "I will give this flag a man who loves God and his Messenger, God opens his hands". Omar bin Khattab said I only loved the emirate that day. He said, "I raised myself, hopene, I would like to invite to her." He said, so called the Messenger of Allah "may Allah bless him and grant him salvation" to Ali Abn Aby Taleb. He gave it to him, and he said "walk and don't turn around. Until God opens up to you". He said Ali move on a little and then he stood up and didn't turn around. So, he shouted: Oh, Messenger of God! What do I fight people about? He said: " Fight them until they can see that there is no God but God and that Mohammad is the messenger of God". If they do, they've prevented their blood and money from you. Except for her right. And their account to God".

Hadith Muslim. Muton / "44" book of: Virtues of the Companions / "4" chapter: One of the virtues of Ali Abn Aby Talib / hadith number: 33."2405" / page "618".
____________________
س : من هو أبو تراب ؟ !
* عن سهل بن سعدٍ قال " استُعمِلَ على المدينةِ رجلٌ من آلِ مروانَ . قال فدعا سهلَ بنَ سعدٍ . فأمره أن يشتمَ عليًّا . قال فأبى سهلٌ . فقال له : أما إذا أَبيتَ فقُلْ : لعن اللهُ أبا التُّرابِ . فقال سهلٌ : ما كان لعليٍّ اسمٌ أحبَّ إليه من أبي التُّرابِ . وإن كان ليفرحَ إذا دُعِيَ بها . فقال له : أخبِرْنا عن قصتِه . لمَ سُمِّيَ أبا التُّرابِ ؟ قال : جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيتَ فاطمةَ . فلم يجد عليًّا في البيتِ . فقال " أين ابنُ عمِّك ؟ " فقالت : كان بيني وبينه شيءٌ . فغاضبَني فخرج . فلم يَقِلْ عندي . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لإنسانٍ " انظُرْ . أين هو ؟ " فجاء فقال : يا رسولَ الله ِ! هو في المسجدِ راقدٌ . فجاءه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مضطجعٌ . قد سقط رداؤه عن شِقِّه . فأصابه ترابٌ . فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يمسحه عنه ويقول " قُمْ أبا التُّرابِ ! قُمْ أبا التُّرابِ ! " . الراوي : سهل بن سعد الساعدي - المحدث : مسلم - المصدر : صحيح مسلم-الصفحة أو الرقم: 2409 - خلاصة حكم المحدث : صحيح= الدرر =


" فلم يَقِلْ عندي" هو بفتح الياء ، وكسر القاف من القيلولة ، وهي النوم نصف النهار ، وفيه جواز النوم في المسجد ، واستحباب ملاطفة الغضبان ، وممازحته والمشي إليه لاسترضائه .
صحيح مسلم بشرح النووي / ج : 15 / كتاب فضائل الصحابة / ( 4 ) ـ باب : من فضائل علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ / شرح حديث رقم : 38 ـ ( 2409 ) / ص : 258 .


* * * * *

فوائد من قصة أبي تراب
*فهذه زوجة تربت في بيت النبوة تعطينا القدوة في حفظ أسرار بيتها حتى عن أبيها رسول الله صلى الله عليه وسلم،

فكم من الحكم في هذه القصة الرائعة في حسن تصرف الرسول صلى الله عليه وسلم في عدم سؤاله عن سبب الغضب حتى لا تتسع دائرة المعرفة بما حدث بين الزوجين، وتباح الأسرار، وفي حسن تصرف الزوجة فاطمة الزهراء في عدم إفشائها أسرار بيتها ولو لأبيها النبي المختار، وفي حسن تصرف الزوج علي بن أبي طالب رضي الله عنه حيث خرج "مؤقتًا" من المكان الذي أجج فيه الشيطان نار الخلاف بينه وبين زوجته، فلم يعطه الفرصة كي يزيد من اشتعال تلك النار، فأين ذهب إذن؟ إنه لم يذهب إلى فلان كي يقص عليه ما حدث، ولم يشتك حتى لرسول الله صلى الله عليه وسلم، بل جلس في المسجد لأن المسلم فيه أبعد ما يكون عن وسوسة الشيطان.
حسن تصرف من الجميع:
بنظرة تأمل إلى الموقف السابق يتبين لنا كيف أن السيدة فاطمة لم تخبر النبي صلى الله عليه وسلم بطبيعة الخلاف وماهيته، بل كل ما أعلمته إياه هو مجرد وجود خلاف فحسب.
كما يظهر حسن تصرف علي بن أبي طالب الذي لم يدع مجالًا لاتساع شقة الخلاف والغضب فترك زوجته وذهب إلى أفضل مكان ترتاح فيه الأعصاب وتصفو النفوس.
كما يظهر لنا كيف كان الرسول صلى الله عليه وسلم حكيمًا إذ لم يسأل ابنته عن أسباب الخلاف وتفاصيله كما لم يعاتب أو يلوم عليًّا بل داعبه ولاطفه بأسلوب كان له أبعد الأثر في زوال رواسب الغضب والضيق.
(وهذا ما يجب علينا اتباعه أزواجًا وزوجات وآباء في مثل هذه المواقف، سواء كان التوتر من جانب الزوجة أم من جانب الزوج.فن العلاقات الزوجية في ضوء القرآن والسنة والمعارف الحديثة محمد الخشت ص139-140.

* الكنية سيقت في معرض الثناء لا الذم ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لا يدعوا أحدا إلا بأحب الأسماء إليه ، ولأن عليا رضي الله عنه كان يحب أن ينادى بها .


*وفيه أن أهل الفضل قد يقع بين الكبير منهم وبين زوجته ما طبع عليه البشر من الغضب وقد يدعوه ذلك إلى الخروج من بيته ولا يعاب عليه ... ويحتمل أن يكون سبب خروج علي خشية أن يبدو منه في حالة الغضب ما لا يليق بجناب فاطمة رضي الله عنهما فحسم مادة الكلام بذلك إلى أن تسكن فورة الغضب من كل منهما .

* وفيه كرم خلق النبي صلى الله عليه وسلم لأنه توجه نحو علي ليترضاه ومسح التراب عن ظهره ليبسطه وداعبه بالكنية المذكورة المأخوذة من حالته ولم يعاتبه على مغاضبته لابنته مع رفيع منزلتها عنده .

* ويؤخذ منه استحباب الرفق بالأصهار، وترك معاتبتهم إبقاء لمودتهم...

إنها الحياة الحية النابضة بالتعامل الراقي من النبي صلى الله عليه وسلم مع أصحابه وسواهم ؛ يتفقد ويعتذر ، ويوجه ، ويدخل السرور على من حدث له ما قد يمغر قلبه ، ويوغر صدره ، يتعاهد الجميع بلطف وصدق ومحبة وصفاء ، إنه رسول الله ؛ من وصفه الله تعالى بقوله (وإنك لعلى خلق عظيم ) وبقوله (فبما رحمة من الله لنت لهم ...) هذا التعامل العظيم من النبي العظيم أخرج جيلا نقل هذا التعامل إلى العالمين وصاغوا شخصيات من بالقرآن والسنة وسيرة النبي صلى الله عليه وسلم أضحت مثالا أعلى في التاريخ الإنساني كله ؛ يشهد له المنصف ولو كان خصما


ما أحوجنا إلى العودة إلى حياته عليه الصلاة والسلام وحياة أصحابه الغر الميامين ؛ لننهل من المعين الصافي ؛ فنعيد الحياة كما كانت غضة صافية نقية ؛ لا يكدرها شيء .إن أمير المؤمنين الفارس الزاهد تزكى في مدرسة النبوة التوجيهية والعملية ؛ فأضحى يمثل منهج الإسلام العظيم ؛ مقتديا بالحبيب القدوة النبي صلى الله عليه وسلم ؛ لقد أخذ عنه وهو فتى صغير في بيته ، ثم وهو شاب ، وهو يخوض الغزوات ينافح ويناضل عن الإسلام ، ونبي الإسلام ، وهو صهر ونسب ، وهو زوج وأب وهوجندي وهو قائد وخليفة و ...تلك هي الحياة الإسلامية التي تصبغ بمنهج الله وبتوجيه رسول الله صلى الله عليه وسلم
منقول بتصرف

____________

Aba El_Tarab "may God bless him".

Who's Abo Tarab?
*About Sahl Abn Saad he said:" Use the city of a man from the Marwan family. He said he called Sahl Abn Saad. He ordered him to abuse Ali. He said Sahl refuse it. And he said to him, "If you rejected so say: " God cursed Aba El_Tarab". So Sahl said: " Ali wasn't have a name more liked from Aba El_Tarab". And if he'd be happy if he was invited to it. He said to him: Tell us about his story. Why he called Aba El_Tarab? Said: The Prophet" Peace be upon him" came to the house of Fatima. So, he didn’t found Ali at home. He said: Where's your cousin?
She said: there was something between me and him. So, he angry at me, and he got out. He didn't nap to me.
The Messenger of God said to a human being: " Look! where he is? So, he came and said: Oh, Messenger of God! And he's in the mosque to lie down. So, the Messenger of Allah came to him while he was lying. His robe fell out of his half. So, He got dusted.
So, he made the Messenger of Allah " Peace be upon him" wipe him away from him and say: stand up Aba El_Tarab! stand up Aba El_Tarab!"
Narrator Sahl Abn Saad Al-Saadi / the speaker: Muslim_source " hadith Muslim _ page or number: "2409"_Summary of the speaker judgment / the right el Dorr.
" He didn't nap to me" means midday nap Which is sleep in half-day. And to be allowed of sleep in the mosque.and liked the courtship of the anger, and joke and walk to him to please him.
Hadith Muslim by explaining El_noaoey / part"15" / The Book of The Virtues of the Companions / "4" chapter: One of the virtues of Ali ibn Aby Talib. / explain hadith number 38."2409" / page "258".

************************

Benefits from The Story of Abo Tarab:
*So, this is a wife who was raised in the house of prophecy and gives us a role model in keeping the secrets of her home, even from her father, the Messenger of God. " Peace be upon him".
How much wisdoms in this wonderful story In the good behavior of the Prophet " Peace be upon him" Not to ask him why he's angry So that the circle of knowledge doesn't expand into what happened between the couple, And the secrets are allowed, And in the good behavior of the wife Fatima Zahra in not disclosing the secrets of her home even to her father the prophet chosen, And in the good behavior of the husband Ali Abn Aby Talib "God bless him" Where he 'temporarily' emerged from the place where the devil sparked the fire of disagreement between him and his wife, He didn't give him a chance to increase that fire.So, where did he go? He didn't go to Flan to tell him what happened, and he didn't even complain to the Prophet" Peace be upon him". But he sat in the mosque.Because the Muslim in it is far from the devil's whisper.
Good behavior from everyone:
With a look at the previous situation, we see how Mrs. Fatima did not tell the Prophet the nature of the dispute and what it is. but All she've ever told him is just a disagreement.It also shows the good behavior of Ali Abn Aby Talib, who left no room for the expansion of the apartment of discord and anger, so he left his wife and went to the best place where to rest
It also shows us how wise the Prophet was, as he did not ask his daughter about the causes and details of the dispute, or did he reproach or blame Ali. But he's fondled and floated in a way that has had the most far-reaching effect of the disappearance of the deposits of anger and distress.
"This is what we must follow husbands, wives and fathers in such situations, whether it is the tension on the part of the wife or the husband"
The art of marital relations in the light of the Qur'an, Sunnah and modern knowledge Mohammed Al-Khashet
Page "139_140".
*The nickname was taken in praise, not in the sin. Because the Prophet does not invite anyone except the love's names to him, and because Ali "may God bless him" he likes to call him that.
*In it, the people of Al-Fadl may fall between the big ones and his wife, what the human beings are angry about, and that may cause him to leave his house and not be burdened……It is possible that the reason for Ali's departure for fear that he will appear in a state of anger that is not suitable for the funeral of Fatima" may God bless them" so he resolved the article of speech in that Until the outburst of anger from each of them is inhabited.
*And there is the generosity of the prophet's creation Because he heads to Ali to please him and wipe the dirt off his back to simplify him and caress him in the mentioned nickname taken from his condition and he didn't blame him for his angry with his daughter with her high status.
*And it is taken from him to be kind to the in-laws, and to leave their suffering to keep their affection…….
* It is a vibrant life with the high dealings of the Prophet " Peace be upon him" with his friends and others, he checks and apologizes, and directed, And the pleasure enters on whoever happened to him what might tempt his heart, And he's bless at his chest, Everyone pledges kindness, honesty, love and serenity, he's the messenger of God. Who Allah described as saying: "and verily you are on an exalted character". And his saying: "and by the mercy of Allah you dealt with them gently". This great deal of the Great Prophet brought out a generation that conveyed this dealing to the worlds.
And they formulated figures from the Qur'an and sunnah and the biography of the Prophet " Peace be upon him" became a higher example in all human history, he testifies to him fair, even if he's an adversary.
What we need edited is to return to his life " Peace be upon him" and the lives of his good friends. Let's get the pure appointee, we bring life back to the way it was. clean and pure, she doesn't disdain anything. The Prince of believers, the knight, the Zahid, is remembered in the school of guiding and practical prophecy. It became the great approach of Islam, Following the beloved al-example, the Prophet " Peace be upon him". He was taken about him as a little boy at home, then he was young. As he fights invasions, he fights against Islam, and the prophet of Islam, and he's a son-in-law, He is a husband and father and he is a soldier and he is a leader and caliph and so on.
This is the Islamic life that is characterized by the method of God and under the guidance of the Prophet " peace be upon him".
Transfer freely
_________________ 
 

المبحث السادس
كثرة طرق الخير
الخير له طرق كثيرة ، وهذا من فضل الله عز وجل على عباده ، من أجل أن تتنوع لهم الفضائل ، والأجور والثواب الكثير .
وأصول هذه الطرق ثلاثة :
إما جهد بدني ، وإما بذل مالي ، وإما مركَّب من هذا وهذا.
وأنواع هذه الأصول كثيرة جدًا ويدل لما قلنا أن من الناس من تجده يألف الصلاة ، فتجده كثير الصلوات ، ومنهم يألف قراءة القرآن ، فتجده كثيرًا يقرأ القرآن ، ومنهم من يألف الذكر والتسبيح والتحميد وما أشبه ذلك ، ومنهم الكريم الطليق اليد الذي يحب بذل المال ، فتجده دائمًا يتصدق .
ومنهم من يرغب العلم وطلب العلم الذي هو في وقتنا هذا قد يكون أفضل أعمال البدن ، لأن الناس في الوقت الحاضر في عصرنا هذا محتاجون إلى العلم الشرعي ، لغلبة الجهل وكثرة المتعالمين ، الذين يدَّعون أنهم علماء وليس عندهم من العلم إلا بضاعة مزجاة ، فنحن بحاجة إلى طلبة علم يكون عندهم علم راسخ ثابت مبني على الكتاب والسنة ، من أجل أن يردوا هذه الفوضى التي أصبحت منتشرة في القرى والبلدان ، كل إنسان عنده حديث أو حديثان عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم يتصدى للفُتيا ، ويتهاون بها ، وكأنه شيخ الإسلام ابن تيمية أو الإمام أحمد أو ..... .
وهذا ينذِر بخطر عظيم إن لم يتدارك اللهُ الأمةَ بعلماء راسخين ، عندهم علم قوي وحُجة قوية .
ولهذا نرى أن طلب العلم اليوم أفضل الأعمال المتعدية للخلق ، أفضل من الصدقة ، وأفضل من الجهاد ، بل هو جهاد في الحقيقة ، لأن الله جعله عديلاً للجهاد في سبيل الله ، الذي هو (1) لإعلاء كلمة الله .

( 1 ) هو ---> الضمير يعود على الجهاد .

قال الشيخ العثيمين في "لقاءات الباب المفتوح" "211 / 3": "جعَل الله - سبحانه وتعالى - العلم مُعادلًا للجهاد في سبيله، فقال - سبحانه وتعالى -: " وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ " التوبة: 122؛ فبَيَّنَ اللهُ - عز وجل - أنه لا يمكن للمؤمنين أن ينفروا للجهاد في سبيل الله كلهم, وهذا يَدُلُّ على أن الجهاد في سبيل الله لا يُمكن أن يكونَ فرض عينٍ على كلِّ واحدٍ؛ كفرض الصلوات مثلًا, بل لا بد أن يكونَ كل جهة من الشريعة الإسلامية لها أهلها القائمون بها؛ قال" فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ " التوبة 122. مِن كل فرقةٍ طائفةٌ لا كل فرقة أيضًا مِن الفِرَق في القبائل أو البلدان طائفة ليتفقهوا في الدين؛ أي: القاعدون؛ لأن معنى الآية" فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ "، وقعد طائفة, ليتفقهوا - أي: القاعدون - في الدين, " وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ "؛ فإذا علمتَ أنَّ طلَب العلم مُعادلٌ للجهاد في سبيل الله، فاعلمْ أنه جهادٌ في سبيل الله, وفي بعض الأحيان لا يمكن الجهاد إلا بالعلم, فالمنافقون - مثلًا - لا يُمكن جهادهم بالسلاح؛ لأن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - لما استؤذن في قتلهم عبدالله بن أُبي, وقال "لا يتحدث الناس أن محمدًا يقتل أصحابه"، ولأن النفاقَ مستورٌ, ونحن مأمورون بأن نُعامل الناس بما يظهر مِن حالهم في الدنيا، أما في الآخرة فأمْرُهم إلى الله, فالمنافقُ - مثلًا - لا يُمكن جهاده بالسلاح، بل بالعلم، والمجادلة بالتي هي أحسن والتخويف، وما أشبه ذلك.
هذا وقد جعَل بعضُ أهل العلم طلَب العلم أفضلَ مِن الجهاد مُطلقًا، وليس نسبيًّا؛ لأنَّ العلمَ يحتاجه كلُّ أحدٍ، بخلاف الجهاد؛ ولكن بشرط أن يكونَ صاحبُه مُهَيَّأً له، وكذلك الجهاد أفضل مِن طلب العلم مُطلقًا في حق القوي الشجاع، الذي لا يقوى على الطلب، وهذا قولٌ جيدٌ".هنا
قال تعالى " وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً " التوبة 122.
يعني ما كان ليذهبوا إلى الجهاد جميعًا .
" فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ
". يعني وقعدت طائفة ، وإنما قعدوا ،" لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ " . التوبة / آية : 122 .
فالمهم أن طرق الخير كثيرة ، وأفضلها فيما أرى بعد الفرائض التي فرضها الله هو طلب العلم الشرعي ، لأننا اليوم في ضرورة إليها .
لابد من علماء عندهم علم راسخ ثابت ، مبني على الكتاب والسنة وعلى العقل والحكمة .
رياض الصالحين / شرح العثيمين / ج : 1 / ( 13 ) ـ باب : بيان كثرة طرق الخير / ص : 514 .

* عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ عن النبي صلى الله عليه وسلم ـ قال :
" من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له نُزُلَهُ من الجنة كلما غدا أو راح " .
صحيح البخاري . متون / ( 10 ) ـ كتاب : الأذان / ( 37 ) ـ باب : فضل من غدا إلى المسجد ومن راح / حديث رقم : 662 / ص : 79 .
وظاهر الحديث أن من غدا إلى المسجد أو راح ، سواء غدا للصلاة أو لطلب علم أو لغير ذلك من مقاصد الخير ، أن الله يكتب له في الجنة نُزُلاً ، والنُّزُل : ما يقدّم للضيف من طعام ونحوه على وجه الإكرام ، أي أن الله تعالى يُعد لهذا الرجل الذي ذهب إلى المسجد صباحًا أو مساءً ، يُعد له في الجنة نزلًا إكرامًا له .
ففي هذا الحديث إثبات هذا الجزاء العظيم لمن ذهب إلى المسجد أول النهار أو آخره ، وفي بيان فضل الله عز وجل على العبد ، حيث يعطيه على مثل هذه الأعمال اليسيرة هذا الثواب الجزيل .
رياض الصالحين / شرح العثيمين / ج : 1 / ( 13 ) ـ باب : كثرة طرق الخير / شرح حديث رقم : 7 / 123 / ص : 525 .

فالعلم على نوعين:
علم يحتاج إليه كل مسلم، ولا يستغني عنه مسلم، وهو تعلُّم أحكام عقيدته وأحكام صلاته، وأحكام زكاته، وأحكام صيامه، وأحكام حَجِّه وعمرته، أركان الإسلام الخمسة، لا بد للإنسان أن يتعلَّمها، وهذا الْعِلْمُ فرضٌ على كل مسلم ومسلمة. أن يتعلم هذه الأركان الخمسة التي لا يستقيم دينُه إلا بها، ولا يبقى في جهلِه، ولا يقول لنا: ما تعلَّمْتُ، فالله يسَّر لك العلم.

مثلا هذه الدورات، فهي مما يسره الله لبعاده، ومثلا المدارس مفتوحة، والمعاهد مفتوحة، والكليات الشرعية مفتوحة، والمساجد مفتوحة وفيها العلماء، قل مَسْجِدٌ إلا وفيه مَنْ يُبَيِّن للناسِ على قدر ما يسَّر الله.

لكن الشأن في الاهتمام وطلب العلم وأنك تهتَمُّ بدينك، تطلُبُ العلمَ على أهل العلم، ولا تَبْقَ في جهلِك، وإلا ستكون على طريقٍ غير مستقيم، وطريقٍ ضالٍّ، فاللهُ لم يُبْقِ لنا حُجَّةً، بل إنَّه -سبحانه وتعالى- أَقامَ الحُجَّةَ علينا.
فهذا هو النوع الأول: ما لا يَسْتِقيم دين المسلم إلا به، كتَعَلُّمِ أركان الإسلام الخمسةِ، كل مسلم يجب عليه أن يتعلم هذه الأركان الخمسة، وما تتطلبه من علم ليعمل؛ على بصيرة، وليعمل على علم، ولا يعمل على جهل ولا تقليد، فهذا لا ينفعه عند الله -عز وجل-.

وهذا النوع يجب على كل مسلم ومسلمة، على كل حر وعبد، وعلى كل صغير وكبير، فيتعلموا هذا الحد من العلم.

أما النوع الثاني: فهو ما يحتاجه الناس عمومًا، وقد لا يحتاجه كل أحد، وإنما يحتاجونه عمومًا، مثل تعلم أحكام المعاملات، وأحكام الأنكحة، وأحكام الأطعمة والأشربة، وأحكام الأقضية والخصومات، وأحكام الآداب الشرعية العامة، فهذه قد لا يتيسر لكثير من الناس أن يتعلموها، ولكن إذا تعلمها من المسلمين من يقوم بحاجة الناس، فإنه يكفي، وهذا يسمى بفرض الكفاية، إذا قام به من يكفي من الناس فإنه يبقى في حق البقية سنة، من أفضل السنن.

والله -جل وعلا- قال:" وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً " التوبة: 122، يعني كلهم يروحون لطلب العلم الذي هو النوع الثاني، فهذا لا يتيسَّر لكل الناس،"فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَة"التوبة: 122، أي كل قبيلة أو كل بلد أو اجتماع مسلم يذهب منه أفراد من شبابهم ومن أذكيائهم يتلقون هذا العلم وهذا التفصيل بما يشكل على الناس في مواريثهم، في معاملاتهم، في أنكحتهم وزواجاتهم، في خصوماتهم... إلى آخره، فإذا تيسر ذلك ولا بد أن يتيسر للأمة، ولا يجوز لها أن تتركه، ويجب على ولاة الأمور أن يفتحوا له المؤسسات العلميةَ، ويُعينوا لهم مدرسين، ثم من كان عنده استعداد يلتحق في طلب هذا العلم." لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُون " التوبة: 122.

كانت القبائل على عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- يسلمون، ثم يذهب نهم من شبابهم وأفرادهم إلى المدينة ليصلوا معه، ويتعلموا منه صلاته، ويسمعوا إلى دروسه ومواعظه وتعليمه، ثم إذا لبثوا مدة كافية راجعوا إلى قومهم بما حصلوا من العلم فنشروه في قومهم. هنا

"مَنْهُومَانِ لا يَشْبَعَانِ : مَنْهُومٌ في العلمِ لا يَشْبَعُ منه ، ومَنْهُومٌ في الدنيا لا يَشْبَعُ منها" الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: تخريج مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 251 -خلاصة حكم المحدث:صحيح

"مَنْهُومانِ لا يَشْبَعانِ طالبُ علمٍ ، وطالبُ دنيا"
الراوي: عبدالله بن عباس و أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 6624
خلاصة حكم المحدث: صحيح

الدرر السنية
عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ قَالَ:
قَدِمْنَا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ شِبَبَةٌ ، فلَبِثْنَا عندَهُ نحوًا من عشرينَ ليلةً ، وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رحيمًا ، فقال :" لو رَجعتمْ إلى بلادكم فعلَّمتموهم ، مُرُوهُمْ فليُصلُّواْ صلاةَ كذا في حينِ كذا ، وصلاةَ كذا في حينِ كذا ، وإذا حضرتْ الصلاةُ فليُؤَذِّنْ لكم أَحَدُكُمْ ، وليَؤُمُّكُم أَكْبَرُكُم ".

الراوي: مالك بن الحويرث المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 685- خلاصة حكم المحدث:
صحيح
الدرر السنية

قال أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن شببة متقاربون وهذا في عام الوفود في السنة التاسعة من الهجرة وكانوا شبابا فأقاموا عند النبي صلى الله عليه وسلم عشرين ليلة جاءوا من أجل أن يتفقهوا في دين الله قال مالك وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم رحيما رفيقا فظن أنا قد اشتقنا أهلنا يعني اشتقنا إليهم فسألنا عمن تركنا من أهلنا فأخبرناه فقال: ارجعوا إلى أهليكم فأقيموا فيهم وعلموهم ومروهم وصلوا صلاة كذا في حين كذا، فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم وليؤمكم أكبركم ....
شرح رياض الصالحين - شرح العثيمين

*********
* وقال ابن أبي شيبة عن النبي ـ صلى الله عليه وعلى آله وسلم " كلُّ معروف صدقةٌ " . صحيح مسلم . متون / ( 12 ) ـ كتاب : الزكاة / ( 16 ) ـ باب : بيان أن اسم الصدقة يقع على كل نوع من المعروف / حديث رقم : 52 ـ 1005 / ص : 239 .
المعروف ---> ما يتعارف الناس على حسنه ، أو ما عُرف في الشرع حسنه؛ إن كان مما يتعبد به لله .
وفي هذا الحديث " كل معروف " يشمل هذا وهذا .
ـ فكل عمل تتعبد به إلى الله فإنه صدقة كما ورد فـي الحديث :

" ..... إن بكل تسبيحة صدقة ، وكلُّ تهليلة صدقة ، وأمر بالمعروف صدقة ، ونهي عن منكر صدقة ، وفي بُضع أحدكم صدقة ..... " .
صحيح مسلم . متون / ( 12 ) ـ كتاب : الزكاة / ( 16 ) ـ باب : أن اسم الصدقة يقع على كل نوع من المعروف / حديث رقم : 53 ـ ( 1006 ) / ص : 239 / دار ابن الهيثم .
قال الشيخ العثيمين في شرح رياض الصالحين / ج : 1 / ( 13 ) ـ باب بيان كثرة طرق الخير / ص : 450 / شرح حديث رقم : 18 / 134 :
ـ وأما ما يتعارف الناس على حُسنه فهو أيضًا ما يتعلق بالمعاملة بين الناس ، فكل ما تعارف الناس على حسنه فهو معروف ، مثل الإحسان إلى الخلق بالمال ، أو بالجاه ، أو بغير ذلك من أنواع الإحسان .
فلو أن أحدًا يجلس إلى جنبك ورأيته محترًّا يتصبب العرق مـن جبينه ، فروحت عليه بالمروحة ، فإنه لك صدقة ؛ لأنه معروف .
لو قابلت الضيوف بالابساط وتعجيل الضيافة لهم وما أشبه ذلك فهذا صدقة .
وهذا إبراهيم ـ عليه السلام ـ ضرب المثل في حُسن الضيافة ، وحُسن الضيافة من المعـروف ، وتوضيح ذلك في:الذاريات / آية : 26 ، هود / آية : 69 ـ .
* " كل معروف صدقة ، وإن من المعروف أن تلقَى أخاك وجهُكَ إليه منبسطٌ ، وأن تصب من دلوِكَ في إناءِ جارِكَ "
رواه الترمذي ، وأحمد عن جابر ـ صحيح الجامع ... / الهجائي / ج : 2 / حديث رقم : 4557 / ص : 837 / حديث حسن .
* " كل معروفٍ صدقةٌ ، والدال على الخير كفاعله ..... " . شعب الإيمان للبيهقي عن ابن عباس ـ صحيح الجامع ... / الهجائي / ج : 2 / حديث رقم : 4556 / ص : 837 / صحيح .

* " من رحم ولو ذبيحة عصفورٍ ، رحمه اللهُ يومَ القيامة " .
سنن ابن ماجه عن أنس . صحيح الجامع ... / الهجائي / ج : 2 / حديث رقم : 6261 / ص : 1074 / حسن .

_____________

The sixth topic.

Many ways of good.

Goodness has many ways, and this is the virtue of Allah Almighty over his servants, in order to diversify them virtues, wages and many rewards.
And the origins of these ways are three:
Either a physical effort, either a financial effort, or a compound of this and this.
And the types of these assets are too many, and it shows when we said that some of the people you find are familiar with prayer, so you find him a lot of prayers. And some of them are familiar with reading the Qur'an, you find him reading the Qur'an a lot, and some of them are familiar with mention and glorification and praise and the more like that, and one of them is the free-handed generous who likes to spend money. So you always find him gives money.
And some of them want to learn and ask for the science that is in our time It could be the best body work.Because nowadays people in our time need forensic science.Because of the predominance of ignorance and the many of the Education pretender, Who claim to be scientists and have no knowledge but merchandise at bad prices, We need science students who have firmly established science, Based on the book and sunnah, In order to respond to this chaos that has become widespread in villages and countries, Every human being has one or two words about the Messenger of God"Peace be upon him" he addresses the fatwa, and to be careless about it, and he see him Like sheikh of Islam ibn Taymiyyah or Imam Ahmad or …….
This portends a great danger if God does not correct the nation with solid scholars, they have a strong knowledge and a strong argument.
That is why we believe that today's quest for knowledge is the best work that is more intruding in creation than charity, and better than jihad, it's jihad in truth, because God made him equivalent to jihad for god's sake, which is"1" to uplift the Word of God.
"1" is here means "El_jihad".
Sheikh Al-Othaimin said in "Open Door Encounters": "211 / 3":
"God made science equivalent to jihad in his way, and he said: "And it is not for the believers to go forth [to battle] all at once. For there should separate from every division of them a group [remaining] to obtain understanding in the religion and warn their people when they return to them that they might be cautious" Surah Al_Tawba……"122".
God has shown that believers cannot all escape jihad for the sake of God, this shows that jihad is for the sake of God.It can't be an Imposing an eye on every one.Like imposing prayers, but Each side of Islamic law must have its own people, said: " For there should separate from every division of them a group [remaining] to obtain understanding in the religion" Surah Al_Tawba……"122".
From every division group not every division also of groups in tribes or countries a group to agree on religion, which : the people are sitting, Because the meaning of the verse" For there should separate from every division of them a group" and group have sit to obtain understanding, which : the people are sitting in the religion.
" and warn their people when they return to them that they might be cautious",If you know that seeking knowledge is equivalent to jihad for the sake of Allah, just know it's a jihad for God's sake, Sometimes jihad can only be done with knowledge, Hypocrites, for example_ cannot be jihad with weapons.Because the Prophet " peace be upon him" when they were ask him permission to kill Abd Allah Abn Aby said: "People don't talk that Muhammad kills his friends" And because hypocrisy is hidden, And we're ordered to treat people with what they look like in this world, but In the hereafter, he commanded them to God.
So a hypocrite, for example, cannot be jihad with weapons, but by science, by arguing about what is best, intimidation, and more like this.
Some scholars have made the quest for knowledge better than jihad at all.And not relatively, because science is needed by everyone, other than jihad, but provided his possessor is ready for him.Jihad is also better than asking for knowledge at all against the brave strong, who cannot demand, and that is a good saying".HERE.
Allah said: " And it is not for the believers to go forth [to battle] all at once"Surah Al_Tawba……"122".
It's meaning they wouldn't have gone to jihad all.
" For there should separate from every division of them a group". it's meaning a group are sitting, but they sit: " to obtain understanding in the religion and warn their people when they return to them that they might be cautious"Surah Al_Tawba……"122".
What is important is that the ways of good are many, and the best of them, in my opinion, after the decrees imposed by God is to seek Islamic knowledge, because today we need it.There must be scientists with a firmly established knowledge. It is based on the Book and the Sunnah and on reason and wisdom.
Raid Al-Salihin / Explaining Al-Othaimin / part"1" / "13" chapter: Statement of the many ways of good / page "514".
*About abo Huraira" May God bless him "for the Prophet "Peace be upon him" he said: "who's going to the mosque or leave God prepared his descent from paradise whenever his going or leave".
Hadith el_bukhari. Muton / "10" book of: the call for prayer / "37" chapter: preferred who went to the mosque or left / hadith number "662" / page "79".
*It is apparent that from who's go to the mosque or gone, whether going to pray or to ask for knowledge or other purposes of good, that God writes to him hostel in heaven , The hostel is provided to the guest with food and so on, so Allah prepares for this man who went to the mosque in the morning or evening, He prepares to him hostel in heaven for his sake.
In this hadith, this great reward is proved to those who is going to the mosque at the beginning of the day or so, and in a statement, Allah preferred almighty to the servant, where he gives him such easy works this reward.
Riad Al-Salihin / Explaining Al-Othaimin / part"1" / "13" chapter: Statement of the many ways of good / explain hadith number "7 / 123" / page "525".
So, Science is of two types:
A science that every Muslim need, and no Muslim should spare him. he knows the rules of his faith and the rules of his prayers, and the ruling of his zakat, The rulings of his fast, the rulings of his hajj and his pilgrimage to Mecca, the five pillars of Islam, Human beings must learn it,This Science imposed on every Muslim and Muslimah, To learn these five pillars that his religion can only be established by.And he doesn't stay in his ignorance, and he doesn't tell us: I didn't learn! no
God pleases you with knowledge.
For example, these courses, it is what God is pleased with for his servants, for example, schools are open. And the institutes are open, and sharia colleges are open, And the mosques are open and there are scholars. A few mosques except there is someone who shows people as much as God pleases.
But the matter is about paying attention and asking for knowledge and that you care about your religion, you ask for knowledge on the scholars, And don't stay in your ignorance, otherwise you'll be on an unquence, and a stray road, God has no argument left for us, but he has made the argument for us.
This is the first type: that the Muslim religion can only be right about, As you learn the five pillars of Islam, every Muslim must learn these five pillars, And what it requires to work on vision, to work on science, and not to work on ignorance or tradition, this does not benefit him with Allah
And this kind must every Muslim, every free and worshipped, and every small and large, they learn this limit of knowledge.
The second type : is what people generally need, and everyone may not need it, but in general they need it, Like learning the rules of transactions, and the rules of marriage, And the provisions of food and beverages, And the judgments of the judiciary and the deductions, And the provisions of general legal morals, This may not be possible for many people to learn, But if you learn from Muslims who needs people, it's enough, and that's called the imposition of sufficiency, If he is done by enough people, It remains sunnah for the rest, one of the best El _Sunnan.
And Allah said: " And it is not for the believers to go forth [to battle] all at once"Surah Al_Tawba……"122".
I mean they all go to seek knowledge which is the second type, it is not easy for all people, " For there should separate from every division of them a group" Surah Al_Tawba……"122".
I mean every tribe, country or Muslim meeting from which members of their youth and their intelligent people go receive this science and this detail in what constitutes to the people in their inheritance, In their dealings, in their marriage and in their wives, in their arguments, and so on, If this is possible, it must be made available to the nation, It cannot leave it, and Rulers must be opened to him by scientific institutions and appointed teachers,Then who had a willingness to join in asking for this science.
"to obtain understanding in the religion and warn their people when they return to them that they might be cautious" Surah Al_Tawba……"122".
The tribes were in the era of the Prophet" peace be upon him"to become a Muslim and then a young man and their members go to the city to pray with him, and they learn from him his prayers, and they listen to his lessons, his sermons and his teaching, then, if they stay long enough, refer to their people with what they got from science, and spread it to their people.HERE.
"Two insatiable hungers: too hungry insatiable in the science of it, and so hungry insatiable in the world of it".
Narrator: Anas Abn Malek. The speaker: al_Albani / source: Graduation of the lamp's niche / page or number "251" / Summary of the speaker judgment is: true.
"Two insatiable hungers: knowledge seeker and ask of world ".
Narrator: Abd Allah ibn Abbas, Anas Abn Malek. The speaker: al_Albani / source: the true of collector / page or number "6624" / Summary of the speaker judgment is: true.
About Malik Abn Al-Hawerth he said:
We came to the Prophet "Peace be upon him" when we were young, so we stayed there for about twenty nights, and the Prophet "Peace be upon him" was merciful: "If you go back to your country, you have learn them, you will be allowed to pray like this while they are like this, and prayers are like this, and if you attend the prayer, let one of you be call to prayer, and may your oldest".
Narrator: Malik Abn Al-Hawerth / The speaker : El_Bukhari / source: hadith El_Bukhari / page or number "685" / Summary of the speaker judgment is: true.
He said, "We came to the messenger of God, peace be upon him, and we are young people, and this is in the year of the delegations in the ninth year of immigration, and they were young people So they stayed at the Prophet's 20 nights in order to agree on the religion of Allah, Malik said, and The Prophet of God was merciful and a companion So he thought we missed our parents, so we asked who left our family, so we told him, and he said: Go back to your family, and they will be in them, teach them and teach them, and they have prayed like this, and if you attend the prayer, then one of you will be authorized and the oldest of you may be commanded…...

*********************

*and Abn aby shaiba said about prophet"Peace be upon him":
"Every favor is charity".
Hadith Muslim. Muton / "12" book of: Zakat / "16" chapter: statement that the name of charity falls on every kind of known / hadith number:"52.1005" / page "239".
Favor is: What people get to know about is good, or what is known in Islam is good, if it's what he worships to God.
And in this hadith " every favor " includes this and this.
Every work you worship to God is charity, as mentioned in the hadith:
" ……….. With all the hymn of charity and every lullaby is charityand he ordered for favor charity, and he stopped denying charity, andseveral of one of you charity………."
Hadith Muslim. Muton / "12" book of: Zakat / "16" chapter: statement that the name of charity falls on every kind of known / hadith number:"52.1006" / page "239" / Dar Ibn AL Haytham.
Abn Al-Othaimin said in Explaining of Riad Al-Salihin / part: "1" / "13" chapter: Statement of the many ways of good / page "450" / explain hadith number: "18/134".
With regard to what people are familiar with, it is also about the treatment between people, all that people know about is favor, Such as charity to creation with money or ignorance or other kinds of charity.
If someone sits next to you and you see him sweating from his forehead, you're going to have a handout, so it's favor for you, because he's favors.
If you meet guests with spread and speed up their hospitality and the like, that's charity.
And this is Abraham "Peace be upon him"Set an example in hospitality, and the hospitality of the favor, and to clarify it in: surah el_zariyat …."26"
surah hood……"69".
*" Every favor is charity, and it's favor that you might your brother with happy face, and pour out of your bucket in your neighbor's vassal".
Narrator by Al_Tarmazi, and Ahmed about jabber / the true of collector …… / el_heej'aaey / part "2" / hadith number "4557" / page "837" / is true hadith.
*" Every favor charity and a sign of goodness as an actor".
Division of faith for al_baihaky about Abn abaas / the true of collector …… / el_heej'aaey / part "2" / hadith number "4556" / page "837" / is true hadith.
* " who's mercy even slaughter bird, god mercy him in the day of judgment".
Sunnan Abn Majah about Anas. the true of collector …. / El_heej'aaey / part "2" / hadith number "6261" / page "1074" / is true hadith.

here
___________________ 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق